ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مع الحياة - العربي نبيل العربي
03/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم: فتحي البس

صرح وزير الخارجية المصري نبيل العربي لقناة دريم ان مصر ستعيد دورها القومي لأنها أكبر دولة في المنطقة العربية.وانها لن تكون كنزا استراتيجيا لاسرائيل، وتستطيع بموجب البند الثامن من اتفاقية كامب ديفيد ان تطالبها بفروق اسعار الغاز المصري الذي تم تصديره لاسرائيل في ظل النظام السابق،وانها تستطيع ان تراجع الاتفاقية مطالبة اسرائيل بتنفيذ البند الذي يقول «لابد من أن تلتزم إسرائيل بالسلام مع الدول الراغبة فيه وذلك لم يحدث مع فلسطين».
انها بشائر التغيير. كم سنكون اقوياء ان استعادت مصر بعظمتها وتاريخها دورها الرائد والقيادي العربي. في ظل ريادة مصر وعروبتها نستطيع ان نفتح ملفات كثيرة ونتساءل عن دور دول واتجاهات استولت على دورها في حقبة طويلة وتجاوزتها وهددت الامن العربي وراكمت اوراقا تستقوي بها علينا وليس على اعدائنا. نستطيع ان نطالب الجميع واولهم قيادتنا بمراجعة الاتفاقيات ونتمترس مطالبين اسرائيل بتنفيذ قرارات الامم المتحدة ونعلي صوتنا ان اسرائيل لم تلتزم بشيء مما وقعت عليه وان دولا عربية وأجنبية رعت اتفاقيات السلام واستسلمت لغطرسة اسرائيل فنطالبها بأن تراجع مواقفها تماما كما اعلن العربي نبيل العربي.
نستطيع في ظل قيادة مصر للاقليم ان نطالب بفك الشيفرة وطلاسم المواقف ونسأل بصوت عال كيف تستطيع دول ان تقول انها مقاومة وممانعة وترعى الانقسام وتحرض عليه وهي لا تدعو الا الى الصبر والانتظار لعقود طويلة دون تحريك ساكن يسخن الجبهة الشرقية او الغربية. نستطيع ان نطالب بوقف التناقض الصارخ في المواقف ونتساءل كيف تنص قوانين دولة علD حكم الاعدام لاعضاء الاخوان المسلمين وفي نفس الوقت تحتضن الاخوان المسلمين وتدعمهم حيث كان نشاطهم خارجها لتتنصل من المواجهة الحقيقية مع اسئلة التحرير والمقاومة. لست ضد الاخوان المسلمين طالما التزموا بالقضايا الكبرى لأمتنا ولم يتناقضوا مع انفسهم بالتحالفات المكشوفة والخطيرة لان ذلك يؤمن لهم مصلحة مؤقتة فالافتراق مع المشاريع التي لا تصون مصالح الأمة وتعلي من شأنها سيكون مكلفا ومقوّضا لاي مصداقية حتى لو كانت مرجعيتها الاسلام،دين المنطقة العظيم الذي يمنع النفاق والتزلف. مثال ذلك كيف نستطيع ان نفهم الغضب على القرضاوي وهو يهاجم سوريا ويلهج لسان مشعل في ادانة القرضاوي والاصطفاف الى جانب نظام تعارضه اغلبية شعبه؟كيف نفهم صمت القرضاوي على دولة سرقت دور مصر في غفلتها لتصبح دولة عظمى بحشر كل التناقضات في مساحتها الصغيرة جدا التي تحتل القواعد الاميركية معظمها وتحتضن مكتب التمثيل الاسرائيلي ونجدها في كل مكان غابت عنه مصر العظيمة؟.هل نحن ضد قطر وقيادتها؟لا ابدا نريدها عظيمة فالعظمة مقياسها ليست المساحة بل الدور، فهل تراجع قيادة قطر دورها في ظل المتغيرات التي تجتاح العالم والعربي بشكل خاص فتصطف الى جانب مصر بقيادتها التي تراجع دورها وتعد انها لن تكون كنز اسرائيل، واعتقد ان ابناء الامة العربية يريدون ان لا تقبل قطر ان تكون كنزا استرايجيا لاسرائيل، فمواقفها المتناقضة هي كنز يجب ان تحرم منه اسرائيل.
تحية لمصر وثورتها ولعلها تكون محركا لأن تعيد ايضا القيادة السورية النظر في مواقفها الداخلية والاقليمية، فالعرب معه شعوب ودول اذا جعلت المواجهة مع عدو الامة الاستراتيجي بوصلتها. لا احد يريد لسوريا الا الانسجام في مواقفها، فلا يجوز ان تنفذ سياسة امريكا على الارض وتعاديها في ان واحد. نذكر جميعا انه لولا تدخل سوريا في لبنان وفي حفر الباطن وفي حرب المخيمات وفي رعاية الانشقاق الفلسطيني لربما تغيرت الخارطة السياسية الحالية في المنطقة ...لا تنفع الأماني الآن وينفع فقط المراجعة للمواقف والجرأة في اتخاذ القرارات التي تعطي للأمة عزّة ومنعة وقوة.
شكرا للعربي نبيل العربي انه يبشر بالتغيير.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع