ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير: الأرض كانت ولا تزال جوهر الصراع
28/03/2012 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله-فلسطين برس- أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في الذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض، أن الأرض كانت ولا تزال جوهر الصراع.

وشددت، في بيان صحفي اليوم الخميس، على حق شعبنا في أرض الأجداد والآباء، مذكّرة العالم بأن معركة شعبنا الأساسية هي على الأرض، مهما حاول الاحتلال وغيره تشويه هذا الصراع واجتزائه، أو تحويله إلى عناوين هامشية تسيء إلى الكفاح السياسي المستمر والمثابر لأكثر من ثلاثة وستين عاماً من أجل التحرر والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على جميع الأراضي التي احتلت عام 1967.

وقالت إن الحراك الشعبي المتواصل لإعادة إحياء ذكرى يوم الأرض، وانخراط الجماهير الفلسطينية والعربية والقوى الداعمة للسلام في هذه المناسبة، يؤكدان بصورة لا لبس فيها المكانة المتجذرة التي تحتلها القضية الفلسطينية في وعي وقلوب الشعوب والقوى المحبة للسلام في العالم.

وأضافت أن مواصلة الاحتلال الإسرائيلي لسياسة التنكر لحقوق الشعب الفلسطيني وتحطيم أُسس حل الدولتين، من خلال همجيته الاستيطانية الشرسة على الأرض الفلسطينية، ستؤدي إلى نتائج كارثية، لن تكون المنطقة ولا العالم في منأى عنها.

وأشارت إلى أن مواصلة شعبنا لكفاحه الشعبي والسلمي من أجل استعادة أرضه وحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف بذُرى جديدة كانت وباتت تتطلب من المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في إنفاذ قراراته الدولية التي أكدت على الحق الطبيعي للفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم المستقلة.

ودعت إلى تكون ذكرى يوم الأرض محطة جديدة ينخرط فيها الفلسطينيون والشعوب العربية والصديقة لتأكيد استحالة استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وعودة القضية الفلسطينية كقضية مركزية إلى جدول الأعمال العربي والدولي.

وأكدت اللجنة التنفيذية دعمها ومشاركتها في الحراك الشعبي الذي ينطلق من أرض الوطن ومن الحدود المجاورة له في يوم الأرض من أجل تأكيد عروبة القدس وفلسطينيتها، وأنه لا حل للصراع إن لم تكن القدس منطلقه وأساسه كعاصمة أبديةٍ لفلسطين المستقلة، وكرمٍ للتسامح الديني والإنساني، ضد التهويد والعنصرية والضم الاستيطاني.

وقالت إن الذكرى السادسة والثلاثين لإحياء يوم الأرض تأتي وسط تحولات سياسية غير مسبوقة، أهمها التحولات الجذرية التي يشهدها العالم العربي، والتي تبشر باستنهاض طاقة الشعوب العربية وقدراتها على تحديث أوطانها ودمقرطتها، وتحويل هذه الطاقات الجديدة إلى دعائم وطنية للتقدم والتنمية الديمقراطية، من جهة، وإلى إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية كقضية العرب المركزية التي يستحيل من دون حلها تحقيق الأمن والاستقرار في هذه المنطقة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع