ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
113 ألف معاق في الأراضي الفلسطينية أكثرهم بجنين
30/11/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله- فلسطين برس- بلغ عدد الأشخاص ذوي الإعاقة من مجمل السكان في الأرض الفلسطينية عشية يوم المعاق العالمي الذي يصادف الثالث من الشهر الجاري حوالي 113 ألف فرد، أي ما نسبته 2.7% بحسب بيانات الجهاز المركزي للإحصاء.

وأوضحت رئيسة جهاز الإحصاء علا عوض في استعراضها لواقع الإعاقة في الأرض الفلسطينية اليوم الخميس، أن من بين هؤلاء المعاقين 75 ألفا في الضفة الغربية، يشكلون 2.9% من مجمل السكان في الضفة الغربية، وحوالي 38 ألفا في قطاع غزة، أي 2.4% من مجمل السكان في قطاع غزة، وبلغت نسبة الإعاقة بين الذكور 2.9% مقابل 2.5% بين الإناث.

ارتفاع نسبة الإعاقة بارتفاع العمر

وأظهرت بيانات الجهاز أن نسبة انتشار الإعاقة ترتفع بارتفاع العمر، وأن النسبة الأعلى بلغت بين الإفراد الذين أعمارهم 75 سنة فأكثر؛ 32.0%؛ حوالي 29% بين الذكور مقابل 34.1% بين الإناث، فيما وصلت هذه النسبة 1.5% بين الأطفال 0-17 سنة؛ 1.8% بين الذكور و1.3% بين الإناث.

أما بالنسبة لانتشار الإعاقة حسب المنطقة والعمر، فقد بلغت 31.4% للأفراد 75 سنة فأكثر في الضفة الغربية مقابل 33.6% في قطاع غزة، في حين بلغت 1.5% بين الأطفال 0- 17 سنة؛ 1.6% في الضفة الغربية و1.4% في قطاع غزة.

أعلى نسبة إعاقة في محافظة جنين وأدناها في محافظة القدس

أشارت معطيات الجهاز إلى أن 4.1% من مجموع الأفراد في محافظة جنين هم ذوو إعاقة، تليها محافظة الخليل بنسبة 3.6%. وبلغت هذه النسبة 1.4% في محافظة القدس. أما في قطاع غزة كانت أعلى نسبة في محافظة غزة بواقع 2.5%، تلتها محافظات شمال غزة ورفح ودير البلح بنفس النسبة؛ 2.4%، وأدناها في محافظة خان يونس 2.2%.

الإعاقة الحركية الأكثر انتشارا بين الأفراد ذوي الإعاقة

وأوضحت بيانات الجهاز المركزي للإحصاء أن 48.7% من إجمالي الأفراد ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية هم ذوو إعاقات حركية 49.5% في الضفة الغربية مقابل 47.2% في قطاع غزة. تليها إعاقة بطء التعلم 24.7%، بواقع 23.6% في الضفة الغربية مقابل 26.7% في قطاع غزة.

الأسباب المرضية أكثر الأسباب وراء الإعاقة

أظهرت المعطيات أن 43.7% من الصعوبات/الإعاقات البصرية كان سببها مرضيا، وشكل هذا السبب ما نسبته 29.1% للإعاقة السمعية، و42.9% للإعاقة الحركية، و28.7% لإعاقة التذكر والتركيز، و27.6% لإعاقة بطء التعلم، و27.2% للإعاقة النفسية. فيما كانت الأسباب الخلقية الأكثر وراء إعاقة التواصل 33.6%.

أثر المعوقات البيئية والمادية على حياة الأفراد ذوي الإعاقة 18 سنة فأكثر

وأوضحت بيانات الجهاز أن 8.7% من الأفراد ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية دائما ما يتجنبون القيام بعمل ما بسبب نظرة الآخرين لهم؛ 9.5% في الضفة الغربية و7.7% في قطاع غزة.

76.4% من الأفراد ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية لا يستخدمون المواصلات العامة بسبب عدم وجود البنية التحتية اللازمة لتمكينهم من استخدامها؛ 75.5% في الضفة الغربية و78.1% في قطاع غزة. وأن 34.2% من الأفراد ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية أفادوا بأنهم لا يستطيعون أداء أنشطتهم اليومية إطلاقا داخل بيوتهم بسبب المعوقات البيئة والمادية؛ 32.1% في الضفة الغربية و38.4% في قطاع غزة.

ما يزيد عن خمس الأفراد ذوي الإعاقة بقليل تركوا التعليم بسبب المعوقات البيئية والمادية

أشارت البيانات إلى أن 22.2% من الأفراد ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية تركوا التعليم بسبب المعوقات البيئية والمادية؛ 23.2% في الضفة الغربية و19.4% في قطاع غزة. و21.7% بين الذكور مقابل 22.9% بين الإناث.

الصعوبات في الوصول لتأدية أنشطة خارج المنزل بسبب عدم مواءمة البنية التحتية في البيئة المحيطة

وأظهرت بيانات الجهاز المركزي للإحصاء أن 54.7% من الأفراد ذوي الإعاقة في العمر 18 سنة فأكثر لديهم صعوبة في التنقل كون أرصفة الشوارع غير مناسبة، وفيما يخص قطع الشوارع، وجد أن 60.4% من الأفراد ذوي الإعاقة لديهم صعوبة في قطع الشوارع بسبب عدم توفر البنية التحتية اللازمة لذلك، وحول حجم الإشارات الإرشادية، تبين أن 40.3% من الأفراد ذوي الإعاقة لديهم صعوبة في المشي وقطع الشوارع بسبب عدم مواءمة حجم الإشارات الإرشادية.

كما أن 42.9% من هؤلاء الأفراد يواجهون صعوبة بسبب عدم توفر خدمات ترفيهية، و48.4% منهم يواجهون صعوبة بسبب عدم مواءمة مواقف السيارات.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع