ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
شاهد عيان - استطراد فتحاوي
06/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : محمود ابو الهيجاء

اعجبتني جدا مقالة الصديق عدلي صادق المنشورة يوم امس في زاويته تحت عنوان «نقابات ونعرات، » أعجبتني برغم انها كانت ترش الملح على جرح طالما تحدثنا عنه هنا اكثرمن مرة، فغير المحاصصة المناطقية بين « شمال المدينة وجنوب القرية « لتوزيع مقاعد وكعكات ذلك القطار، هناك الاقصاء الاجتماعي والثقافي ايضا وبخاصة للفئة التي تكاد اليوم ان تطرد نهائيا من المشهد العام لا من ذلك القطار فحسب، الفئة التي يشكل افرادها الذين كانوا لاجئين قبل أوسلو وباتوا «عائدين» ومازلوا كذلك حتى الان وأوسلو تدخل عامها السابع عشر..!
وأضم صوتي الى صوت الزميل عدلي صادق انه لن يفلح نظام يعمق الفرقة ويراعي حسابات المناطق في نعراتها الملتقطة من سطح الوعي الاسرائيلي وربما ايضا من غرف صناعته الاستخبارية لتمزيق وحدة المجتمع الفلسطيني، واقول كما قال بخلو الوفاض الفتحاوي من اية ايديولوجيا ما يسمح بسيطرة هذه النعرات كلما كانت هناك قطرة العسل الوهمية..!! وأظن وبعض الظن فطنة، وليس اثما، ان الصديق عدلي صادق قد نسي الحديث عن ذاك الذي يكرس نظام الفرقة في اطره الحركية العليا، فاللوم لا يقع على عاتق شباب فتح وكادراتهم في تعميم سجال المحاصصة والنعرات المناطقية بل على الذي يرعى هذه السجالات ويغذيها من حيث التطلع الانتهازي وتجميع اكبر عدد ممكن من الاصوات لأية انتخابات محتملة في المستقبل...!!
وثمة مفارقة قيادية في كل هذا السياق حيث الادوار باتت مقلوبة رأسا على عقب, فبدل ان تأخذ الكادرات القيادية اطرها القاعدية الى وعي الجماعة الأشمل في بعده الوطني, باتت هذه الكادرات هي التي تهبط الى وعي الاطر القاعدية وامزجتها المناطقية فتحابيها وترجو رضاها على وهم ان ذلك سيعطيها ما تريد من الاصوات في انتخابات المستقبل او ان ذلك يؤلف لها جماعتها الخاصة كمركز قوة داخل الاطر القيادية الاعلى...!! وباختصار شديد ارى ان المشكلة تقع اولا على عاتق تلك القيادات، لا على عاتق الاطر التي تأتمر بأمرها والأمر في المحصلة يتعلق بغياب منهج التثقيف الاجتماعي والوطني الذي ما عاد التنظيم الفتحاوي يعرف عنه شيئا...!!! وبالطبع فان النتائج في المستقبل وعلى كل تلك الاصعدة التي نعرفها, ستكون كارثية اذا ما ظل كل ذلك سائدا، ومرة اخرى هل من صحوة ومراجعة جادة قبل فوات الاوان..؟؟؟

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع