ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
فروانة ناديت فأسمعت من به صمم ولكن لا حياة لمن تنادي
17/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: كتب / تحسين محمود

وجه الباحث في شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة نداء إلى شركة الاتصالات للمشاركة بالاحتفال السنوي للأسرى بيومهم في السابع عشر من نيسان من كل عام على أمل أن يلقى اهتمام أو أذان صاغية لندائه البريء الذي كان يتمنى أن يصل لكل مواطن في الوطن الفلسطيني رسالة من جوال تشارك الأسرى بيومهم الخالد وتذكر بقضية عادله وبأشخاص لازالوا في داخل الأسر يتجاوز عددهم ال ستة آلاف أسير وبضع مئات .

لقد تأمل الأخ ابوعوني كثيرا برسالته فلم تكن الأولى التي يوجهها إلى مجموعة الاتصالات فقد تكررت أكثر من مره وبأعوام مختلفة على أمل أن تحظى بحس وطني لكي تشاركون بقضية وطنيه على أعلى مستوى من الاهتمام الوطني فالأسرى لا يأتي منهم مربح مستقبلي ولا من أهلهم فكلهم مخسر مادي فكيف لشركه تبحث عن المربح الذي يتجاوز ال 90 مليون دينار بمليوني رسالة على الأقل لمشتركيها فهذا مخسر ليس من ورائه عائد مالي .

لم أرد أن اكتب بهذا الموضوع حتى لا يقال إننا نلتقط الأخطاء من وراء هذه المجموعة وإدارتها اللامسؤولة أردنا أن نتيح لهم الفرصة لكي يخذلونا وتخطيء توقعاتنا ولكننا حين عرفنا أن احد من إدارييهم لم يلتقط فكرة فروانة أو يتصل عليه أو يتصل على أي احد من مسئولي الأسرى لتطبيق فكرة فروانة الرائعة والتي سيستقبلها كل الفلسطينيين بالامتنان والتقدير فقضية الأسرى يذكرها كل بيت فلسطيني فلم يخلوا بيت من أسير سابقا أو لازال بالأسر فكلنا اكتوى بنار الأسر والأسرى وكلنا زار السجن أما الأب أو الأخ أو الأخت أو العم أو الخال أو الجد أو الجدة لم يبقى بيت إلا عانى من الأسر ودخل احد أبنائه السجن وعاني من تعذيب إدارة السجون .

والمسكين فروانة المتأمل كثيرا يقول: نتطلع دائماً إلى مساهمة ' القطاع الخاص ' في دعم الأسرى ' على كافة الصعد ، باعتبارها قضية وطنية تستدعي مشاركة الجميع ، وكنا نأمل أن نلمس دور متميز لشركات الاتصالات والهواتف النقالة في فلسطين ، والمساهمة الفاعلة في إحياء ' يوم الأسير الفلسطيني ' الذي يصادف يوم السابع عشر من نيسان / ابريل من كل عام .

وأضاف : كنت قد أطلقت هذه الدعوة في نفس الوقت من العام الماضي ، لكنها وللأسف لم تلقَ تجاوبا من قبل المسئولين عن تلك الشركات معرباً عن أمله في أن تجد آذانا صاغية واهتماماً وتجاوبا هذا العام من قبل المسئولين المعنيين في الشركات المعنية وأن يشرع الجميع في تنفيذها ، مساهمة في إحياء اليوم الوطني للأسرى ، و دعماً لقضاياهم العادلة وحقهم بالحرية .

وناشد فروانة الشركات المعنية إلى تدارك الأمر والتحرك العاجل ، والشروع الفوري بإطلاق حملة داعمة ومساندة للأسرى ، واستثمار إمكانياتهم الرائدة ، وانتشار خدماتهم الواسعة جداً في فلسطين ، من خلال استخدام التكنولوجيا المتطورة وإرسال رسائل مجانية وذات صلة بقضية الأسرى ومعلومات عنهم على الهواتف النقالة ،بجانب عشرات الرسائل التي ترسل يومياً والأقل أهمية بكثير من قضية الأسرى ، وأيضاً رسائل صوتية على التلفونات الثابتة ، وبالإمكان التنسيق مع وزارة الأسرى والمحررين بهذا الخصوص .

مبدياً استعداده الشخصي واستعداد وزارته للمساعدة والمساهمة الفاعلة في إنجاح هذه الحملة

وأكد فروانة بأن هذا النشاط الإعلامي التراكمي فيما لو ترجم فمن شأنه ، أن يجعل من قضية الأسرى ، قضية دائمة الحضور لدى المواطنين بكافة فئاتهم وشرائحهم ، وأن هذا العرض التراكمي سيؤدي بالتأكيد إلى التأثير على المتلقي على المدى البعيد مهما كانت قوة حصانته ضد الرسالة الإعلامية ، وستؤدي في المحصلة النهائية إلى تعريف الناس بالأسرى ونشر معلومات عنهم واتساع دائرة التضامن معهم .

لم يلتقطها رجالك يا صبيح المصري ولم يلتقطها عاملك عمار العكر ولا يونس ابوسمرة ولا احد من هؤلاء البعيدين عن التفكير الوطني والذي ينبغي أن يشاركوا بكل قضيه عادله من قضايا شعبنا فليس هناك قضيه اعدل من قضية الأسرى كانت القصة لن تكلفكم الكثير فقط رسالة ترسل إلى كل الأرقام في كل الوطن تذكر بقضية الأسرى وتذكر بعدالة تلك القضية التي لن يكون لنا أي استقلال وطني إلا بتحريرهم جميعا من قبضة الجلاد الصهيوني لو التقطتم الفكرة لكنتم بحق شركة وطنيه تعبر عن الوطن كله وكنتم بحق عند مستوى التحدي ولكن للأسف دائما تفشلون بقضايا الوطن الكبرى وتصرون على أنكم شركه لا تهدف إلا للربح وتحقيق زيادة بالأرباح فللأسف المواطن الفلسطيني يتلقى رغما عنه رسائل منكم تعلنون عن منتجات ومسابقات تربحون منها أرباحا عاليه وحملات كاذبة وجوائز فارغة المضمون يستفيد منها البعض القليل وتغطون من عائدها تكاليف حملاتكم .

فشلت مرة أخرى ياعمار العكر بالامتحان الوطني أنت ورجالك هنيئا لكم أن تحظوا بمزيد من الأرباح وهنيئا لكم أن ترضوا المستثمرين وتحافظوا على انتظام أرباحهم وتفشلوا بالقضايا الوطنية التي يجمع عليها كل شعبنا ولعل أول تلك القضايا قضية الأسرى القابعين خلف القضبان .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع