ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الشيخ زويد ورفح ,,, السقوط من أجندة الثورة وكابوس التجاهل يطارد السكان
15/04/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

العريش-فلسطين برس- تقرير/ أسامة السويركى- يعيش أهالي مدينتي الشيخ زويد ورفح منذ اندلاع الثورة المصرية أجواء من التوتر والترقب والريبة من مستقبل مجهول ينتظرهم ويترقبون بحذر ما ستؤول إليه الأمور في ظل التطورات التي تلاحقت بشكل كبير وملحوظ منذ إسقاط النظام السابق خاصة في ظل الغياب الأمني وعدم الاستقرار والشعور بالأمان بعد انسحاب الشرطة بشكل كامل من هاتان المدينتان بالإضافة إلى النقص الحاد في المواد البترولية والإهمال الذي يخيم على المستشفيات ولا يعرف سكان المنطقة المتاخمة للحدود المصرية الفلسطينية أي مستقبل ينتظرهم بعد الثورة التي لم تأتى إلا بعدما افسد النظام السابق كل شئ على ارض سيناء وهدم أعمدة التنمية والتعمير على تلك الأرض التي نزفت من اجلها الدماء ودفن في رمالها الآلاف من الشهداء  والذي عاني سكانها الأمرين جراء الإقصاء والإهمال وعاشوا طوال الثلاثين عاما الماضية أسوأ الظروف في تاريخهم حيث مضت ثلاثين عاما على تحرير سيناء وأهالي مدينتي رفح والشيخ زويد لم يشعروا يوما ب'حلاوة'التحرير خاصة وأن منازلهم جدرانها تصدعت ونوافذها تحطمت وسكانها ينامون وسط أجواء من الفزع والهلع جراء القصف الإسرائيلي المستمر للمناطق الفلسطينية المتاخمة للحدود مع مصر مستخدمتا  الصواريخ الارتجاجية في عمليات تفجير الأنفاق التي تركتها الحكومة المصرية وأجهزة امن النظام البائد دون اتخاذ اى إجراء اتجاهها لتنتفع منها بعض الجهات والأشخاص وتتحول إلى كابوس يطارد سكان المنطقة الحدودية.

رفح والشيخ زويد هاتان المنطقتان بهما اكبر مساحة من الأرض الزراعية وتنتج أجود أنواع الخضر والفاكهة وعلى الرغم من ذلك أهلها محرومين من تميلك أراضيهم وبعد الثورة كانوا على أمل أن يصدر قرار من المجلس العسكري يسمح لهم بتملك أراضيهم أسوة بأبناء محافظات وادي النيل ولكن للأسف لم يتحقق ذلك واكتفت الحكومة والمجلس العسكري بالشعارات والحديث الذي لا يسمن ولا يغنى من جوع حيث سمعنا كثيرا خلال الأشهر الماضية عن اجتماعات عديدة لمجلس الوزراء بشأن تنمية سيناء وتمليك الأراضي دون نتائج ملموسة.

كثيرا ما تتردد أنباء وتصدر تصريحات على لسان القيادات الأمنية بمحافظة شمال سيناء تؤكد أن الداخلية جاهزة لنشر قواتها برفح والشيخ زويد وأن الوزارة قد قامت بتزويد مديرية الأمن بمئات الجنود والضباط  لإعادة الأمن والأمان لأهالي المدينتين بعدما افتقدوه أكثر من 16 شهر ونفاجئ بأنها تصريحات تفتقد للمصداقية والموضوعية.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه متى يحتفل أبناء سيناء بتحريرها من الإقصاء والتهميش؟

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع