ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
ملاحظة حول تشكيل المجلس الأعلي للرياضة والشباب الفلسطيني
24/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: عبد الرحمن أبو قمر/ ناشط في مجال الشباب

فاضت دموعي وشعرت ان بي رغبة للبكاء لدي قراءتي لقرار السيد الرئيس الخاص بتشكيل المجلس الأعلي للشباب والرياضة وما تضمنه من اسماء، فهول الصدمة كانت أشبه بالطامة علي نفسي. فلم نكن سوي علي  بعد ايام من حراك شبابي فلسطيني تجاوز بطموحه ورؤيته اجيال سبقته واعتقدت ان هذا الحراك قد ترك وقع صدي ثورات الشباب العربي،  لدي جيل الشيوخ الحاكم والمتحكم بتفاصيل حياتنا الفلسطينية. فاي رياضة واي شباب تنتظرون من هذا المجلس واي الية اتخذت لتشكيل المجلس هل سبق مثلاً التشكيل عقد ورش عمل للشباب والرياضيين ، لا أعلم.

ومع علمنا ان الامين العام للاتحاد من أجل المتوسط  يقوده الدكتور الاردني أحمد المساعدة وهو من مواليد 1969 وهو ما يحيلنا مرة أخري الي واقعة تشكيلة المجلس الأعلي للرياضة والشباب المتنافرة والمتباينة من النظرة الأولي، فلو افترضنا ان نصف المجلس هو من عمر الدكتور أحمد المساعدة  فلن يستوي الامر، كون القوة المهيمنة في المجلس هي للشيوخ ممن غادروا ميدان الشباب منذ وفاة عبد الناصر فالزمن لا يرجع الي الوراء وما صلح  لسبعينيات القرن الماضي لا يصلح بأي حال للألفية الجديدة.

أعلم ان الجيل الأب المؤسس يخشي علي الشعب الفلسطيني خشيته علي أبناؤه فهو يخاف من ان يتركهم بدون قيادة يواجهون الحياة الصعبة والمريرة لذلك يعمل هذا الجيل ليلاً نهاراً ويوزع نفسه علي كل المواقع  فالابناء جزء من الرعية حريص عليهم فهم الامانة الربانية فكيف يخالف تعاليم الله ويصبح من العصاة لذلك لابد من الاستزادة من حمل الامانة تقربا الي الله..

وأعلم اننا نريد ونري في السيد الرئيس قائدا لمسيرة مشاعلها الشباب في كل المياديين واعلم ان من واجب الجيل المؤسس ان يغني بتجاربه حياة الأخرين لعل جيلا لاحقا  يستفيد من خبرة الاجيال التي سبقته ولا يكون مضطراً لان يدفع ثمن تجارب سبق أن تم دفعها ولكن هناك فجوة أجيال واضحة  واستعادة للماضي ذاته مع ان العودة اليه امر مستحيل.

بنظرة حولنا نري كم هي الفجوة شاسعة فرئيس وزراء بريطانيا الحالي  ديفيد كاميرون هو من مواليد 1969 ومفجر ثورة الشباب في مصر وائل غنيم من مواليد 1980 ومؤسس موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك مارك  زوكربيرج من مواليد 1984. وماذا عن شبابنا الفلسطيني الا يوجد له فرصة لتمثيل نفسه.

فاضت دموعي وانا استذكر ثورة الشباب في مصر وتونس، فاضت دموعي وانا استذكر الشباب في ميادين الانتفاضة الأولي ودماء الكتيبة الطلابية علي ابواب بيروت، كما فاضت دموعي وانا أقرأ حول احتجاجات الكودار العسكرية المحالة للتقاعد قسراً في ساحات اليمن ومصر قبل بلوغ سن التقاعد. أي وطن هذا تنشده يا وطني وانت مقدم علي هيئة الامم مطالباً بالحق بدولة مستقلة بثوب فضفاض اتسعت فيه الثقوب علي الراتق.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع