ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الحكومة الأرجنتينية تؤكد حقها في السيادة على جزر المالوين وجورجياس وساندويتش
02/01/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
أكدت الحكومة الأرجنتينية حقوقها الثابتة في السيادة على جزر المالوين، وجورجياس الجنوبية، وساندويتش الجنوبية، والمناطق المحيطة بها، 'التي تشكل جزءا لا يتجزأ من تراب الأرجنتين الوطني'.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأرجنتينية، وزعته ممثلية الأرجنتين لدى السلطة الوطنية، اليوم الاثنين، 'إنه قبل 178 عاما مثل هذا اليوم احتلت القوات البريطانية جزر المالوين، مبعدة بالقوة سكانها وسلطتها الشرعية'.

وأضاف البيان 'أن هذا العمل احتجت عليه دائما جمهورية الأرجنتين'، مشيرا إلى 'أن هذا الاحتلال مستمر إلى يومنا هذا'.

وقالت الممثلية  لدى السلطة 'إن جزر المالوين وفلسطين تمثلان حالتين للاحتلال غير العادل، واستغلال من القوة الأجنبية لمصادر هذه البلاد'، مضيفا 'أن الحالتين تكشفان عن قضية مزدوجة في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة'.

وأضاف 'إن الأرجنتين والمملكة المتحدة دخلتا في تفاهمات ثنائية انتقالية حول القضايا المتعلقة بجنوب المحيط الأطلسي وفقا لمعادلة الحفاظ على السيادة، وذلك من خلال تصريحات مشتركة وتبادل للأفكار، وهذا التعاون من أجل خلق بيئة ملائمة لمواصلة المفاوضات حول السيادة'.

وقال بيان الخارجية الأرجنتينية 'أن ممانعة المملكة المتحدة للتعامل مع مسألة السيادة ما زالت متواصلة، وكذلك الأعمال البريطانية أحادية الجانب المتكررة فيما يتعلق بالمنطقة المتنازع عليها'، موضحا أن 'هذه الأعمال غير الشرعية من المملكة المتحدة تتضمن الاستغلال، واستثمار للمصادر الطبيعية المتجددة وغير المتجددة، وكذلك الممارسات العسكرية بما فيها إطلاق صواريخ من جزر المالوين، خارقة بذلك قوانين السلامة البحرية التي شنتها منظمة الملاحة الدولية'.

واعتبر البيان أن هذه النشاطات من المملكة المتحدة تفرض عقبة لا يمكن تجاوزها إزاء مواصلة وتطور التعاون الثنائي، وفقا للتفاهمات الانتقالية، ليس فقط من ناحية فرض روحها ومضمونها، لكن أيضا لتتناقض مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3149 الذي يدعو الطرفين إلى الإحجام عن اتخاذ قرارات تؤدي إلى تعديلات أحادية الجانب.

وقال 'إن جمهورية الأرجنتين لا تمانع لقاء الممثل البريطاني للتعاون معه في جوهر المسألة لإيجاد حل سلمي ونهائي لمسألة السيادة المتنازع عليها، وتعيد تأكيد رغبتها الدائمة والصادقة لاستئناف المفاوضات الثنائية مع المملكة المتحدة لإيجاد حل نهائي لنزاع السيادة ووضع حل للاستعمار الذي لا يتناغم مع تطور العالم المعاصر'.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع