ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
صبيح: تقرير 'غولدستون' حق ثابت للبشرية وليس ملكاً لكاتبه
04/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القاهرة – فلسطين برس - شدّد السفير محمد صبيح، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة العربية، يوم أمس الأحد، على أن تقرير غولدستون هو حق ثابت للبشرية وليس ملكاً لكاتبه القاضي ريتشارد غولدستون.

جاء ذلك في تصريح له، تعقيباً على تراجع القاضي غولدستون عن موقفه من الإنتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق المدنيين في غزة.

وقال السفير صبيح ' هناك جريمة موثقة كاملة الأركان في عدوان إسرائيل على غزة خلال شهر ديسمبر 2008 ويناير 2009م، والجامعة العربية كانت من أوائل المنظمات التي أرسلت بعثة لمتابعة هذه الجريمة ورصدها على الأرض، وكانت بعثة الجامعة العربية بقيادة القاضي الجنوب أفريقي جون دوغارد، ومعه عدد كبير من القضاة والمحامين المستقلين '.

وأضاف ' أن هذه اللجنة أصدرت تقريراً وافياً في مدينة جنيف وزّع على مختلف المؤسسات الدولية والمعنية بحقوق الإنسان، وهو يوضح حجم الجرائم التي نفذها سلطات الإحتلال في غزة '.

ولفت السفير صبيح إلى أهمية تقرير مقرّر الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية ريتشارد فولك، الذي وثق العدوان على مؤسسات وكالة ( الأونروا )، وعلى مراكز الأمم المتحدة ومدارسها.

وذكر ' أن تقرير الأمم المتحدة ومتابعة مجريات الأحداث على الأرض يثبت بشكلٍ غير قابل للتأويل بأن الهجوم على هذه المؤسسات كان مقصوداً '، متابعاً ' إحداثيات هذه المؤسسات ومواقعها كانت لدى الجيش الإسرائيلي كما أن الأمم المتحدة كانت تضع شعارها على أسطح هذه المباني ما يدلل على أن مهاجمتها تم مع سبق الإصرار والترصّد '.

وقال صبيح ' تقرير غولدستون هو حق للإنسانية وللضحايا وأسرهم، ومن حقها كشف حقيقة العدوان الذي طال المدارس والمستشفيات والمنازل والبنية التحتية وشبكات مياه الشرب والكهرباء والصرف الصحي'.

وأضاف 'أن تراجع غولدستون عن مواقفه المعلنة مسبقاً وعمّا ورد في التقرير الذي صاغه في ضوء مشاهداته وما وجده على أرض الواقع؛ بسبب تعرّضه وأسرته لضغوطات من أطراف عدّة، لا يمكن أن يغيّر الواقع، لأن الجريمة موجودة على الأرض وما زالت تداعياتها مستمرة '.

وأوضح السفير صبيح ' ملاحقة مقترفي الجرائم بحق الإنسانية في غزة حق ثابت، ولا يمكن أن تلغيه أو تمس به مثل هذه المواقف، ومن هنا مطلوب من كافة المؤسسات والهيئات العربية والدولية متابعة ما ورد في تقرير غولدستون وصولاً للنتائج المرجوّة '.

وتابع 'هناك أسر فلسطينية بأكملها قضت خلال العدوان الإسرائيلي على غزة كعائلة السمّوني، والداية وعبد ربه وغيرها، والحقيقة واضحة ولا غموض بها، وأمين عام الجامعة العربية عمرو موسى عندما زار غزة العام الماضي إلتقى ذوي هؤلاء الضحايا، وإطلع بنفسه على الدمار الهائل وما لحق بغزة وأسرها '.

وذكر ' أن مصداقية النظام الدولي على المحك، وأن إعادة الهيبة للقانون الدولي تتطلب إحترام حقوق الإنسان، وتقديم مجرمي الحرب للعدالة '.

وأكد 'أنه مطلوب متابعة الجريمة الإسرائيلية في غزة، وتقرير غولدستون تمّت إحالته من مجلس حقوق الإنسان إلى مجلس الأمن الدولي، وهذه ليست نهاية الطريق، بل مطلوب البناء عليه، إنطلاقاً من أن ملاحقة مجرمي الحرب هو حق للبشرية ولا يسقط بالتقادم '.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع