ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
زنزانة اعتقال انفرادية وسط مدينة رام الله !!
13/05/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله- فلسطين برس- تفاجأ سكان مدينة رام الله وزوراها، صباح اليوم الاثنين، بوجود مجسم لزنزانة للاعتقال الانفرادي، على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط رام الله، وهو مجسم باللون الأزرق وبداخله رجل ليمثل وضع الأسير الفلسطيني.

هو أسلوب رمزي سعت من خلاله مجموعة فلسطين تستحق أن تلفت أنظار الشعب الفلسطيني والمجتمع الدولي إلى الحياة بالغة القسوة التي يحياها الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وهو أسلوب مبتكر لمجسم الزنزانة الذي وقف العشرات من المواطنين والأجانب يتفحصونه.

ولكن القصة ليست في المجسم وحده، بل إن الحملة تتضمن أيضاً كتابة رسائل للأسرى للتعبير عن مساندتهم في معركة الأمعاء الخاوية التي أعلنوها، والتي يبدو أنهم مصرين عليها.

أسلوب مبتكر لمجموعة شبان، كانت قد ابتكرت مجسماً ضخماً لكرسي، وجاب أنحاء العالم لحشد التأييد لصالح عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وفق أساليب فنية غير تقليدية، تظهر حقيقة الشعب الفلسطيني، وإبداعاته ورغبته الحقيقية في تحرير أسراه، والحصول على حقه الطبيعي في دولة وحدود وعاصمة وعلم.

وفي هذا الصدد، قال منسق مجموعة فلسطين تستحق م. أيمن صبيح: لقد ارتأينا في مجموعة فلسطين تستحق أن نطلق مجسم زنزانة الحرية، وهي مجسم حي لزنزانة إسرائيلية يعاني فيها أسرانا كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة.

وأضاف م. صبيح: سنضع هذه الزنزانة أمام المارة من مواطنين ومسؤولين، وأمام كل عدسات الكاميرات المحلية والعربية والدولية كي تبقى قضية الأسرى واضحة أمام أعيننا وكي لا ننساها لحظة واحدة ولا ينساها العالم.

وأكد م. صبيح أن مجموعة فلسطين تستحق ترى أن الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف لن ترى النور، إلا إذا تم تبييض كل السجون الإسرائيلية من كافة الأسرى والمعتقلين، وهي تعتبر أن هذه القضية هي قضية إجماع وطني لا تقل أهمية عن باقي قضايا الحل النهائي.

وأضاف م. صبيح: أسرانا نعتذر منكم إذا قصرنا، واقبلوا منا هذا المساهمة المتواضعة، مجسم حي لزنزانة لطالما كانت كرامتُكم، أقوى من حديدها ومن أقفالها.

واكد أن وضع المجسم يشكل رسالة لكل الأسرى البواسل الذي يخوضون معركة الذود عن الكرامة الوطنية وعن تضحيات الشهداء والجرجى لكل الفلسطينيين الأحرار في كل مكان، الذين لا يرضون بالذل والخنوع والاستسلام.

وتابع م. صبيح: إننا في مجموعة فلسطين تستحق تتابع بحرقة وقلق، حالة كل الأسرى المضربين عن الطعام والذين تجاوز بعضهم مدة 70 يوماً من معركة الأمعاء الخاوية، وهدفهم واضح ومشروع، هو إنهاء حالة الاعتقال الإداري التي تأكل من أعمارهم في السجون الإسرائيلية دونما سبب أو تهمة أو محاكمة.

وأضاف: إن باقي الأسرى الذي يقتربون من مدة شهر كامل للإضراب عن الطعام .....يخوضون الان أقسى المعارك النفسية مع إدارة السجون والتي تهدف فيها اسرائيل لكسر إضرابهم وهم في المقابل واعون لحجم الضغوطات وثابتون على مواقفهم المشرفة لكل فلسطيني وحر في هذا العالم.

وأكد م. صبيح أن مجموعة فلسطين تستحق تفهم بشكل واضح أن أي خطوة لمناصرة الأسرى في هذه المرحلة لها وقع كبير على صمودهم وثباتهم على مواقفهم بغية تحقيق مطالبهم العادلة، سواء انهاء الاعتقال الاداري والعزل أو أي مطلب شرعي آخر.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع