ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مصطفى البرغوثي يتوقع تنظيم الفلسطينيين احتجاجات شعبية ضد الاحتلال
05/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

 رام الله - فلسطين برس / رويترز:قال النائب الفلسطيني مصطفى البرغوثي إن موجة الاحتجاجات الشعبية التي يشهدها العالم العربي ستلهم قريباً الفلسطينيين لينظموا بدورهم احتجاجات سلمية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وصرح البرغوثي، بأن فشل مفاوضات السلام على مدى عشرين عاماً سيدفع الفلسطينيين الى تنظيم تجمعات حاشدة ضد الحكم الإسرائيلي.

ويرى مصطفى البرغوثي أن الاضطرابات في الشرق الأوسط تظهر أن الأحداث تتطور سريعاً وتأتي بنتائج أسرع كثيراً من حركات أخرى لم تلجأ الى العنف مثل التي حدثت في الهند ضد الحكم البريطاني في القرن العشرين وحركة مارتن لوثر كينغ في الولايات المتحدة.

وقال البرغوثي: «لم يكن بوسع أي من هؤلاء الزعماء تحريك نصف الشعب في غضون أسبوعين لإسقاط نظام بالكامل»، مضيفاً أنه إذا استخدمت إسرائيل العنف بغلظة لقمع الاحتجاجات فستتعرض لانتقادات دولية شديدة.

وذكر مصطفى البرغوثي أن الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الأولى أواخر الثمانينات عرّضت إسرائيل الى سيل من الانتقادات في وقت كانت التغطية الإعلامية محدودة نسبياً. وأضاف: «تخيل حدوث هذه الانتفاضة ذاتها الآن مرة أخرى. انتفاضة شعبية لا تلجأ الى العنف. كل هاتف محمول هو كاميرا. هذه هي القوة التي ستتحقق قريباً. إنها قادمة. إنها واجبة. وهذا هو الذي سيحرر فلسطين». وتابع: «ما يحدث في تونس وليبيا ومصر يمكّن الشبان الفلسطينيين والشعب الفلسطيني».

وكان الشبان القوة المحركة وراء الإطاحة برئيسي تونس ومصر، وهم يتصدرون أيضاً احتجاجات أخرى ما زالت مشتعلة في العالم العربي.

وقال مصطفى البرغوثي: «فور أن يستوعب الشبان في فلسطين هذه التطورات في شكل كامل سنشهد مشاركة أكبر بكثير في المقاومة التي لا تلجأ الى العنف قريباً».

ولم يظهر حتى الآن مؤشر على تشكل هذه الحركة في الضفة الغربية المحتلة التي تسيطر عليها السلطة الفلسطينية برئاسة عباس أو قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة «حماس».
 
وعمل الجانبان على منع التجمعات الحاشدة لتأييد الثورات في مناطق أخرى من العالم العربي خوفاً في ما يبدو من انقلاب الحشود الفلسطينية عليهما.

لكن النائب مصطفى البرغوثي، وهو نائب مستقل، يرى أن التظاهرات الشعبية  ضرورية، إذ أنها «استراتيجية بديلة» إذا كان الفلسطينيون يريدون كسر القيد الإسرائيلي.

وانهارت مفاوضات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة العام الماضي بعدما رفض الفلسطينيون الاستمرار في المحادثات ما لم توقف إسرائيل الاستيطان في الأراض المحتلة التي يطالب الفلسطينيون بإقامة دولتهم عليها وهو ما رفضته إسرائيل.

وقال النائب مصطفى  البرغوثي انه حتى إذا قبلت إسرائيل بالتجميد الآن فسيكون بلا فائدة. وأضاف: «إذا استؤنفت المحادثات فستتعثر من جديد. حان الوقت للمقاومة الشعبية  وليس المفاوضات».

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع