ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
شاهد عيان - بانياس... شهادة أخرى
12/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : محمود ابو الهيجاء

وصلت دبابات النظام السوري الى «بانياس» لقمع تظاهراتها التي قالت بالفم الملآن «الشعب يريد اسقاط النظام»، ولم يصل بعد التحليل النظري «المقاوم» الى نزاهته واعترافاته الموضوعية او الى كلمة الحق تلك التي تقول ان في سوريا بدايات ثورة شعبية ايضا لا تريد غير الكرامة والحرية وليس مؤامرة خارجية تريد الاطاحة بدور سوريا المقاومة والممانعة كما تروج قنوات تحالفات النظام التي تبدو اليوم طائفية اكثر من اي شيء آخر..!!!
المعايير مزدوجة هنا ايضا، لكن هذا لن يبدل في الواقع شيئا ولن يوقف بالطبع عجلة التاريخ التي باتت واضحة المسار والحتمية، على انه لابد من التنبيه ان في هذا المنطق الاعوج المنحاز لخطاب النظام وشعاراته التي ما ترجمت يوما بلاغتها الى اي فعل مقاوم خاصة في الجولان المحتل، نقول لا بد من التنبيه والتحذير ان استمرار هذا المنطق يعني ان دبابات النظام لن تحاصر فقط بانياس او غيرها في المستقبل بل ستعمل على هرس تظاهرات الثورة الشعبية بمنتهى العنف والدموية ولا احد ينسى هنا احداث حماة وحلب في ثمانينيات القرن الماضي، والمجازر التي ارتكبت في هذه الاحداث والتي وصلت في حماة الى ابشع صورها.
وبكلمات اخرى، فإن القمع قادم وبذريعة المقاومة وبشعاراتها التي ما زالت على حالها منذ اكثر من اربعين عاما، الشعارات التي تترحم على ضحايا قوى الامن والجيش وتنسى بصلافة قبيحة ضحايا الناس الذين سقطوا برصاص قوات الامن السورية...!!!
في ليبيا وصف القذافي المتظاهرين بأنهم جرذان، وفي سوريا يقول النظام ان هناك مندسين يهودا وعملاء بين المتظاهرين للاطاحة بنظام المقاومة الذي لم يقاوم غير الحرية ولم يتصد لسواها يوما، لن تخرج بانياس من محنتها ما لم تعم الثورة الشعبية سوريا وخاصة في دمشق وحلب ودرعا شاهد على ذلك فما زالت محاصرة والمزيد من ابنائها في المعتقلات عدا الذين ارتقوا وما زالوا يرتقون على دروب الحرية... لكن بانياس علامة اخرى ايضا وهي تطرق ابواب طرطوس المحافظة الاقرب الى النظام، والذريعة، اعني ذريعة النظام لم تعد صالحة لمزيد من خطب البلاغة وشعاراتها، انها الحرية التي تعرف طريقها جيدا وتعرف ان الدم هو ما يعبد هذه الطريق
 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع