ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
صبيح: إسرائيل تنفذ مشروعا شاذا بالقدس ومطلوب من الجميع الوقوف بوجهه
24/05/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
القاهرة - فلسطين برس - جددت جامعة الدول العربية، اليوم الجمعة، تأكيدها على قلقها البالغ جراء تصاعد وتيرة السياسات العدوانية الإسرائيلية بحق القدس المحتلة وأهلها.
وفي هذا السياق، أكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير محمد صبيح خطورة قيام قوات الاحتلال خلال اليومين الماضيين بزرع عشرات القبور الوهمية في المناطق القريبة من المسجد الأقصى المبارك.

وقال في تصريح للصحافيين 'إن إسرائيل بهذه الأعمال إنما تنفذ مشروعا شاذا وغريبا، وما يجري من زرع للقبور الوهمية اليهودية في منطقة وادي الربابة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى هو كذب مفضوح وخداع ومحاولة تزوير لوقائع التاريخ'، مضيفا أن 'إسرائيل تنفذ مشروعا في القدس يتنافى مع عقل الإنسان معتقدة بأنها من خلال زرع هذه القبور تستطيع أن تضحك على عقول الناس'.

وأوضح صبيح أنه 'بالتزامن مع وضع هذه المقابر تقوم سلطات الاحتلال بحملة واسعة في الغرب لخداع بعض السذج من أتباع الديانة اليهودية بأهمية أن يدفنوا في القدس، وهذا أمر غريب للغاية من شأنه أن ينشر الفوضى'.

وأردف: 'لو فكر كل مسيحي بأن يتم دفنه في الفاتيكان، وكل مسلم في مكة، وكل بوذي ببورما على غرار ما تعمل إسرائيل في القدس الشرقية، لدخلنا في تفكير عقيم لا يتناسب مع حضارة الإنسان ورسالة الديانات السامية'.

وأشار إلى أنه استنادا للمعلومات التي حصل عليها قطاع فلسطين في الجامعة العربية من جهات مقدسية مطلعة، تقوم قوات الاحتلال بشق حفر صغيرة ووضع قضبان حديدية فيها، ثم تثبت في اليوم التالي حجارة قديمة على القضبان المعدنية لتظهر وكأنها قبور قديمة.

وقال: 'الفلسطينيون عمروا هذه الأرض على مدار التاريخ بعرقهم وجهدهم وأموالهم، ولا حق لليهود فيها، ونذكر بأنه في الوقت الذي تهود إسرائيل فيه القدس الشرقية من خلال استيلائها على 90% من ممتلكات العرب وهدم بيوتهم تتجاهل حقيقية أن الفلسطينيين مازالوا يملكون أكثر من 70% من القدس الغربية حتى الآن'.

وتابع: 'هم يجلون المواطنين الفلسطينيين من بيوتهم بحجة أن يهودي كان يقطن المكان في العشرينيات أو الثلاثينيات من القرن الماضي، ولو كانوا صادقين في أعمالهم ونزيهين في تصرفاتهم لمكنوا الفلسطينيين الذين يملكون غالبية القدس الغربية بالعودة إلى منازلهم، ولكنها سياسة استعمارية مفضوحة'.

وشدد صبيح على أن 'الخطير في هذه السياسة بأنها تأتي في سياق مخطط استعماري كبير يراد منه تهجير الفلسطينيين من بلدة سلوان، حيث ستأتي دوائر الاحتلال وتدعي في وقت لاحق أن منازل المواطنين في المنطقة مقامة فوق مقبرة يهودية، مع أن الأمر لا يتعدى مقبرة وهمية'.

وذكر أن منطقة وادي الربابة التي يتم وضع القبور الوهمية بها تؤدي إلى منطقة حي البستان الذي أصدرت بلدية الاحتلال بالقدس بحق كافة منازله أوامر هدم لغرض إنشاء مشاريع استيطانية تخدم خرافة الهيكل المزعوم.

وحذر من استمرار الصمت على هذا التزوير والأعمال الأحادية التي تؤجج الموقف، وتزيد من تعقيدات الأمور، مطالبا الأمم المتحدة والمجتمع الدولي واللجنة الرباعية باتخاذ موقف حاسم ضد الاستيطان والإجراءات الإسرائيلية الأحادية، 'لأن استمرارها يعني تدمير عملية السلام، وجر المنطقة للتدهور، وسفك الدماء، والتصعيد'.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع