ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
'فتح' تؤكد عدم تدخلها في الشؤون الداخلية اللبنانية
21/05/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

بيروت-فلسطين برس- أكدت حركة فتح في لبنان عدم التدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، وذلك ردا على تصريحات رئيس حزب التيار العربي شاكر البرجاوي التي اتهم فيها فتح بالاشتراك في أحداث بيروت الأخيرة.

وقالت الحركة في لبنان في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء: 'تعبّر قيادة حركة 'فتح' عن استيائها من مضمون التصريحات التي وزعتها بعض وكالات الأنباء على لسان الأخ شاكر البرجاوي واتهام عناصر من حركة 'فتح' بالمشاركة في الأحداث الأخيرة في بيروت، وخاصة ما حصل داخل مكتبه'.

وأضاف البيان، 'نؤكد في حركة فتح نفينا الكامل لأية مشاركة من عناصرنا في أحداث بيروت الأخيرة، لأن قرارنا السابق واللاحق هو أننا لن نتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، ولا نقبل أن نكون طرفا في أية خلافات أو صراعات بين مختلف القوى اللبنانية، حفاظا على القضية الفلسطينية بعيدة عن الفتنة، وعن محاولات زجّنا أو إقحام أسمنا بما يجري على أرض الواقع من خلافات جانبية، وهذه تعليماتنا نعطيها دائما لأبناء شعبنا الفلسطيني في كافة المناطق بأن نتجنب الفتنة'.

وأوضح البيان أن ما يهم أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئين في لبنان هو تحسين أوضاعهم، وحماية مخيماتهم، والعمل على تحقيق السلم الأهلي اللبناني الذي يضمن لمخيماتنا الاستقرار.

وقال بيان حركة فتح: 'نؤكد أن (زاروب الجزار) الذي ورد ذكره في التصريح هو جزء من الطريق الجديدة، وأن أي خلل أمني يحدث سواء كان يتعلق بإنسان لبناني أو فلسطيني فإن القضاء اللبناني الذي نثق به بإمكانه المتابعة، وتحديد المسؤوليات'.

وأكد البيان 'رفع الغطاء عن أي فرد يتورط في أي قضية أمنية أو سياسية خارج إطار السياسة الفلسطينية المرسومة والتي أجمعت عليها كافة الفصائل، فنحن مع السلم الأهلي وضد الفتنة بكل أشكالها، ومع لبنان في مواجهة أي اعتداء إسرائيلي، ونعتبر كل معركة داخلية لا يستفيد منها إلا العدو الإسرائيلي فقط'.

وناشد بيان حركة فتح كافة الأطراف السعي لتهدئة الأوضاع والنفوس، وقطع دابر الفتنة، وقال: 'سنكون أول الساعين من أجل الاستقرار والهدوء لأن شعبنا متواجد في المخيمات وخارج المخيمات، وهو المتضرر أيضا من الخلافات والصراعات'.

وطالب بيان فتح وسائل الإعلام بتوخي الدقة في التصريحات والبيانات خاصة ما يتعلق بحركة فتح والموضوع الفلسطيني.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع