ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
المبادرة الأميركية بشأن المفاوضات، والنزاع!
14/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : سميح شبيب

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية رسمياً، عن اقتراب موعد للخطاب الرئاسي الأميركي، بشأن طرح مبادرة أميركية، بشأن النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، وسبل التوصل إلى اتفاق سلام!
يأتي هذا الإعلان، وسط أمواج مضطربة، تضرب منطقة الشرق الأوسط عموماً، من اقتراب الاستحقاقات المهمة، في الشهر التاسع، الخاصة باستكمال بنى الدولة الفلسطينية، والوعود الأميركية، بتأييد قرار في الأمم المتحدة، يجعل من فلسطين، دولة كاملة العضوية.
ما الذي يمكن توقعه أميركياً، بشأن المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي، خاصة، بأن كل ما توقعناه من إدارة أوباما، باء بفشل ذريع! وكان آخر خيبات الأمل، 'الفيتو' الأميركي في مجلس الأمن، وكان هو الفيتو الوحيد، للدولة الوحيدة، بشأن معارضة مشروع قرار، يدين الاستيطان!
شكل هذا الموقف، خيبة أمل فلسطينية، وعربية، من سياسات أوباما، ومن أي احتمال، بروز موقف أميركي، ضاغط على إسرائيل، وبأي اتجاه.
لعلّ من نافلة القول، إن مسار المفاوضات، توقف بفعل النشاط الاستيطاني، وبأن جهود 'السلام' اصطدمت بجدار التعنت الإسرائيلي، اليميني، الواضح تماماً، في نقاط البرنامج الحكومي الإسرائيلي، الذي يتزعمه نتنياهو، توقفت جهود السلام، وتنامى الاستيطان، على نحوِ غير مسبوق، ورفع المستوطنون من وتيرة عدوانهم على محيطهم الفلسطيني، حتى وصلت الأمور، إلى درجة شبه الجمود الكلي لعملية السلام.
يمكن الاستشراف، مبدئياً، حول المبادرة الأميركية، الجديدة، بأنها تأتي في سياق العلاقات العامة، ومحاولة إعادة ترويج بعض الأفكار الأميركية، التي تخلو من أية محددات بشأن دولة فلسطينية قادمة، وعن مستقبل فلسطيني يلوح في الأفق.
إدارة أوباما، غير مهيّأة لطرح أية مبادرة جدية، تتضمن تحديدات جوهرية، خاصة: بالحدود، وماهية الدولة القادمة، ومرجعياتها. إدارة أوباما، وكما ظهر جلياً وواضحاً، من خلال مسارها منذ اعتلاء أوباما سدة الحكم، وحتى الآن، هي إدارة تفقد قدرة الضغط على إسرائيل، ولو أن هذا الضغط سيوجه ضد الاستيطان، بل على النقيض من ذلك، وقفت هذه الإدارة إلى جانب إسرائيل والاستيطان، قبل طرحه على مجلس الأمن، وأثناء وبعد ذلك! كما وأنها لم تقدم سوى الضغوط السياسية على السلطة والفلسطينيين عموماً.
تتقاطع مواقف الإدارة الأميركية، مع مواقف حكومة نتنياهو، إلى درجة تقترب من التطابق، وبقاء ذلك، سيجعل من هذه الإدارة وسياساتها، أمراً مرفوضاً على الصعيد الوطني الفلسطيني عموماً، وسيجعل من المبادرة الأميركية القادمة، نوعاً من ذر الرماد في العيون، ليس إلاّ!
 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع