ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
المجالي: المنطقة ستشهد 'تسونامي' يطيح بالجميع إذا لم يتحقق حل القضية الفلسطينية
17/04/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

عمان- فلسطين برس- قال الدكتور عبد السلام المجالي رئيس الوزراء الاردني الاسبق ان المنطقة قد تشهد 'تسونامي' يطيح بالجميع اذا لم يتم تحقيق حل للقضية الفلسطينية. ودعا المجالي وهو رئيس جمعية الشؤون الدولية الى انتخاب نصف اعضاء مجلس الاعيان لضمان التوازن بين السلطات وحفظ استقلاليتها.

وأكد المجالي خلال لقاء حواري نظمته جمعية الفكر والحوار في اربد الاثنين بان التنمية السياسية وإلادارية والاقتصادية تشكل اضلاع مثلث المشروع النهضوي والاصلاحي وصولا لحكومات حزبية برامجية منتخبه لافتا الى ان ضمان التوازن بين السلطات من الممكن تحقيقه بانتخاب نصف اعضاء مجلس الاعيان.

وقال: 'انه وعلى الرغم من كل ما حققه الاردن من انجازات إلا أن المواطنين باتوا يشكون من أعراض لخلل يجب العمل على التشخيص الصحيح له ومعالجته معالجة حقيقية وليست عرضية كالفساد والوساطة والمحسوبية والحرية والمشاركة في صنع القرار وتوزيع مكتسبات التنمية بعدالة.

وشدد المجالي على اهمية انصهار التقسيمات بين المواطنين في بوتقة واحدة وهوية اردنية جامعة بعيدا عن التقسيمات الماثلة من شرقيين وغربيين وشماليين وجنوبيين وبدو وفلاحين ومسلمين ومسيحيين وشركس وشيشان وغيرها، مشيرا الى الخلط بين الكثير من المفاهيم وفي مقدمتها الخلط بين نائب الخدمات ونائب السياسة والوطن.

وقال: 'ان هذا الربيع العربي ليس الأول في العالم العربي بل هو الرابع ففي مطلع القرن الماضي كانت الثورة العربية الكبرى ضد الأتراك بهدف استقلال العالم العربي في مملكة واحدة وان الحلفاء في الحرب العالمية الأولى خانوا العرب ووقعوا اتفاقية سايكس بيكو واحتووا القيادات العربية.

ولفت الى ان عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي شهدت العديد من الثورات والانقلابات العسكرية في مصر وسوريا وفلسطين والعراق وانه في عام (1948) حدث الزلزال الكبير بقيام إسرائيل وفي عام (1970) شهدت المنطقة عدة هزات متوقع ان تشهد المنطقة تسونامي قد يطيح بالجميع اذا لم تجد القضية الفلسطينية حلا عادلا.

وقال: 'انه لتحقيق اهداف الحراكات الشعبية هناك طريق واحد هو الحوار بين الجميع يؤدي الى نتائج يلمسها المواطن'، مشيرا الى ان حل العديد من المشكلات في الاردن يكمن في تطبيق اللامركزية معترفا بانه ارتكب خطأ فادحا في اعداد مشروع اللامركزية ابان ترؤسه للحكومة بابقاء الحكام الاداريين مربوطين بوزير الداخلية مؤكدا ان الانفكاك بين الطرفين هو الحل الامثل في انجاح اي مشروع من هذا القبيل.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع