ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الإعلان عن خلية مقاومة
08/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : رامي مهداوي

تعلن مؤسسة جسور الديمقراطية عن تشكيل جناح مقاوم أكاديمي، ثقافي، شبابي، عالمي؛ لخدمة القضية الفلسطينية مكون من مجموعة دولية تشمل الدول التالية: 'بريطانيا، ألمانيا، النرويج، أميركا، السويد، سنغافورة، الصين، قبرص، سويسرا' عددهم 20 شاباً وصبيةً.
هاي المجموعة قصتها كالتالي:
_ الوووو يا مهداوي كيفك؟ بتعرف مين معك؟ أنا مشارقة من لندن... كيفك يا أبو الشباب؟
_ أهلين بالختيار الشايب، شو وضعك... مشتاقين يا زلمة لقعداتك.
_ اسمع من الآخر، في وفد بدو يوصل البلد من جامعة لندن للاقتصاد، بدي إياك تستقبلهم وتنسق برنامجهم لمدة أربعة أيام، وهيني بعتلك معلومات عنهم وزبط الموضوع بثق فيك ماشي؟
_ على راسي يا طيب. سلام.
شو بدكم من الطويلة، بديت أشتغل على الموضوع، هاي تعليمات من مشارقة مش من أي واحد، فحطيت خطة عمل سريعة هدفها الأساسي التعرف إلى واقع قضيتنا من جوانبها المختلفة على أساس علمي من باب اللقاءات الفردية والمؤسسات المختلفة وكمان مشاهدة الواقع بالعين.
اللقاءات اتمثلت كالتالي' الحكومة: د. سلام فياض رئيس الوزراء، منظمة التحرير: د. أحمد مجدلاني، الاقتصاد: معهد ماس د. سمير عبد الله، التعليم العالي: د. نبيل قسيس، اللجنة المركزية لحركة فتح: د. ناصر القدوة يحكي عن فلسطين والمجتمع الدولي، المجلس الثوري لحركة فتح: أوري ديفس يحكي عن إسرائيل كدولة أبارتهايد، سعد حلواني الشباب الفلسطيني، إيمان حموري الثقافة والفلكلور الفلسطيني. اما بالنسبة للمؤسسات' مركز بانوراما، بيسان، الهيدرولوجيين، مركز معاً التنموي'. وديناهم كمان على الخليل البلدة القديمة، بيت لحم، مخيم الأمعري، مخيم الجلزون، بلعين، نابلس.
لشو الحكي، الجميع اتعامل مع الموضوغ فوق التصور، عنجد بشكرهم شكرااااااااااااااااااا، وأحلى ما في الموضوع انه كل واحد كان يكمل الصورة الفلسطينية بواقعها التراجيدي بطريقة ولا أروع.
مثل هيك مجموعات الاهتمام فيها والتعامل معها بالطريقة الصحيحة أعتقد ممكن أقارنه بخلايا العمليات الفدائية من أيام سيدي وستك، الأوضاع كلياً اختلفت أدواتها واللعيبة اختلفوا؛ لازم كجيل جديد الاهتمام في هذا الموضوع بشكل كبير.
انتوا متخيلين 20 طالب دراسات عليا من أهم الجامعات في العالم لما يشوفوا الحقيقة في عينهم شو بصير، تسمحولي أحكي شو حكولي:
أنا راح أتخرج كمان شهرين، صرت أفكر إني أدرس في فلسطين.
لازم أفكر في عمل علاقات بين المؤسسات القبرصية والمؤسسات الفلسطينية، واضح في كثير شغل ممكن نعمله مع بعض.
'ليسن' رامي راح أكتب عن اللي شفته في صحف الجامعات البريطانية وكمان راح أراسل الصحف الدولية.
'ماي مذر' بتعمل مجموعات سياحية، راح أخليها تهتم في موضوع فلسطين، والموضوع مش مثل ما أنا اتخيلته، لو ما في عندكم احتلال حياتكم من أحلى الشعوب في العالم.
حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية شغالة منيح عنا في السويد، بس أنا راح أشتغل على الموضوع بشكل أكبر.
ما بدي أحكي كل واحد شو بدو يعمل، بس الأهم أنا متأكد إنه الجميع راح يعمل من أجل فلسطين، ومن أجل الحرية والعدالة، متخيلين انهم صاروا خلية عمل؟ ولا مش معي انتوا بطرحي؟!
ما تحكولي إنه العالم بعرف عدالة قضيتنا وبعرف عن قضيتنا، هذا حكي فاضي، يا جماعة أساس قضيتنا الإعلام، يعني لازم نشتغل على الموضوع من أول وجديد، والمشكلة انه احنا ماخدين فيلم في حالنا، إصحوا يا جماعة لازم نشتغل من أول وجديد ونعيد لقضيتنا مجدها وتكون قضيتنا هي قضية العالم وهي القضية الأولى اللي على الجميع انه يتحمل مسؤوليتها ويتساعد معنا في انهاء الاحتلال.
لازم وزارة الخارجية والسياحة تعمل خطط سنوية لاستهداف كل منطقة النا تواجد فيها، وكمان مؤسساتنا في الخارج يعطيكم العافية صحصحوا واعملوا وسائل جديدة. وأنا من هون من خرم الإبرة، بتوجه لطلابنا الفلسطينيين اللي بدرسوا بالخارج بالاحترام والتقدير لأنهم بلعبوا دور كثير مهم، والله إنكم بترفعوا الراس، الله يقويكم.
على فكرة، بعرف انه في شباب وصبايا بشتغلوا على مواضيع مثل هيك، يا قيادة منظمة التحرير أعطوهم الدعم، ساعدوهم، وقفوا معهم ووجهوهم، القصة مش قصة صلاحيات القصة قصة عمل وعطاء، وهاي الساحة مفتوحة للي بده يعمل من أجل الوطن، فما تكونوا عقبة.... افتحوا مكاتبكم وعيدوا بناء الثقة مع الشباب، وحطوهم في مواقع متقدمة وراح اتشوفوا شو الشغل الصح اللي برفع راس كل فلسطيني.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع