ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
أجهش بالبكاء وأعلن ندمه
حدث باحدى قرى الضفة:'ذهبوا لاعتقاله فانتهى الأمر بتقديم مساعدة مالية له'
15/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

بيت لحم - فلسطين برس -  في إحدى محافظات الوطن وتحديدا في إحدى الأرياف بالضفة الغربية قام أهالي القرية بحمل أفراد الأجهزة الأمنية والهتاف لهم والتعبير عن مدى التقدير والشكر لهم على موقفهم الذي قال الأهالي أنه يعكس وطنيتهم وانتماءاتهم وبالتأكيد إنسانيتهم عندما قرروا عدم اعتقال مواطن عندما وجدوا انه معيل لعائلة فقيرة ويعاني أفرادها من إعاقات جسدية وعقلية.

يقول احد المواطنين الذين كانوا شاهدين على ما جرى في هذه القرية إن مجموعة من أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية قدموا بلباس مدني لأحد المنازل في القرية وطالبوا باعتقال احد المواطنين حيث ذهبوا إلى منزله برفقة شيخ العائلة او كبيرها كما هو متعارف عليه فلسطينيا وعندما وصلوا وخرج الشخص المطلوب طلب عمه من الضابط الفلسطيني الدخول إلى المنزل ومشاهدة العائلة التي يعيلها هذا الشاب وحده قائلا لهم انه المعيل الوحيد لهم.

ويضيف شاهد العيان ان الضابط المسؤول عن عملية الاعتقال قرر الدخول مع اثنين من أفراد جهازه واثنين من القرية حيث وجد أن ثلاثة من أفراد هذه العائلة التي تعيش في ظروف معيشية صعبة من المعاقين جسديا وعقليا فيما واقع البيت ينمّ عن فقر كبير فما كان من أفراد الأمن الا السعي لإخفاء دموعهم من هول المنظر الصعب الذي شاهدوه.

بعد ذلك يسرد الشاهد أن الضابط طلب بالجلوس من كبير العائلة والشاب المراد اعتقاله وعدد من المواطنين من نفس العائلة حيث ابلغهم انه قرر عدم اعتقال الشاب شرط ضمانهم له مطلعا اياهم على تفاصيل ملفه والسبب الذي جاؤوا لاعتقاله من اجله الأمر المهم واللافت للنظر في قرار الضابط ليس قرار وقف الاعتقال بل قرارهم مد يد العون للشخص الذي قدموا لاعتقاله حيث ابلغوه بأنهم قرروا تقديم مساعدة للعائلة من رواتبهم الشخصية نهاية الشهر بالإضافة الى توجيهه في جهات ووزارات بالسلطة بعد اتصالهم بها من اجل مساعدته مطالبينه بمراجعة ضميره وعقله قبل ان يفكر باي نشاط او عمل سياسي فما كان من هذا الشخص الا البكاء والاعتذار واعدا إياهم بتقديم اي مساعدة في اي ملف يساهم في الحفاظ على الأمن وأراوح وممتلكات المواطنين والشعب الفلسطيني فيما اكد أفراد العائلة انهم يضمنون ابنهم.

كما أشار الشاب ان ظروفه الصعبة ربما أدت به إلى سوء التفكير لكنه شكر الله بان سخر له هذه المجموعة الطيبة والمحترمة من أبناء الأجهزة الامنية والذين جعلوه يغيّر تفكيره ويفتح امامه ابوابا لم يكن ليفكر بها اهالي القرية الذين تجمعوا في محيط المنزل عندما سمعوا قرار افراد الامن ومواقفهم من قبل كبير العائلة قاموا بتقبيل الجنود وافراد الامن وهتفوا لهم معربين عن اعجابهم بهذا الموقف الذي وصفوه بالشجاع والوطني مؤكدين اعتزازهم بالاجهزة الامنية ووطنيتها وانتماءها لفلسطين وشعبها حيث رفعوا بعض افراد الامن على اكتافهم.

رفضت القيادة التعقيب على الموضوع لكنها اشارت الى ان الامن والاجهزة الامنية موجودون لخدمة وحماية شعبنا الفلسطيني مضيفة انه اذا كان بالامكان توفير الامن والحماية لهم من خلال محيطهم وعائلاتهم مؤكدة ان وجود هذه الاجهزة ستبقى وفية لابناء الشعب الفلسطيني.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع