ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
طاقم شؤون المرأة يكرّم المدونات الشابات في قطاع غزة
03/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة - فلسطين برس - بمناسبة مرور مائة عام على اليوم العالمي للمرأة 1911-2011 وتحت شعار 'المرأة الفلسطينية والتكنولوجيا إرادة للتغيير .. كسر للحصار.... انهاء للانقسام'، نظم طاقم شؤون المرأة ضمن مشروع 'تقوية وتمكين النساء في قطاع غزة' الممول من الوكالة الكندية CIDA وباشراف منUNDP  مهرجان الثامن من آذار، وذلك يوم الاثنين الموافق 7/3/2011، حيث بدأ الاحتفال بالسلام الوطني الفلسطيني ومن ثم كلمة طاقم شؤون المراة ألقتها الأستاذة نادية أبو نحلة مديرة طاقم شؤون المرأة – فرع غزة، وأشارت في كلمتها إلى أن مائة عام مضت على إعلان اليوم العالمي للمرأة وتحرك الملايين من النساء والرجال في بقاع الأرض في مسيرات حاشدة نحو الحرية، ومازال الحراك مستمرًا حتى يومنا هذا ولكن نحو انجاز متواضع وبطيء، فالمرأة التي تشكل 60% من التعداد السكاني العالمي لا تستطيع ولا تمتلك من الموارد الكونية أكثر من 1%، كما أنها تعاني من الفقر والعنف والإقصاء، وعدم الاعتراف الجدي بدورها ومكانتها.

ونحن النساء الفلسطينيات وفي الثامن من آذار نؤكد أن مطالب النساء أولاً إنهاء الانقسام لاستكمال مهامنا الوطنية والديمقراطية والحقوقية وإعادة الاعتبار للشرعية الوطنية عبر انتخابات ديمقراطية للمؤسسات الشرعية القادرة على تبني منظومة عادلة من الحقوق والتشريعات لصالح النساء وكل الفئات المهمشة.

نحتفل اليوم تحت شعار المرأة الفلسطينية والتكنولوجيا .... ارادة للتغيير .. كسر الحصار.. إنهاء للانقسام، ونؤكد على أهمية الحراك الدولي والعربي باتجاه التعاطي مع قضايا العصر عبر ثورة تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والاستخدام الأمثل لقضايا الحشد والتأثير عبر شبكات التواصل الاجتماعي الالكترونية والتي أتاحت الفرصة في ظل استبداد الدولة والحكم وغياب المنابر الإعلامية الديمقراطية والتضييق على الحريات العامة والخاصة لملايين من الشباب والشابات من تنظيم أنفسهم وتشكيل جماعات ومبادرات للدفاع عن قضايا جيلهم وهمومهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والفكرية.

وأكدت الأستاذة ناديا أبو نحلة على أن النساء يتأثرن تماماً كما الرجال بالتحديات التي تواجه المجتمع سواء فيما يتعلق بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية أو فيما يتعلق بالسلام والأمن، ويطورن أدوات الدفاع عن

 كما ألقى السيد سعيد أبو غزة ممثل برنامج الامم المتحدة الانمائي /برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني UNDPكلمة أشار فيها الي أن 'مشروع تقوية و تمكين النساء في قطاع غزة' يهدف إلى دعم النساء المحرومات وأسرهن من خلال تزويدهن بالخدمات الاقتصادية والاجتماعية والدعم النفسي والترفيهي والتدخلات التوعوية، وذلك في إطار التعاون و الشراكة بين أربعة مؤسسات نسوية هي طاقم شؤون المراة و مركز شؤون المرأة وجمعية الثقافة و الفكر الحر ومركز الأبحاث والاستشارات القانونية للمرأةلتقديم أربعة انشطة رئيسية هي الدعم النفسي والاجتماعي، وتقديم الاستشارات القانونية، وتمكين النساء اقتصاديًا، و تنمية وتطوير قدرات النساء.

وفي هذه الاحتفالية المتواضعة ارتأينا أن نتواصل مع حركة العصر من خلال عرض نماذج لشابات قررن أن يحاكين عصرهن بلغته وأدركن أن الحصار يجب أن يحاصر، وهو جزء صغير من جهد نسوي كبير جسدناه عبر برامج نسوية مشتركة وفاعلة ترتبط بقضايا التنمية بدءًا من الحقوق الى التمكين الاقتصادي والسياسي وصولاً لكل الإبداعات النسوية.
ومن ثم عرضت مجموعة من المدونات الشابات اللاتي شاركن في ايصال صوت المرأة الفلسطينية في قطاع غزة الى العالم من خلال مدوناتهن فيلمًا تسجيليًا تضمن عرضًا لتجاربهن كمدونات، كما شاركت في الاحتفال فرقة 'على البال' بمجموعة من الأغاني الوطنية والتراثية. وفي نهاية الاحتفال كرّم طاقم شؤون المرأة مجموعة من المدونات الشابات بشهادة تقدير لجهودهن حملت شعار 'مائة عام من النضال .. عاش الثامن من آذار'
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع