ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
إخوان مصر سيحققون نجاح في الرئاسة
كيف سيكتب لاتفاق المصالحة الجديد النجاح وما هي الضمانات العربية ؟
26/05/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله- تقرير فلسطين برس- يترقب الشارع الفلسطيني بفارغ الصبر بدء عمل لجنة الانتخابات المركزية في قطاع غزة والتي على إثرها سيبدأ الرئيس محمود عباس مشاوراته لتشكيل حكومة الوفاق الوطني وفق ما جرى الاتفاق عليه في لقاء مفاجئ بين فتح وحماس بالعاصمة المصرية القاهرة.

واستقبل الشارع الفلسطيني الاتفاق بين فتح وحماس بفرحة عارمة وسط حذر أبدته الفصائل السياسية الفلسطينية خشية فشله كسابقه من الاتفاقيات التي وقعت بين الطرفين لإتمام المصالحة وإنهاء الانقسام السياسي.

الاتفاق الذي جرى في القاهرة أكد على بدء عمل لجنة الانتخابات المركزية ومشاورات تشكيل الحكومة في السابع والعشرين من مايو الحالي, ولكنه أُجل ليوم غدٍ الاثنين لأسباب خارجة عن الإرادة ناتجة عن عدم تمكن وفد لجنة الانتخابات من دخول غزة بسبب إغلاق معبر بيت حانون ' ايريز' بسبب الأعياد الإسرائيلية.

الاتفاق سينفذ غداً في غزة والقاهرة..

رئيس تجمع الشخصيات المستقلة ياسر الوادية أكد أن الرئيس محمود عباس يبدأ الاثنين المشاورات لتشكيل حكومة الوفاق الوطني بالتزامن مع وصول لجنة الانتخابات المركزية لمدينة غزة لتحضير ولتجهيز المقار للبدء بتحديث السجل الانتخابي تنفيذاً للاتفاق بين حركتي 'فتح وحماس في القاهرة.

وأوضح الوادية عضو اللجنة العليا القيادية لمنظمة التحرير في تصريح صحفي ان لجنة الانتخابات المركزية ستبدأ أعمالها في غزة غدا الاثنين ، وأن رئيس لجنة الانتخابات د حنا ناصر وأمينها العام د. رامي الحمد الله سيأتي للقطاع لفتح مكاتب اللجنة بغزة والبدء بالتحضيرات اللازمة للقيام بخطوات عملية علي ارض الواقع و لإجراء المشاورات والترتيبات اللازمة للبدء بالعملية الانتخابية.

لجنة الانتخابات ستبدأ عملها فوراً..

وقال الوادية إن هذا يأتي تنفيذا للاتفاق الأخير بين حركتي فتح وحماس في القاهرة, مشيراً إلى أن وفد لجنة الانتخابات المركزية سيجتمع مع عدد من الفصائل والقوى السياسية والمجتمعية والمدنية..

وقال الوادية انه وبالتوازي مع بدء أعمال اللجنة سيبدأ الرئيس محمود عباس مشاوراته من اجل تشكيل حكومة التوافق الوطني بالإضافة إلى استكمال الخطوات الإجرائية لاتفاق القاهرة و إعلان الدوحة .

وأكد أن تجمع الشخصيات المستقلة سيعمل مع كافة الفصائل الوطنية والإسلامية لتنفيذ اتفاق الدوحة والقاهرة للخروج من حالة الانقسام..

وأوضح الوادية بأن المصالحة أصبحت قريبة ويجب أن تنجز وان الانتخابات الديمقراطية في فلسطين يجب أن ترى النور لإنهاء الانقسام الفلسطيني مشيرا إلى أن الفصائل الفلسطينية لديها رغبة كبيرة جدا وأكيدة في إنهاء الانقسام وبدء عمل لجنة الانتخابات وان قيادات تجمع الشخصيات المستقلة سيلتقون بكل الأطراف والتنسيق معها لتذليل العقبات أمام عمل لجنة الانتخابات.

ولاقى تأجيل تنفيذ الاتفاق شكوك العديد من الفصائل الفلسطينية فيما أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا, عدم وجود أي خطوات ملموسة على أرض الواقع, تشير إلى الشروع في تطبيق ما تم الاتفاق عليه في القاهرة مؤخرا بين حركتي 'حماس' و'فتح'.

وأضاف مهنا أن ما تم الحديث عنه حول تفعيل عمل لجان المصالحة الوطنية المنبثقة عن لقاءات الفصائل الفلسطينية في القاهرة, في الاتفاق الأخير بين حماس وفتح, لم يتم تطبيقه على أرض الواقع أو تحريك أي لجنة من هذه اللجان'.

الاتفاق على إدارة الانقسام..

المحلل السياسي الفلسطيني نشأت الأقطش رأى أن ما جرى في القاهرة بين فتح وحماس ليس إتفاق على المصالحة وإنما الاتفاق على إدارة الانقسام وبمعنى أصح ' تشكيل حكومة إنقاذ وطني خلال عام واحد مهمتها إجراء الانتخابات فقط '.

وأشار الأقطش في حديثه لـ' فلسطين برس' إلى أن الاتفاق قابل للعيش والنجاح لأن مصالح الطرفين ' فتح وحماس' مضمونة 100% في غزة والضفة الغربية وهذا ما يعتبر مؤشر قوى على إنجاحه.

التدخلات الخارجية تهدد بإفشال الاتفاق..

وأضاف المحلل السياسي ' إن المشكلة الوحيدة التي تكمن أمام الاتفاق هي التدخلات الخارجية الدولية والإقليمية لدى حماس وارتباطاتها تجاه عدم تنفيذ الاتفاق'.

ورأى أن سبب تأجيل الاتفاق ليوم غدٍ غير كافي ويجب أن تباشر لجنة الانتخابات عملها فوراً لأنه ليس بالضرورة أن يحضر وفد لجنة الانتخابات وأمينها العام إلى قطاع غزة من أجل لقاء حركة حماس إن كان هناك نية صادقة لبدء تنفيذ المصالحة.

فوز إخوان مصر سيعزز مكانة حماس ولكن!!

وأكد الأقطش أن الإخوان المسلمين في مصر سيفوزون بإنتخابات الرئاسة المصرية ولا أحد يستطيع هزيمتهم معتبراً أمرهم بات محسوم الأمر الذي يعني تعزيز قوة حماس على الأرض سيصبح لها دعم مالي ومعنوي في قطاع غزة.

ولفت إلى أن النظام المصري الجديد ظاهريا سيقف على حياد من فتح وحماس وعلى نفس المسافة التي انتهجها النظام السابق.

وأرجع السبب إلى ذلك لأن الإخوان المسلمين لا يردون أي مشاكل مع غزة كون مصر مرتبطة باتفاقيات دولية وأهمها اتفاقية كامب ديفيد التي ينص أحد بنودها إلى أن أي إلغاء لها يعني إعلان حرب على الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف ' النظام المصري الجديد برئاسة الإخوان سيسعى مع بداية عمله إلى الاستقرار وحسن علاقته مع دول العالم وعلى وجه الخصوص الإدارة الأمريكية والاتحاد الأوروبي '.

وينتظر الشارع الفلسطيني الأيام المقبلة لتنفيذ إتفاق المصالحة بين فتح وحماس على  أمل إنهاء سنوات طويلة من الانقسام السياسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية بين شطري الوطن الفلسطيني...

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع