ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
أصل الحكاية والبدايات الأولى لمجموعة الاتصالات
05/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: كتب / تحسين محمود

اذكر يوم تم طرح تداول سهم الاتصالات بعد أن باعت السلطة الفلسطينية حق الانتفاع بالشبكة الأرضية ومنح رخصه جديدة لتطوير شبكة الاتصالات وتم تأسيس هذه الشركة التي بدأت بقوه كبيره حيث بلغت نسبة الاكتتاب بسهم الاتصالات 5 أضعاف الاكتتاب المقرر لهذه الشركة حيث بلغت قيمة السهم  دينار أردني واحد وبدأت الشركة بتطوير الشبكة الأرضية في قطاع غزه والضفة الغربية وسيطرت على كل المدن الفلسطينية المحررة مدينه مدينة وبدأت هذه الشركة بتخفيف عبئ الحصول على هاتف ثابت وقللت المدة الزمنية التي كانت تتطلب مده طويلة تصل إلى سنوات وأصبح الهاتف لا يكلف إلا رسوم الاشتراك الأولى والتي انخفضت خطوه خطوة حتى وصلت إلى مبالغ رمزيه .

 

بدا سهم الاتصالات يرتفع رويدا رويدا حتى وصل إلى أسعار لم يكن احد يتخيلها فقد بلغ أكثر من 14 دولار وعائد أرباحه عاليه جدا، وبدا يتداول السهم بالبورصة الفلسطينية ودائما كان يقود بارتفاعه الأسهم الفلسطينية وسرعان ما أصبح عنصر أساسي بالبورصة الأردنية وبورصة دبي العربية وبلغ قمم أسعاره أيامها وبدأت شركة باديكو التي تعود لعائلة المصري مبكرا بشراء الأسهم بأسعار عاليه حتى استطاعت أن تسيطر على الأغلبية الكبيرة منها وأصبحت تتحكم بالقرار وبمجلس الإدارة وسيطر أصحاب باديكو أل المصري على هذه الشركة وبدأت الشركة تفرخ شركات أخرى الواحدة تلو الأخرى بداية بشركة جوال ثم بال ميديا فحضارة وشركات مسانده أخرى لا مجال لذكرها ولكنها تخدم احتكارية المجموعة واستمرار سيطرتها وعدم استفادة أي احد من نشاطات هذه المجموعة حتى تضمن بقاء الأرباح داخل هذه المجموعة ولا يستفيد احد غيرهم .

 

وشركة باديكو التي تمتلكها عائلة المصري الاقتصادية المعروفة والتي تمتلك معظم أسهم مجموعة الاتصالات وتشارك بشكل مباشر في إدارة هذه المجموعة ودائما تمثل هذه الشركة بمجلس إدارة الاتصالات والذي يرأسها الملياردير الفلسطيني صبيح المصري والذي يمتلك هو وإخوته وأبناء أخوته وأبناء عمومته مجموعه من الشركات العاملة بالعالم العربي سواء بالأردن أو فلسطين أو دول الخليج وكان لهم أعمال ناجحة لعل أهمها تزويد الجيش الأمريكي بحرب الخليج الأولى بكافة احتياجاته ولوازمه حيث فازوا بمناقصه على مستوى الشركات العربية ويمتلكون أراضي وشركات ومؤسسات تجاريه على مستوى عالي ويشارك الملياردير منيب أخوه منيب الذي يلعب الآن دور سياسي بارز على الساحة الفلسطينية فقد سبق أن طرحه الرئيس المرحوم ياسر عرفات رئيس للوزراء الفلسطيني ولكن لم يتم الأمر وكان مقرب من الشهيد ابوعمار بشكل كبير أدى إلى نمو أعمالهم الاقتصادية ونجاح شركاتهم عن طريق نفوذهم الكبير في نابلس والسلطة الفلسطينية وعينه الرئيس محمود عباس رئيسا للمجلس الأعلى للشباب والرياضة .

 

وهناك دعم كبير لهذه العائلة الكبيرة والاقتصادية والمتنفذة في الأردن لكون الأردن مقر شركات المجموعة الأول والأساسي والذي يدعمهم بكل الاتجاهات أخوهم طاهر المصري رئيس مجلس الوزراء الأردني سابقا  ولازال يرأس مجلس النواب الأردني والذي يحظى بنفوذ كبير في الأردن ورحمه الله شقيقهم حكمت الذي كان يرأس مجلس أمناء جامعة النجاح الوطنية وأخوهم الشهيد ظافر رئيس بلدية نابلس والذي اغتيل وشيعته نابلس عن بكرة أبيها ونعته يومها القيادة الفلسطينية.

 

هذا التراث الاقتصادي والسياسي جعل من عائلة المصري العائلة الأولى اقتصاديا على مستوى فلسطين والأردن وربما على مستوى العالم العربي واستثمروا علاقاتهم وخبراتهم الاقتصادية بتطوير مجموعة الاتصالات ولكونهم هم الوحيدين العاملين على مستوى الوطن بهذا المجال احتكروا هذه السلعة وتعاملوا مع أنفسهم أنهم الأقوى وساعدهم على هذا الأمر قربهم من مختلف المستويات السياسية أدت إلى إزالة كل العقبات وكل المعوقات من تطوير عملهم بمجال الاتصالات .

 

يتكون مجلس إدارة مجموعة الاتصالات والذي يرأسه صبيح المصري ومعه عدد كبير من رجال الأعمال والخبراء الاقتصاديين لفت انتباهي وجود اثنين من قطاع غزه في المجلس لا يتحدثون بجلساتهم التي تعقد دائما بعمان العاصمة الأردنية عن سوء شبكة الاتصالات ولا يتحدثون عن الأداء السيئ للمجموعة بقطاع غزه فهم تلوينه تقتضيها تشكيلة المجلس وحتى لا يقال إن المجلس بمجمله يتكون من عائلة المصري .

 

أردنا من عرض هذه الحقائق عن خلفيات هذه المجموعة لكي نحدد كيف يتخذ القرار فيها وحتى نسمي الأسماء بمسمياتها وبندا معركتنا القادمة مع الأصحاب الحقيقيين لهذه المجموعة ونسمي الأسماء بمسمياتها وسنخاطبهم مباشره بعيدا عن الصغار والتنفيذيين فهم من يستطع تغيير الواقع السيئ وحل كل الإشكاليات بشكل واضح .

 

وللعلم نذكر أسماء مجلس الادارة في مجموعة الاتصالات       

 

        السيد صبيح المصري - رئيس مجلس الإدارة

      

        د. فاروق زعيتر

      

        السيد غياث سختيان

       

        السيد وليد النجاب

       

        السيد ليث المصري

       

        السيد طلال ناصر الدين

       

        السيد شرحبيل الزعيم

       

        السيد سمير حليلة

       

        السيد باسل عبد النبي

            السيد مأمون أبو شهلا

 

ونورد لكم ما نشرته هذه المجموعة على صفحتها وتتحدث فيه عن نفسها لكي تقارنوا بين الأقوال والأفعال

 

الرسالة:

تعزيز قيمة المحافظ الاستثمارية للمساهمين من خلال النمو المطرد، وإثراء قطاع تكنولوجيا الاتصالات الفلسطيني عبر الالتزام بالتميز، والالتزام المستمر تجاه قضايا الوطن والمواطن الاجتماعية.

الوعد:

تنمية ونمو مستمر في فلسطين.

 

الرؤية:

إن التكنولوجيا هي أداه لتنمية الموارد البشرية وبناء الدول. والمستقبل سيحمل فرصاً كبيرة، هذه الفرص ستتطور وتنمو باتحاد وتداخل تكنولوجيا المعلومات مع الاتصالات.

سينمو الاتجاه العالمي نحو مزيد من التقارب ما بين تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتحدي الأهم هو كيفية استغلال تلك الفرص بمنهج واثق وصلب يستند إلى أسس تفكير علمي وإدارة جيدة.

 

المنهجية:

إننا في مجموعة الاتصالات الفلسطينية نؤمن كثيرا بأن الإدارة الجيّدة تؤدّي إلى زيادة منافع وحصص المساهمين.  وأن الأخلاقيّات و الأرباح لا يمكن أن تكون بديلا لبعضها البعض ففي النهاية يجب الدمج ما بين القيم الاجتماعية والعمل الحر المبدع.

من رؤيتنا ومهمّتنا تنبع منهجيتنا الكلية، والتي ترتكز على ستة أسس رئيسية هي:

 

    *

      خلق شراكات وطنية ترتكز على سيناريو (فوز/ فوز).

    *

      كادرنا البشري (الموظفين) فريد و مدرّب جيّدًا، ونحن ننظر بعين الأهمية للمسار المهني لخبرائنا وكوادرنا.

    *

      المشتركين، وهم مهتمّون بمنتجات مادية مناسبة وذات قيمة عالية التكنولوجيا ومن المعروف أن التّكنولوجيا تزيّد فرص النّموّ، ولكنّ, في كلّ مستوى من مستويات سلسلة القيمة يطالب الجميع بمستويات أعلى من الفاعليّة والجودة الأفضل و الأسعار الأقلّ. لذلك نحن نركّز على التّحسّين المستمرّ على الطرق المتبعة لتقديم المنتجات والخدمات ذات الجودة العالية والناتجة عن التحسن المستمر للتكنولوجيا.

    *

      نفكر ونطور أفكارنا عبر آليات إبداعيّة ومن خلال ثقافة التميّز.

    *

      نشاطات المسئوليّة الاجتماعيّة الجماعيّة للمجموعة، ليست مجرد واجب وإنما هي مسئوليّة غالية. حيث تعمل كوادر المجموعة على المساهمة في كلّ جوانب التّنمية الاجتماعيّة في المدن و القرى و التجمعات الفلسطينية.

    *

      المنافسة العادلة هي مطلب أساسي لمجموعتنا وذلك على المستويين المحلي والقومي،  وطواقم المجموعة ستعمل وباستمرار على تعزيز الانسجام بين شركات المجموعة الأمر الذي سيعزز القدرة التنافسية للمجموعة وذلك من خلال الخطط والأفكار الإبداعية.

 

 

ماذا يمكن لمجموعة الاتصالات الفلسطينية أن تقدم لك ؟

لقد تم بناء مجموعة الاتصالات الفلسطينية على الالتزام بالتطور المستمر وعلى تقليد التحسين المستمر. فنحن لا نتوقّف أبدا عن تطوير كوادرنا ومنتجاتنا وإجراءاتنا وخططنا.

طواقم مجموعة الاتصالات على مستوى الوطن، ملتزمة ومتفانية لخدمة عملائنا وتقديم الخدمات والمنتجات الجديدة والمنجزة. فهم ملتزمون بمبدأ التفكير الإبداعي الذي يولد أفكارا وخدمات ومنتجات وشركات جديدة.
 

المساهم أو المشترك سيجد دائما إجراءات واضحة وشفافة ومهنية عند تعامله مع أي من طواقمنا سواء على مستوى الطّلب أو العرض.

إننا نقدّر الاستثمار ( كبير و صغير ) لكلّ مساهمينا وملتزمون بتوفير أعلى العوائد كلّ شهر من كلّ سنة.

كما نعتز ونقدّر كلّ مشترك ونتعهد بتلبية احتياجاته وطلباته. كما ونقدر عاليا الحياة الاجتماعية، البيئة، الصحة والسلامة لمجتمعنا، لذلك سنعمل وبإخلاص لتحسين و تطوير وضع وطننا فلسطين.

 

دعم المجتمع الفلسطيني

تساهم الشركة في دعم أبناء المجتمع الفلسطيني المتضررين من إجراءات الاحتلال رغبة في رفع العناء عنهم وتقديم المساعدة لهم، ومن ذلك:

 

      مساعدة المتضررين من جدار الفصل العنصري، حيث قدمت الاتصالات الدعم لعدد من المزارعين المتضررين من الجدار العنصري لتمكينهم من الصمود في أراضيهم وقراهم المتضررة وفي هذا الإطار قامت بشراء وتسويق خمسة أطنان من زيت الزيتون من المزارعين وتعبئته وتوزيعه على العائلات المحتاجة في شهر رمضان المبارك.

    *

      التبرع للعائلات المنكوبة من جرّاء الاجتياحات الإسرائيلية المتكررة ممن هدمت منازلهم وشردوا في قطاع غزة وخصوصا مناطق رفح وبيت حانون وذلك بتقديم مئات الطرود الغذائية لهم أثناء شهر رمضان المبارك.

    *

      التبرع بالتمر لمعتقلي وأسرى معتقل النقب خلال شهر رمضان المبارك.

    *

      دعم عائلات رزقت بتوائم وذلك بتقديم بطاقات تأمين صحي للأطفال لمدة ثلاث سنوات وحساب بنكي بقيمة 250 دينار لكل طفل ومجموعة من الهدايا.

    *

      التبرع بأكياس طحين للمخبز الخيري التابع لمركز حواء في نابلس وذلك لمساعدة ما يزيد على 200 أسرة فقيرة في تلبية احتياجاتها الأساسية من رغيف الخبز.

    *

       التبرع بأجهزة اتصال وحاسوب لعديد من المؤسسات منها:: مدرسة الشارقة للبنات في قلقيلية، بلدية بيت حانون، بلدية حلحول، جمعية رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في نابلس، مركز الشهيد ياسر عرفات الثقافي بلدة كفر حارس، لجنة زكاة رامين، مركز أمراض السرطان في المستشفى الوطني في نابلس، هيئة التوجيه السياسي والوطني في رام الله، شرطة محافظة نابلس وغيرها من اللجان والمؤسسات الوطنية حيث تأتي خطوات الاتصالات هذه لمساعدة هذه الفئات إلى جانب ترسيخ استخدامات الوسائل التكنولوجية والإنترنت في المجتمع الفلسطيني لما له الأثر في تطويره والارتقاء به.

 

وسنوافيكم بمعلومات أكثر وأكثر عن هذه المجموعة المحتكرة وسنبدأ بتوجيه رسائل لمجلس الادارة كل باسمه وتخصصه مكتفين بمخاطبة الصغار بأسمائهم وصفاتهم ومهامهم الصغيرة أمام أفعال الكبار أصحاب المال المتحكمين بالقرار .

 

ولنا جولات وجولات مع مجلس إدارة المجموعة وأصحاب الشركات الحقيقيين .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع