ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
تفاؤل مصري باتمام المصالحة
ماذا أبلغ الرئيس عباس طنطاوي بشأن غزة ؟ وهل سيلتقي مشعل في القاهرة؟
06/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القاهرة - فلسطين برس - أكدت مصادر دبلوماسية مصرية رفيعة المستوى أن القاهرة ستستقبل عددًا من الوفود الفلسطينية المختلفة خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرة إلى أن الخارجية المصرية ستوجه الدعوات لعدد من الشخصيات والفصائل للحضور إلى القاهرة في لقاءات منفردة.

وقالت المصادر إن القاهرة ستوجه أول هذه الدعوات إلى رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري ووفد من لجنة المصالحة الذي يرأسه، ثم إلى وفد من حركة الجهاد برئاسة الأمين العام للحركة رمضان عبد الله شلح، وتختتمها بدعوة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل لبحث عملية دفع المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وركزت على أن استقبال القاهرة لكافة الوفود الفلسطينية يأتي في إطار الجهد المصري لإنقاذ عملية المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، والتباحث حول طبيعة التعامل مع تهديدات العدو الصهيوني في المرحلة المستقبلية.

وفي خبر عاجل بثته فضائية النيل المصرية اخبر الرئيس عباس المشير  طنطاوي بانه سيقلب  الطاولة على الاحتلال فى كافة المحافل الدولية فى حال اسرائيل ترتكب حماقة بحق اهلنا بغزة . وقال عباس 'بانه على استعداد للذهاب الى غزة برفقة الدكتور عمرو موسي وانه يرفض تصريحات الاحتلال بمنعه من الذهاب موضحا' غزة اهلى وشعبي ولا احد ولا ايا كان يستطيع ان يمنعنى من زيارة جزء من ارضي ويمنع رؤية شعبي '.

 من جهتها القناة الاسرائيلية السابعة عن مصادر فلسطينية مطلعة قولها ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يلتقي خلال ايام رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في القاهرة مع وفد كبير من حركة حماس من سوريا وغزة.

وزعمت المصادر ان وزير الخارجية المصري نبيل العربي وفي اطار مساعيه للضغط على اسرائيل يسعى الى انهاء ملف المصالحة المصرية في اقرب فرصة ممكنة.

من جهتها ذكرت مصادر فلسطينية في القاهرة  ان دمشق والدوحة ابلغتا القيادة المصرية بحرصها ودعمها لجهودها لاتمام ملف المصالحة الفلسطينية مؤكدة ان اجواءا تفاؤلية تسود العاصمة المصرية من امكانية انهاء الملف في اقرب فرصة ممكنة في ظل ابلاغ الحركتي المتنافستين رغبة كل منهما في المصالحة لتفادي عملية عسكرية بغزة ومحاولات الحكومة الاسرائيلية لعرقلة حصول السلطة على اعتراف اممي بدولة فلسطينية في سبتمبر القادم.

 

وكان الرئيس محمود عباس بدأ بعد ظهر الأربعاء، زيارة رسمية إلى جمهورية مصر العربية يلتقي خلالها عددا من المسؤولين المصريين والعرب وفي مقدمتهم رئيس المجلس العسكري في مصر المشير محمد حسين طنطاوي.

وكان في استقبال الرئيس في مطار القاهرة الدولي، وزير البيئة المصري ماجد جورج، وعدد من مساعدي رئيس جهاز المخابرات المصرية، وسفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية د. بركات الفرا، ورئيس جهاز المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، وكادر السفارة والمندوبية ووجهاء الجالية الفلسطينية في مصر.

ويرافق الرئيس في الزيارة: أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة د. صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ورئيس كتلة حركة فتح البرلمانية وعضو لجنتها المركزية عزام الأحمد.

وقال السفير الفرا 'إن زيارة الرئيس تكتسب أهمية خاصة، موضحا أن سيادته سيبحث غدا الخميس مع المشير طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، تطورات الأوضاع  على الساحة الفلسطينية خاصة ملف المصالحة وتعثر عملية السلام والحصار الإسرائيلي على قطاع غزة وعدوانها المستمر على أبناء الشعب الفلسطيني.

وأضاف الفرا أن الزيارة تستمر أربعة أيام وسيبحث خلالها الرئيس مع المسؤولين في مصر العلاقات الثنائية والدور المصري الريادي في دعم القضية الفلسطينية.

وأوضح أن الرئيس عباس سيستهل لقاءاته بلقاء الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى لبحث تطورات الأوضاع على الساحة العربية وجهود الجامعة العربية لنصرة القضية الفلسطينية.

وذكر الفرا أن الرئيس عباس سيلتقي صباح غد الخميس الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء المصري لبحث سبل دفع العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات وتقديم الشكر للحكومة المصرية على تقديم الدعم والتسهيلات للشعب الفلسطيني وقضيته الفلسطينية.

وأشار إلى أن الرئيس حريص خلال هذه الزيارة على لقاء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والبابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والسفراء العرب المعتمدين لدى مصر ورؤساء تحرير الصحف المصرية ووكالة أنباء الشرق الأوسط لإطلاعهم على تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع