ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
صحافيون ينتفضون ضد شركة 'جوال' في قطاع غزة
06/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة - فلسطين برس - شارك عشرات الصحفيين والحقوقيين الفلسطينيين اليوم الخميس، في وقفة احتجاجية نظمتها حملة 'صحافيون ضد الاحتكار'، وذلك أمام مقر الشركة في شارع الجلاء بمدينة غزة تنديدا بالخدمات السيئة والأسعار المرتفعة للشركة.

ورفع المشاركون في الوقفة التي استمرت ساعة واحدة، وانفضت سلمياً، لافتات تدعو لإصلاح الشركة، وهي الوحيدة التي تقدم خدمات الاتصالات الخلوية في قطاع غزة، والعمل على إنهاء مشكلة انقطاع الاتصالات وعدم التحجج بالحصار والاحتلال.

وشدد الصحفيون على أن أهالي قطاع غزة يستحقون خدمات أفضل بكثير من تلك التي تقدمها شركة 'جوال'.

وألقى الصحفيون بهواتفهم النقالة على الأرض، تعبيراً عن رفضهم للخدمات التي تقدمها الشركة في قطاع غزة، ورددوا شعارات تدعو الشركة إلى رفع الظلم عن المواطن ووقف الاستغلال.

كما رفع المشاركون لافتات تطالب الحكومتين في الضفة الغربية وقطاع غزة بالتدخل العاجل لوقف سياسة استغفال واستغلال المواطنين من قبل شركة 'جوال'.

وقال الصحفي نضال المغربي أحد القائمين على الحملة في كلمة له خلال الوقفة 'إن هذه الوقفة بداية لخطوات عملية احتجاجية قادمة من أجل رفع الظلم عن مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة لا خيار لديهم ولا سبيل إلا هذه الشركة بسبب الاحتكار، والتي باتت خدماتها أسوأ مما كنا نتوقع ونتصور في يوم من الأيام'.

وشدد المغربي على أن 'القائمين على الحملة معروفون لدى الشركة ولدى الصحفيين ولا شغل لهم إلا أن تتحقق مطالبهم، ولن يتوقفوا ولن يغيروا مواقفهم رغم كل الإغراءات والضغوط عليهم'.

وعن مطالب الحملة، قال المغربي إن الحملة قدمت ورقة مطالب رسمية لإدارة الشركة في لقاء عقد قبل أكثر من شهر، أبرزها الاعتذار عن سوء الخدمة خلال السنوات الماضية، وتحسين الشبكة، وخفض الأسعار، ووقف سياسة التمييز ضد القطاع، متهماً الشركة بإتباع سياسة المماطلة والتسويف.

وعبر المغربي عن رفض الحملة لمبررات شركة 'جوال' بأن الحصار هو الذي يؤثر على الخدمات، مؤكداً أنه رغم الحصار فإن الشركة تربح ملايين الدولارات وأن أرباحها تزيد سنوياً بشكل كبير.

وقال المغربي إن الوقفة الاحتجاجية اليوم اقتصرت على الصحافيين والحقوقيين وهي باكورة خطواتنا التصعيدية ضد شركة 'جوال'.. 'ولكن إذا واصلت الشركة التنكر لمطالبنا وهي مطالب ليست عبثية ولا عدمية ولا تعجيزية فان الاحتجاج القادم سيضم الصحفيين وكافة فئات المجتمع وهم الذين يدفعون من جيوبهم ومن قوت أولادهم كل يوم لصالح هذه الشركة'.

وحذر المغربي من 'مغبة الاستمرار في الاستخاف والتسويف والمماطلة لدرجة الاستغفال والاستهبال والاستغلال للمواطن'.

واستغرب المغربي المحاولات التي تقوم بها شركة جوال للتشكيك في ادارة الحملة مشيرا الى أن هذه الحملة لا تسعى لأي منفعة شخصية وهي حملة شعبية ليس للصحفيين القائمين عليها وإنما حملة المواطنين ضد استغلالهم.

وقال ان خدمات جوال السيئة تمس كل شرائح المجتمع، مشيرا الى أن الخطورة الاكبر أن سوء الاتصالات اصبحت تكلف بعض الناس حياتهم أو ربما عدم القدرة على انقاذ مريض او مصاب.

وشدد المغربي على أن :' خدمات سيئة تستوجب اعتذار من هذه الشركة كما تستوجب تخفيض الاسعار وبالتالي إلى أن تصلح هذه الشركة وإما سيكون لهذا الشعب قرار اخر فيها.

من ناحيته، أكد الصحفي عماد الدريملي أحد القائمين على الحملة أن على الشركة أن تساهم في تعزيز صمود الناس لا أن تحملهم الأعباء.

وأضاف أن حجج الحصار والانقسام التي تسوقها الشركة لتبرير خدماتها السيئة لم تعد تنطلي على احد مشيرا إلى أن من يتأثر بالحصار يغلق مشغله او مصنعه لكن شركة جوال تجني ملايين الدولارات من جيوب المواطن في ارباحها السنوية.

وقال الدريملي ان الوقفة الاحتجاجية اليوم اكدت على التفاف كل المجموع الصحفي خلف هذه القضية الخدماتية، معربا عن شكره لكافة الصحفيين الذي شاركوا في الوقفة لنصرة المواطن ورفع الظلم عنه .

وبينّ الدريملي أن الحملة ستتواصل خلال الأيام المقبلة وستتزامن مع اتصالات وزيارات للمؤسسات والجامعات والهيئات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني لحشد مزيد من الرأي العام ضد الشركة وسياساتها التسويفية.

وشدد الدريملي على رفض الحملة لاستمرار سياسة شركة 'جوال' في التعامل مع المواطن في غزة بأنه من الدرجة الثانية، عبر تمييزه عن باقي أجزاء الوطن الواحد فضلا عن الاحتكار والمبالغة في ألأسعار والتنصل من المسؤوليات الاجتماعية.

وأطلق صحفيون فلسطينيون في شباط (فبراير) الماضي حملة على شبكة الانترنت تطالب بإسقاط شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية 'جوال'، التي اتهموها بالاحتكار وسوء الخدمة وغلاء أسعار خدماتها مقارنة بالشركات العربية والدولية.

بدوره، قال الصحفي رائد لافي إن النزول للشارع جاء بعد أن منحت الحملة شركة 'جوال' الوقت الكافي للاستجابة لمطالب الناس العادلة، لكنها هذه الشركة تصر على مواصلة سياسة الاستغلال والاستغفال والتسويف.

وشدد على أن إدارة الحملة لن تلتقي شركة 'جوال' مجدداً إلا على قاعدة تنفيذ المطالب وليس التفاوض حولها، داعياً الشركة إلى التوقف عن خداع الناس والتذرع بالحصار والانقسام لتبرير خدماتها السيئة وأسعارها المرتفعة والتمييز السلبي ضد مشتركيها في غزة.

وتعهد لافي بتنظيم فعاليات ميدانية احتجاجية في الأيام القليلة المقبلة، لا تقتصر على فئة الصحافيين والحقوقيين، وإنما بمشاركة الجماهير من المتضررين من شركة 'جوال'، إذا لم تنزل الشركة عند مصلحة الناس، وتوازي بين مصالح مشتركيها وأرباحها الخيالية التي تجبيها من القطاع.

وأكد أن الحملة تلقت رسائل واتصالات دعم وتأييد من قبل عدد كبير من المؤسسات الفاعلة في قطاع غزة، مشدداً على أن الحملة لن ترضخ لمحاولات الابتزاز ولن تتراجع قبل تحقيق أهدافها.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع