ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
اقتحام مستشفى سجن الرملة وتدهور الأوضاع للأسرى المرضى
05/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله - فلسطين برس - أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين أن إدارة سجن مستشفى الرملة قامت باقتحام قسم المرضى حيث يتواجد 25 أسيرا مريضا ثابتا وأجرت تفتيشات استفزازية للقسم تحت حجة البحث عن أجهزة خلوية ، وقامت الإدارة بالعبث بمحتويات وأغراض الأسرى المرضى وبأدويتهم مما سبب حالة من السخط والتذمر، وقدم الأسرى شكوى على إدارة السجن احتجاجا على هذه السياسة التي سببت إرهاقا عصبيا لدى الأسرى المرضى وخاصة المعاقين وذوي الأمراض الصعبة.

وأفاد الأسير نادر طبيش – من سكان دورا- ممثل الأسرى المرضى أن الأوضاع في قسم المرضى تتجه نحو التصعيد مع الإدارة ، وهناك توتر شديد مع إدارة السجن نتيجة التعنت بعدم تلبية مطالب الأسرى، والتي تتمثل في تغيير غرف الزيارات والتي لا تصلح للزيارة، فلا يتم مشاهدة الأهل بشكل واضح بسبب الشبك الموضوع بين الأسير والأهل لكونه يتكون من عدة طبقات بالإضافة الى البلاستيك، والسماح للأسرى بإخراج الأغراض للأهل خلال الزيارة، حيث تمنع إدارة السجن ذلك، وتوسيع الحمامات لأنها لا تلبي احتياجات الأسرى المقعدين وتسمح لهم بقضاء حاجتهم بسهولة،وعدم التشويش على محطات التلفاز وزيادة عددها، والسماح بإدخال الأجهزة الطبية وكراسي المقعدين والفرشات الطبية، والسماح بتمديد فترة خروج الأسرى الى الفورة لأسباب صحيّة.

وناشد الأسير نادر طبيش جميع المؤسسات الحقوقية والإنسانية جميع المؤسسات الاهتمام بالحالات المرضية الحرجة سواء على المستوى القانوني وعلى المستوى الإعلامي.

وذكر أن هناك حالات مرضية خطيرة وأصبح وضعها قلق جدا، وبعضها أغلق ملفها الطبي ولا تتلقى أي علاج، وعدد آخر لا يتلقى سوى المسكنات.

ومن بين هذه الحالات، حالة الأسير أحمد النجار الذي أجريت له عملية جراحية باستئصال ورم سرطاني في الحنجرة،و هو يعاني من ألم متواصل ولا يتكلم ولا يتناول أية أغذية إلا بواسطة الوريد، وحالة الأسير خالد الشاويش وهو مشلول، يعاني من أوجاع شديدة بشكل يومي ومستمر، وأن جسمه لم يعد يستجيب للمسكنات التي يأخذها، والأسير منصور موقدة، وهو أسير مشلول، ويعاني من آلام شديدة، وقد أبلغ بإغلاق ملفه الطبي، وقد رفضت إدارة السجون إجراء عملية له من أجل زرع شبكة بالبطن، واعتبر أن إغلاق الملف هو إغلاق الأمل بالعلاج، وحالة الأسير نور الدين عاشور وهو يعاني من شلل بالجزء العلوي من الجسم بنسبة 80 %، ولا يستطيع الحديث إلا بصعوبة، بسبب شلل في عضلات الوجه، وحالة الأسير محمود رضوان سلمان الذي يعاني من تضخم بالكلى وارتفاع في ضغط الدم والسكري وكذلك يعاني من تضخم بالقلب وانسداد بالشرايين، وحالة الأسير معتصم رداد يعاني من التهابات بالأمعاء وفي المعدة، وبحاجة الى عملية لاستئصال جزء من المعدة، وحالة الأسير محمد عبد العزيز أبو لبدة، وضعه سيء ويزداد سوءا نتيجة شلل نصفي يعاني منه وعدم قدرته على الحركة، وةحالة الأسير عماد المصري يعاني من التهابات حادة بالكلى وبالأمعاء الغليظة وإصابته بجرثومة بالدم، وحالة الأسير علاء الدين حسون الذي أجرى عملية قلب مفتوح بعد تلف في عضلات القلبـ وتم زراعة جهاز من اجل تنظيم دقات القلب كون قلبه لا يعمل إلا بنسبة 25 %، ويأخذ يوميا 18 حبة دواء ووضعه غير مستقر ويعاني من التعب الشديد، وحالة عبد القادر مسالمة، مصاب بالشلل نصفي ولا يقدر على الحركة ويتحرك بواسطة العجلات ويعاني من إرهاق شديد وتعب نفسي.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع