ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
طنطاوي: الأحداث المتلاحقة لن تنسينا قضية فلسطين
28/03/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

بغداد- فلسطين برس- أكدت جمهورية مصر العربية أنها ستظل ملتزمة بقضايا أمتها العربية، بعد ثورة 25 يناير المجيدة، داعمة لكافة أشقائها العرب، وحاضره في القلب من كل جهد يحقق المزيد من التضامن العربي وتوحيد المواقف، من أجل وطن عربي مزدهر ومستقر، يحظى بالسلام والاستقرار، ويحقق الطموحات المشروعة لكل شعب عربي.

جاء ذلك في كلمة المشير محمد حسين طنطاوي القائد العام، ورئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة التي وجهها للقادة العرب في اجتماعهم اليوم الخميس لى مستوى القمة العربية الـ23 وألقاها نيابة عنه وزير الخارجية محمد كامل عمرو– رئيس وفد مصر في اجتماع القمة العربية.

وأضاف: إن الأحداث المتلاحقة التي يشهدها عالمنا العربي، لا يجب أن نسينا قضية العرب الأولى القضية الفلسطينية التي تبقي المعيار الأساسي لبناء السلام العادل في المنطقة والشرط الضروري لتحقيق الاستقرار الذي يحقق تنمية أو نهضة لأمتنا العربية بدونه.

وقال: 'إننا نعلم جميعا المنعطف الحرج الذي تمر به أم القضايا العربية، قضية فلسطين في ظل تعنت واضح من الحكومة الإسرائيلية يجمد عمليا كل جهد لتحقيق السلام الشامل والعادل، وانقسام بين الأشقاء يعمق من الاختلال الواضح في موازين القوى، ويعرقل إمكانية التفاوض على سلام شامل من موقع الحق المعزز بقوة الوحدة'.

وأشار إلى أن المرحلة الحالية مليئة بالفرص والتحديات، وليس مبالغة القول بأن مستقبل العرب في القرن الحادي والعشرين يتوقف على قدرتنا، مجتمعين، على بلورة استراتيجيات مشتركة لتعظيم الاستفادة من الفرص ومواجهة التحديات، مؤكدا أن قدرتنا كعرب على مواجهة تحديات المرحلة تتوقف بشكل كبير على قدرتنا على تطوير آليات العمل العربي المشترك.

وقال المشير: 'علينا جميعا واجبا مزدوجا, فالمطلوب من ناحية هو التحرك الحثيث لاستعادة وحدة الصف الفلسطيني وتجاوز خلافات الأشقاء التي تمثل ترفا لا نملكه في هذه الظروف الدقيقة، ومصر ملتزمة التزاما كاملا باستكمال الجهود التي بدأتها لتحقيق المصالحة الفلسطينية وتنفيذ كافة بنودها بما يوفر الظرف الموضوعي لتحقيق التقدم المطلوب لاستعادة الحقوق الفلسطينية.

وأضاف طنطاوي: 'لا يفوتني التأكيد على أهمية التحرك العربي المنظم والقوى مع كافة الأطراف الدولية المعنية لتحقيق السلام العادل والشامل القائم على الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع الأراضي العربية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف'.

وأعرب عن ثقته في اتفاق القادة العرب معه في أن تحقيق السلام الشامل في المنطقة والاستقرار الذي يمكن دولنا وشعوبنا من انجاز المهام التنموية الملحة التي تطمح إليها.

وأوضح أن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق إلا بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من كافة أسلحة الدمار الشامل، مشيرا إلى أن مصر تتطلع لمشاركة عربية قوية ومثمرة في المؤتمر الخاص بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط والذي سيعقد في أواخر هذا العام.

وقال طنطاوي: إن انعقاد هذا الاجتماع في بغداد، العاصمة العربية العزيزة على قلوبنا جميعا، يؤكد إعلان عن عودة العراق لممارسة دوره الطبيعي في طليعة العمل العربي المشترك، وهو الدور التاريخي الذي قام به العراق الشقيق على مر العصور والذي لا يكتمل عقد التعاون العربي بدونه.

وأضاف: إن تطور الأوضاع في سوريا على مدار العام الماضي بدأ يتخذ منحي مؤسفا، يستوجب تحركا سريعا لتصحيح المسار والوصول إلي المقاصد المشروعة التي يبغيها الشعب السوري بدون المزيد من الخسائر.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع