ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
سؤال عالماشي - انقلاب اوباما
19/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : موفق مطر

يقنبل الأطلسي طرابلس الغرب بصواريخ أميركية, من اجل السيطرة على عيون ومنابع البترول الليبي المميز.
يشن الأطلسي حربا صاروخية على ليبيا, لم لا طالما أن الرؤوس العربية سهلة المنال والتفجير!! لكن المرعب في موضوع انهيار قيم السياسة الأميركية أن الزعيم الأميركي الآتي الى سدة الرئاسة في البيت الأبيض على امل نصرة حقوق المضطهدين في العالم باعتباره من سلالة المضطهدين ألأوائل في قارة أميركا الشمالية ( الزنوج ), كان قد خرج لتوه منسحبا من معركة حقوق انسانية شرعية قانونية للفلسطينيين, فأوباما الذي اهين نائبه جوبايدن في اسرائيل بسبب المستوطنات, رد صاع الاهانة صاعين لنا نحن الفسلطينيين, فأمر سوزان رايس برفع يدها علينا وصفعنا بالفيتو على قرار عربي من أصل فلسطيني يعتبر الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967باطلا لا شرعيا حسب القانون الدولي, فلماذا استجاب سيد البيت الأبيض لرغبات عرب في تدمير قطر عربي وقتل المواطنين فيه, واحتقر القرار العربي الفلسطيني ضد مشروع الاستيطان اليهودي القاتل لحاضر ومستقبل الفلسطينيين.
استوطى اوباما, ساركوزي وبرسلكوني حيط ليبيا لأن حاكمها عربي, لكنهم لم يتجرأوا على اعلان موقف ولو لفظي تجاه اسرائيل الخارجة على القانون والشرعية الدولية..فطارت الشبح الأميركية الى سماء بلد عمر المختار, وحركوا الغواصات تحت ماء بحر طارق بن زياد وموسى بن نصير وقصفوا اعمار شباب ليبيين بحجة حماية ليبيين من ليبيين!!
استأسد باراك اوباما على معمر القذافي, وهو المنسحب لتوه من مواجهة – لم يستطع خلالها حتى مجرد التكشير بوجه نتنياهو ؟!
اذا كان القذافي حسب اوباما مستبدا بسبب سيطرته على سدة الحكم لأربعين عاما وبسبب قصفه للمعارضة المسلحة, فإن نتنياهو رئيس حكومة يحتل جيشها أرضا عربية وفلسطينية منذ اربعة واربعين عاما, ويقتل بالسلاح الأميركي مدنيين فلسطينيين ابرياء ونساء وشيوخا, ويدمر بجرافاته المصنوعة في الولايات المتحدة الحياة على الأرض الفلسطينية.
انقلب اوباما على القاعدة التي كانت تميز سياسة الرؤساء المتداولين على البيت البيضاوي, فجميعهم كانوا يدخلونه بغزل ساخن مع اسرائيل لكنهم قبل مغادرته بلحظات يبدون بعض التفهم لقضيتنا والعطف, و«الحنية» علينا, رغم أن دماءنا وأحزاننا وصور دمار بيوتنا تدخل بيوتهم على أثير «السي ان ان» كل ساعة على مدى ثماني سنوات. تكون سبع منها عجافا على العرب والفلسطينيين, طيبة رطبة مباركة هنيئة مريئة على اسرائيل.
سيدهشنا اكتشاف انقلاب اوباما, فالرجل بدأ مغازلتنا, لكنه بعد سنة واقل, وبعد خطاب الاسكندرية خلعنا بفيتو في مجلس الأمن, وهجوم على المغرب العربي, ليستكمل هجوم بوش الأب والابن على بوابة الوطن العربي الشرقية العراق!!
كانت انظار المحللين تتجه نحو ضربة اميركية اسرائيلية لايران بسبب برنامجها النووي, لكن أميركا ضربت ليبيا التي فككت مبتدأ برنامجها النووي!!.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع