ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
خلال مؤتمر داخلية المقاله الغصين : المدعو البريزات أطلق النار على نفسه من مسدسه
19/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة- فلسطين برس - استعرض الناطق باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة المهندس ايهاب الغصين جهود وزارته لالقاء القبض على المشتبه بهم بقتل المتضامن الايطالي فيكتور اريغوني .

وقال الغصين في مؤتمر صحفي ان حكومته بذلت كل جهدها لكشف ملابسات الجريمة موجها الشكر لكل افراد الامن الذين ساهموا في الكشف عن المتهمين.

وعرض الغصين في مؤتمر صحفي صورا تظهر والدة المتهم بلال العمري وهي تحاول اقناعه بالرد عليها وتسليم نفسه مؤكدة انها تلفت وعدا بعدم قتله او رفيقيه لكن الرد كان اطلاق نار منع الام من مواصلة جهدها.

واستعانت الداخلية المقالة ايضا بهشام السعيدني ' ابو الوليد المقدسي' لاقناع السلفين الثلاثة بتسليم انفسهم.

واضاف الغصين :'إن وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية استنفذت كافة الوسائل والطرق من أجل حقن الدماء وتسليم المتهمين أنفسهم واتخاذ المقتضى القانوني بحقهم إلا انهم أبوا إلا البقاء على موقفهم الباطل . إن هذه العملية درس هام لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن والمواطنين . لقد فشل الذين يقفون خلف هذه الجريمة أن ينالوا من أمن وصمود الشعب الفلسطيني، وتحقيق حالة من إرهاب لحركة الشعوب العالمية المتضامنة مع قطاع غزة، وخاصة أن الاحتلال يبحث في سبل منع أسطول الحرية الثاني بعد أن كان للحملات الدولية التضامنية أثر ودور في خلخلة الحصار المفروض منذ خمس سنوات'.

وحسب الغصين فقد كانت الطريق لانهاء الملف سارت على النحو التالي:

ومنذ وصول إشارة اختطاف المتضامن أريغوني، قامت الأجهزة الأمنية باستنفار كامل والقيام بعمليات البحث والتحري المتواصلة والمستمرة ، والتي أسفرت عن الاستدلال على المكان الذي يوجد فيه المتضامن.

حيث تحركت الأجهزة الأمنية بكل حكمة وسرعة نحو المكان فوجدت المختطف قد قتل منذ ساعات بطريقة بشعة ( حسب تقرير الطب الشرعي).

ولقد تمكنت الأجهزة الأمنية منذ اللحظات الأولى للإعلان عن عملية الاختطاف من اعتقال اثنين من المشتبه بهم ، والذين قاما بالاعتراف على باقي المجموعة.

وبعد المتابعة الحثيثة والتحري المستمر لأجهزة الأمن تمكنت ظهر اليوم من الكشف عن مكان اختفاء الهاربين الثلاثة ومحاصرة منزل في مخيم النصيرات تحصنوا فيه .

ولقد تصرفت أجهزتنا الأمنية بحكمة ومسئولية عاليتين مطالبة المتهمين الثلاثة بتسليم أنفسهم وعدم المقاومة وضرورة الانصياع للقانون .

لكن المتهمين الثلاثة لم ينصاعوا لتعليمات الأجهزة الأمنية وحاولوا المقاومة وقاموا بإطلاق النار على عناصر الشرطة وأجهزة الأمن أدت لإصابة احد أفراد الأجهزة الأمنية إصابة متوسطة .

وبرغم ذلك ضبطت الأجهزة الأمنية الموقف وتعاملت معه بكل حكمة ، ولقد قامت وزارة الداخلية باستجلاب وساطات وذوي المتهمين لإقناع أبنائهم بتسليم أنفسهم والسماح بجميع المحاولات من أجل حقن الدماء، وكان المطلوب عبد الرحمن البريزات يتصدى لكل الوساطات وذوي المطلوبين ويرفض هذه الوساطات وقام في إحداها بإطلاق النار بجوار والد أحد المطلوبين لكنه لم يصب بأذى بفضل الله تعالى.

كما قامت وزارة الداخلية بإحضار الموقوف هشام السعيدني من اجل اقناع المتحصنين بتسليم انفسهم ولكن دون جدوى .

وهنا وبعد فشل كافة الوساطات التي استمرت على مدار 6ساعات، ورفض المتهمين تسليم أنفسهم بدأت الأجهزة الأمنية محاولة السيطرة على المنزل، فقام اثنين من أفراد الأجهزة الأمنية بالصعود على سطح المنزل الذي تحصن فيه المطلوبون.

وعندما تمكن عبد الرحمن البريزات من كشف أمر أفراد الأجهزة الأمنية ، قام بإلقاء قنبلة يدوية عليهما أدت إلى إصابتهما إصابة متوسطة . وقام على الفور عند شعوره ببدء محاولة االسيطرة على المنزل بإلقاء قنبلة في الطابق الثاني في المكان الذي يتواجد به رفيقيه ادت إلى إصابة المطلوب بلال العمري إصابة خطيرة أدت إلى مقتله لاحقا وإصابة المطلوب محمود السلفيتي إصابة طفيفة ، ثم قام المدعو البريزات بأطلاق النار على نفسه من مسدسه.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع