ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مستشفيات خالية من الأطباء
الأطباء نيام أو على العشاء: مواطنة تولد امرأتين بمستشفى في خانيونس !
05/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة-فلسطين برس- ذكر موقع إخباري مقرب من حركة حماس في غزة ' أنَّ سيِّدةً فلسطينيةً وصلت مستشفى 'التحرير' بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة منتصف الليلة الماضية من أجل الولادة لتجد القسم فارغًا من 'الأطباء' المناوبين.

وأشارت السيدة (م.غ) والتي أنجبت ولدًا على يد 'مرافقتها التي تخرجت حديثًا من كلية الطب' إلى أنَّ عددًا من المُمرضات كنَّ موجودات داخل 'كشك الولادة' فقط دون 'أطباء'، وحينما تم التحري، تبين أن 'الأطباء' كانوا يتناولون وجبة العشاء!.

وعدَّت السيدة (غ) -التي أبدت امتعاضًا كبيرًا جراء الترهل الذي شاهدته داخل 'كشك الولادة' وعدم وجود الاهتمام الكافي بالنساء اللاتي يأتين للولادة- أنَّ هذا الأمر ينطوي على مخاطر كبيرة قد تُلحق الضَّرر بنساء أخريات في مرَّات أخرى.

ورأت خلال حديثها أنَّه رغم إمكانية قيام المُمرِّضات بتوليد النسوة، إلا أن وجود 'الأطباء' أمر هام للغاية خشية حدوث أية مضاعفات أو نزيف أو شيء لا يحمد عقباه خاصَّةً إذا كانت 'الوالدة' من ذوات 'الولادة الأولى-بكرية'.

دعوات للاهتمام

وتبين من التحقيقات ' أن 3 من الأطباء الذين كانوا مناوبين في تلك الليلة ذهبوا للنوم منتصف الليل، وكان الطبيب الرابع يتابع حالة مستعصية في قسم آخر، ليصبح الكشك فارغا من 'الأطباء' لدى قدوم 'حالة الولادة' الجديدة.

وقامت المرافقة  بتوليد الحالة الجديدة، وطالبت بضرورة تواجد عدد من 'الأطباء' بشكل متواصل، وعدم مفارقة 'الأكشاك' بأي حال، 'فحدوث مضاعفات أو مخاطر لدى بعض النساء أمر محتمل في أي لحظة'.

وطالبت المسئولين في وزارة الصحة المقالة بغزة بالتحقيق بمثل هذه الحالات، التي قالت إنها 'تحدث كثيرًا'، وتضعف ثقة الناس بالمشفى وإدارته.

الوزارة المقالة : الشكوى تحتاج لتحقيق

من جهته أكد مدير عام المستشفيات في قطاع غزة مدحت محيسن على أنّ هذه الشكوى تحتاج للجنة تحقيق رسمية، وإذا تبين صحتها يمكن اتخاذ الإجراءات الملائمة.

ولفت إلى أن هناك شكاوى يتم فيها التجني على الأطباء أحياناً، والمبالغة أحياناً، وقد تكون الشكوى صحيحة ودقيقة في أحيان أخرى، ويتم بعدها عمل اللازم.

وحول الوضع الطبيعي لتواجد الأطباء والقابلات في أكشاك الولادة، أوضح محيسن أن الأصل معاينة حالة الولادة حال وصولها من قبل 'الطبيب' المناوب، ويسمح بإحالة الحالة بعد ذلك للقابلات لتوليدها.

ونوَّه إلى أن القابلة بإمكانها القيام بأكثر من 70 % من إجراءات الولادة، لافتا إلى أهمية تواجد الطبيب المناوب داخل القسم لاستدعائه حال الضرورة القصوى أو استعصاء الحالة.

وأشار إلى أن أطباء المناوبة الليلية يداومون فترة طويلة تمتد لأكثر من 18 ساعة وهم بحاجة الى فترات راحة لكن بالتناوب، على أن يكون الطبيب حاضرا وجاهزا لدى أي حالة مستعصية، عادا فراغ الأكشاك من أي طبيب مناوب وضع غير طبيعي لا يسمح به.

وكشف محيسن أن الإدارة العامة للمستشفيات بصدد تغيير هذا النظام بحيث لا يعمل الطبيب أكثر من 12 ساعة ليكون جاهزاً بكامل طاقته للعمل خلال فترة دوامه المحددة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع