ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
زيارة الرئيس الى مصر
07/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : سميح شبيب

تكتسي زيارة الرئيس محمود عباس، أهمية استثنائية خاصة، ذلك أنها تأتي في سياقات مختلفة، عن زياراته السابقة، أو زيارات اللواء عمر سليمان المبعوث المصري، لإسرائيل ورام الله في السابق.
تأتي هذه الزيارة استجابة لدعوة رسمية مصرية، قدمها المجلس العسكري الأعلى، الذي يتولى زمام أمور الحكم-انتقالياً-وذلك لدراسة سبل الخروج من المأزق الفلسطيني، المتلخص في الانشقاق الجيو-سياسي، وبالتالي البحث الجاد في فتح معبر رفح، ورأب الصدع الفلسطيني-الفلسطيني، بوساطة مصرية. كما تأتي هذه الزيارة، بعيد طرح المبادرة الرئاسية في زيارة قطاع غزة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، للتمهيد لانتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، وتأتي هذه الزيارة، أيضاً وسط تهديدات اسرائيلية، بتصعيد العدوان على القطاع، وصولاً للقيام بعملية شاملة ضده، على نمط عملية الرصاص المسكوب.
من الواضح، من خلال دعوة الزيارة، وما رافقها من تصريحات رسمية مصرية، بأن المجلس العسكري، يعتزم جدياً تجديد الوساطة المصرية، على أسس فتح معبر رفع أولاً، وإيجاد نقاط مشتركة سياسياً بين السلطة وحماس تفسح في المجال أمام تلاق يسمح باقامة حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية. حماس عودتنا دوماً، على نمطٍ من التصريحات، يدعو للتفاؤل، بل والاستبشار بالخير مما هو قادم، وبعد ذلك يبدأ طرح التفاصيل التي تعرقل عملياً الوصول الى نقاط التلاقي.
لا شيء يدعونا للتفاؤل مما هو قادم، خاصة فيما يتعلق بفتح معبر رفح، وبإشراف مصري وفلسطيني رسمي، ولا شيء يدعونا للتفاؤل فيما يتعلق بتجديد الورقة المصرية، على نحوٍ توافق عليه الاطراف كافة، بما فيها، حركة حماس..
بإمكان حماس عملياً، الموافقة على إعادة فتح معبر رفح، حتى بوجود طرف فلسطيني رسمي، يمثل السلطة الوطنية الفلسطينية، ذلك ان هذا الوجود، سيكون العامل الحاسم باعادة فتح المعبر، وسيكون عاملاً مساعداً للفلسطينيين جميعاً، بالتنقل بين القطاع والعالم عبر رفح.. وضع المعيقات والاشتراطات هنا، سيعني عملياً تملصاً من التزامات اعادة فتح المعبر، والتشبث بالمنطق الفصائلي الضيق. الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، لا يزال مصراً على زيارة القطاع، ولقاء ممثلي القوى والفصائل فيه، وهنالك تفهم واسع لهذه الرغبة الوطنية الصادقة، من الفصائل والقوى الفلسطينية، أولاً، ومن جامعة الدول العربية، ومن جمهورية مصر العربية، فهل ستفهم حماس تلك الضرورة الوطنية؟!!!

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع