ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
بصاروخ ارض ارض تمت العملية... ديبكا: يروي تفاصيل عملية السودان
06/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله - فلسطين برس - وكالات / زعم موقع 'تيك ديبكا' الإستخباري العبري صباح الخميس أن قوات إسرائيلية خاصة اغتالت مسئولين كبيرين في جهاز تهريب السلاح والمعدات العسكرية التابع للجناح العسكري لحركة حماس كتائب عز الدين القسام في السودان.

وبحسب الموقع، فقد استخدمت القوات الاسرائيلية صاروخ أرض- أرض في هذه العملية، مشيرًا إلى أن القياديين المُستهدفين قُتلا خلال العملية.

وكانت مصادر سودانية أكدت انطلاق الصاروخ من إحدى السفن الحربية في البحر الأحمر.

وادعى الموقع أن الصاروخ الإسرائيلي لم يُطلق من البحر، إنما أطلق من سيارة كانت تراقب السيارة التي استقلها عنصرا القسام، على الطريق الإسفلتي الوحيد الذي يربط العاصمة الخرطوم مع تلك المنطقة التي تمت فيها العملية.

ونقل الموقع عن مصادر استخباراتية وعسكرية زعمها: 'تُعد المنطقة التي اغتيلت فيها خلية القسام، إحدى أهم مناطق تهريب السلاح في السودان، وكان الفلسطينيان قد وصلها برا، لا عبر طائرة كما ادعت بعض وسائل الإعلام'.

وزعمت المصادر أن الخلايا العاملة في تهريب السلاح في السودان هي خلايا كانت تتبع لتنظيم القاعدة سابقًا ولديها من الخبرة الكثير.

أسلحة كيميائية لحماس

وأشار الموقع إلى أن خلايا استخباراتية تابعة لحركة حماس وأخرى تابعة لإيران عملت خلال السنوات الماضية بشكل مكثف جنبًا إلى جنب مع خلايا تهريب السلاح في السودان، هذه الخلايا التي أصبحت مسئولة عن تهريب السلاح إلى غزة.

 

وبلغت المزاعم الإسرائيلية إلى حد القول: إنَّ 'الخلايا المذكورة استطاعت اقتناء معدات عسكرية وصواريخ كيميائية خلال الأيام الأخيرة من الثوار الليبيين عبر نقطة التهريب في السودان، والتي كانت في طريقها إلى غزة وجنوبي لبنان'.

ووصلت الأربعاء، والقول للمصادر، قيادات في أجهزة الاستخبارات السودانية إلى مكان العملية، في مسعى إلى حل رموزها وسبر أغوارها، والتعرف على هوية القتلى، ولكنهم لم يجدوا سوى جثامين محترقة متفحمة.

وطلبت الأجهزة السودانية من نظيرتها المصرية إيفاد خبراء أمنيين للمساعدة في فك رموز العملية، إلى جانب خبراء في أنواع السلاح للكشف عن نوع المتفجرات المستعملة فيها.

وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن المعلومات المتوفرة حتى الآن لدى أجهزة الأمن السودانية هي أن أحد القتلى إيراني، والآخر يحمل ملامح فلسطينية، وأن أحدهما قتل داخل السيارة والثاني خارجها.

ويرى الموقع أن صعوبة التعرف على هوية القتلى حاليًا هو من ساعد إيران وحماس على إنكار مقتل عناصر تابعة لهما. 

وخلصت المصادر الإسرائيلية للقول: 'مما حصلنا عليه من دلائل على أرض الواضع، فإن من قام بالعملية ليست سوى قوة خاصة ومدربة على تنفيذ اغتيالات وإطلاق صواريخ في مناطق مفتوحة تفصلها عن بعضها آلاف الكيلومترات، وأنها كانت بحاجة إلى عناصر استخباراتية وعسكرية تساعدها تعمل عن قرب في منطقة الاغتيال'.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع