ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الذكرى التاسعة عشر لاستشهاد الشهيد القائد عزت أبو الرب ( خطاب )
26/05/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله-فلسطين برس- كتب: د.حسام الدين أبو الرب- في هذا اليوم رحل خطاب و كان رحيله مؤلما و غاب عن ساحة النضال و لم تكتحل عيناه برؤية وطنه الذي عشقه و أحبه و عشق جباله و هضابه و سهوله. في لحظات الغياب و الرحيل الأبدي تتجلى مشاعر الحزن و الألم على رحيل قائد ترجل باكرا و ترك بصماته على مسار القضية الفلسطينية. في هذا اليوم الحزين لرحيل خطاب نفتقد قائدا كرس حياته و شبابه لمقاومة الاحتلال الصهيوني و في هذا اليوم نستذكر التجربة الطويلة من النضال التي خاضها خطاب بدءا من قباطية إلى الأردن إلى سوريا إلى لبنان و تونس و رومانيا و ليبيا. و سلسلة الاعتقالات و الإبعاد فحياته شريط طويل مليء بالنضال و الأحداث و الإبداع و التجارب.

خاض خطاب مراحل عديدة فالمرحلة التنظيمية هي المرحلة الأساسية في حياته فهو رجل تنظيم جمع في صغره مرحلة العمل النضالي ما بين السجن و المعتقل و ما بين العمل وسط الجماهير هذه مرحلة الأردن ثم مرحلة الإبعاد فكانت تجربة العمل السياسي في إطار القوات في لبنان أحد الرواد لدورات الكادر لإعداد القادة قادة الفصائل و السرايا و الكتائب إعدادهم بالتربية السياسية و الفكر العسكري و الانضباط و الالتزام العسكري. ثم مرحلة العمل الدبلوماسي .

المرحلة السياسية الدبلوماسية فهكذا كان خطاب في البؤرة المتعددة من العمل في إطار مجموعات العمق المسلحة التي كان يطاردها العدو إلى العمل التنظيمي إلى العمل في صفوف قوات العاصفة في هذا اليوم نستذكر كل هذه الأمور.

قال أحد الدبلوماسيين العرب في تأبينه (( هذا الرجل كان يحمل فلسطين معه و يجسدها عملا و علاقات و مواقف بإيمان صادق و حساسية تجاه القضية و صدق لا مثيل له )). فكان دائما يحاول أن يجعل قضية فلسطين قضية الجميع فلم يكن يرضى لعربي أن يكون مناصرا أو متعاطفا أو مؤيدا للقضية بل كان يريد لكل عربي أن تكون قضية فلسطين قضيته هكذا كان يجمع بين صفات الثائر و خصائص الدبلوماسي و اهتمام الباحث .

هكذا عاش خطاب و قضى ثائرا و مناضلا صادقا و قائدا فتحويا و إنسان آمن بالثورة طريقا لتحرير فلسطين من الغزاة يعمق بدمه مجرى الكفاح لكل الأمة.

يمضي الشهداء و تستمر القضية ، يسقط الشهداء فتتعاظم وتائر الكفاح ففلسطين بعطاء الثوار و دماء الشهداء تأخذ مكانا جديدا مع فجر كل يوم جديد.

يقول خطاب :-

تموت العصافير لكن الفناء لا يموت

تموت بهجة الأشجار و لكن الجذور تتواصل عمقا في الأرض

يعصرنا الألم و لكن نبض الحياة فينا

أيتها القمم التي تلامس الذرى

أيتها الريح التي تتنفسها أشجار الزيتون

الرجال يرحلون لكن الوطن باق

و هكذا فإن خطاب فارسا من فرسان هذا الزمان قد وصل إلى نهاية الشوط ترجل عن مهرته النارية أدى الأمانة و عاد بالوطن من الغياب إلى الحضور .

أيها الفارس الذي أضاء شعلة الحرية و النضال

لك المجد في غيابك لك المجد أيها الشهيد

وسلام الله على روحك الطاهرة و طوبى لكل الشهداء

زوجته و أبنائه و أحفاده

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع