ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
آمال حمد ... امرأة وحيدة بين الرجال في قيادة «فتح»
16/03/2012 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة- فلسطين برس- عندما جرت انتخابات اللجنة المركزية لحركة «فتح» في المؤتمر العام السادس عام 2009 ولم تفز فيها أي امرأة، تعهد الرئيس محمود عباس تعيين امرأة في واحد من المقاعد الثلاثة التي جرى تكليفه تعبئتها من فئات لم يحالفها الحظ في الانتخابات.

ومطلع الشهر الجاري، وبعد مرور نحو ثلاث سنوات على تلك الانتخابات، وقع اختيار الرئيس عباس على امراة لشغل المنصب هي آمال حمد من قطاع غزة البالغة من العمر 49 سنة.

وظهر اسم آمال في الاخبار مرات عدة عندما كانت حركة «حماس» تمنعها من السفر الى الخارج وتحتجز جواز سفرها. وأدى المنع المستمر لها من السفر الى تسليط حزمة ضوء كبيرة عليها، خصوصاً أنها امرأة تحتل موقعاً قيادياً في الحركة (نائب أمين سر المجلس الثوري).

لكن هذا لم يكن السبب الوحيد لاختيار آمال في عضوية اللجنة المركزية للحركة السياسية الأكبر في فلسطين، فآمال ناشطة في الحركة منذ كانت طالبة في جامعة بيرزيت في الضفة الغربية قبل نحو ثلاثين عاماً. وقالت آمال لـ «الحياة»: «أنا ناشطة في فتح منذ كنت شابة صغيرة، ودائماً أفتخر بأنني توليت العديد من المواقع في الحركة، جميعها عبر الانتخابات».

وكانت آمال فازت في المؤتمر الأخير للحركة بعضوية المجلس الثوري، وانتخبها المجلس نائباً لأمين السر. كما اختارها مفوض العلاقات الدولية في «فتح» الدكتور نبيل شعث نائباً له. وبعد اختيارها عضواً في اللجنة المركزية، اصبحت آمال رئيسة لواحدة من مفوضيات الحركة، واختارت المفوضية الاجتماعية.

ودأبت آمال على العمل في القطاع النسوي (تولت مراكز قيادية في اتحادات المرأة)، لكن وجودها في قطاع غزة حتم عليها الجمع بين أولويات عدة، من العمل التنظيمي في الحركة التي تعرضت الى اكثر من هزة في القطاع، خصوصاً بعد إبعادها عن السلطة من قبل «حماس»، الى العمل النسوي، الى العمل الاجتماعي. وقالت: «أولويتي هي قطاع غزة، فهو الأكثر احتياجاً، والأكثر فقراً، والاكثر حاجة الى وجود تنظيم فاعل للحركة». وأضافت: «موضوع المرأة موضوع مفصلي، فيجب أن يكون لها دور في صنع القرار، وعلينا أن نعمل على توحيد جهود الاتحادات النسوية». وتابعت ان المجلس الثوري للحركة اتخذ في دوراته الاخيرة قراراً بتخصيص 20 في المئة من المقاعد في الانشطة والمؤسسات والاتحادات التي تعمل فيها للنساء. ويبلغ عدد اعضاء المجلس 120 عضواً، بينهم 20 امرأة.

وقالت آمال ان الاجواء الجديدة السائدة بين حركتي «حماس» في غزة و «فتح» في الضفة ستساعدها في القيام بمهمتها في قطاع غزة بعد فترة طويلة من الحظر المفروض من «حماس» على ناشطي «فتح»، وهو ما يقابله حظر مماثل تفرضه «فتح» على ناشطي «حماس» في الضفة. وأضافت: «الآن الوضع أفضل، خصوصاً منذ التوقيع على اتفاق القاهرة، اذ نستطيع ان نتحرك أكثر من السابق. صحيح انه لا تزال هناك استدعاءات وأحياناً اعتقالات، لكنها ليست مثل السابق. هنالك تحسن في العلاقة بين فتح وحماس رغم ان الانقسام لم ينته. لا يوجد تعذيب ولا اعتقالات واسعة».

وتشهد «فتح» في قطاع غزة تغييرات في مرحلة ما بعد انتقال السلطة في القطاع لحركة «حماس». وقالت آمال: «سيطرة حماس على قطاع غزة خدمت فتح في القطاع، فالحركة أصبحت اكثر وحدة بعد أن كانت مشتتة، ولم يعد أعضاؤها يتنافسون على امتيازات السلطة بل باتوا متضامنين في مواجهة ما يتعرضون اليه على أيدي الحركة الخصم». واستدركت تقول: «صحيح اننا عانينا تحت اجراءات الحظر والاعتقال، لكننا اصبحنا اكثر وحدة وتضامناً، ولم يعد هناك ما نتنافس عليه».

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع