ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
نبض الحياة - إحياء قانون الطوارئ بقوانين جديدة
22/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : عادل عبد الرحمن

رسميا ألغى النظام السوري العمل بقانون الطوارئ. ولكن رأس النظام منح صلاحيات واسعة للأجهزة الأمنية بقمع المواطنين المطالبين بالحرية والديمقراطية والعيش الكريم. فضلا عن ان المسألة لا تتعلق بإلغاء القانون فقط، بل في الغاء القوانين ذات الصلة بقانون الطوارئ. وإعادة صياغة جدية ومسؤولة لمكونات النظام السياسي، بحيث يصبح واقع الحياة السياسية والاجتماعية ومتطلبات الدولة المدنية قائمة وموجودة فعلا على الأرض، وفي أوساط المواطنين السوريين بغض النظر عن معتقداتهم الدينية او الفكرية او السياسية او أعراقهم.
بمعنى ادق إذا كان النظام السوري جادا في خيار الاصلاحات، ولا يريد استغباء الشعب السوري والعرب والعالم، عليه، ان يبادر الى الوقف الفوري لكل أساليب البطش والقتل العمد او الاعتقال او المساءلة من اي نوع للمواطنين السوريين المتظاهرين، الذين نادوا وما زالوا ينادون بالحرية والديمقراطية، وتشكيل لجنة وطنية تأسيسية لاعادة النظر في الدستور، مترافقا مع ذلك حل مجلس الشعب القائم، والدعوة الصريحة لانتخابات تشريعية ديمقراطية على أسس جديدة وفق القانون والدستور العصري الجديد، الذي يضمن مشاركة كل أبناء الشعب بحرية تامة دون أية تقييدات او تعقيدات. محاكمة كل المسؤولين الذين ارتكبوا جرائم بحق الشعب. تغيير جذري لقادة المؤسسات والأجهزة الأمنية. تغيير المحافظين بما يتناسب ومصالح الشعب، وروح التغيير. الافراج الفوري عن كل المعتقلين والمختطفين السوريين واللبنانيين والفلسطينيين والعرب. والكشف عن ضحايا النظام، الذين تم اغتيالهم داخل السجون او خارجها. السماح بحرية العودة لكل المبعدين السياسيين من أبناء الشعب السوري. تغيير قانون الاعلام بما يتناسب ومتطلبات الدولة المدنية..... الخ
أما سياسة الضحك على الذقون، التي ينتهجها نظام الرئيس بشار الأسد، فهي مردودة عليه. ولا يمكن لها ان تنطلي على الشعب السوري. ولعل المراقب الموضوعي لتطور الأحداث، ونسبة المشاركة الشعبية في التظاهرات، إن كان في حجم المشاركة او في اتساع رقعة المشاركة في المدن والقرى والأحياء السورية، سيلحظ قفزة نوعية. فضلا عن ان ارادة التصدي لآلة قمع النظام وبلطجيته فاقت كل حد وتصور. لان المواطنين السوريين كفروا بالنظام وأساليبه وواقعه الطائفي البائس، ولم تعد تخدعهم أكاذيب النظام ولا زبانيته من تجار الدين و»الوطنية» و»القومية»، الأمر الذي دفعهم، ومازال يدفعهم للتمترس في الساحات والميادين للمطالبة بالانعتاق من النظام ومخلفاته البائسة.
ولن يفت في عضد الجماهير السورية محاولات النظام البائسة والرخيصة، في الباس كفاحهم السلمي والمشروع أثوابا ليست له، مثل الادعاء بوجود جماعات مسلحة ومتطرفة دينية، هي التي تقود الاحتجاج على النظام الاسدي الآيل للسقوط. أحابيل النظام ولى زمانها، لان الجماهير وقواها الحية قررت بلوغ الحرية وبناء نظام ديمقراطي للكل الوطني السوري. نظام يصون القومية ومعاييرها الأصيلة من الأدعياء ومزوري الحقائق والتاريخ.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع