ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
تامر تطلق فعاليّات لتشجيع القراءة في جميع المُدن الفلسطينية
03/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله -فلسطين برس : انطلقت أول من أمس، فعاليّات 'أسبوع القراءة الوطني' ضمن فعاليّات حملة تشجيع عادة القراءة في المجتمع الفلسطيني المؤسسة سنويّاً، التي جاءت هذا العام تحت عنوان' نقرأ، نبني، نفرح'، بهدف تشجيع القراءة والكتابة والتعبير وتوفير فسح للأطفال للتعبير عن ذاتهم بمختلف الأشكال.


وكانت جميع مُحافظات الوطن في الأيام الأولى من أسبوع القراءة الوطنيّ، قد شهدت بالتّزامن مجموعة من الفعاليّات المتنوّعة والغنيّة، التي استهدفت الأطفال ما بين 8 سنوات حتى 22 عاماً، وأهاليهم من أجل دفع الأهالي لتشجيع الأطفال على القراءة والمُطالعة، في الوقت الذي شدّد فيه عبد السّلام خدّاش مدير المشاريع في مؤسسة تامر على دور الأهالي في الحملة، على أساس أنهم الموجّهين لأبنائهم، ويحملون مسؤولية دعم الأطفال ومساندتهم في مرحلة الطفولة، ليصيروا مستعدّين على مواجهة المُستقبل بوعي أكبر ومسلّحين بمعارف واسعة من وحي قراءاتهم.


وتجاوب الأطفال بشكل فعال مع مجمل الأنشطة، معربين عن سعادتهم بالأنشطة، فيما أوضح أحمد حنيطي منسّق مؤسسة تامر في رام الله أنّ 'هناك تجاوباً إيجابيّاً من الأهالي والأطفال مع الحملة'، بحيث توجّه العديد منهم إلى أماكن النّشطات يصطحبون أطفالهم، للمُشاركة في الفعاليّات، وأضاف ' جاء الاطفال يحملون قصصهم للمُشاركة في فعاليّة القراءة الصّامتة على المنارة'.

أما زكية مسعود منسقة المؤسسة في طولكرم، فقالت 'إنّ هدفنا من هكذا أنشطة، هو توطيد العلاقة بين الأطفال والكتاب'.


وأقيمت في المكتبات العامّة والمراكز والمدارس والنوادي، والأماكن العامّة، من خلال مجموعة من الأنشطة الهادفة التي توجّه الطّفل للقراءة والمُطالعة، تتنوع ما بين أمسيات شعريّة وثقافية وفنّية، وقراءة القصص واللقاءات الأدبية مع الكتاب والأدباء وورش قراءة، للحثّ على المُطالعة، كبادرة تشجيعية للأطفال.


وتستضيف تامر لهذا العام، مجموعة من الكاتبات الفلسطينيات من الشّتات لقراءة ونقاش الكتب، بدءاً بالكاتبة الفلسطينيّة ابتسام بركات، وهي كاتبة وفنّانة تشكيليّة تقيم في الولايات المتّحدة، والتي حصل كتابها 'التاء المربوطة تطير' على جائزة أنا ليند لأدب الأطفال، والحاصلة على مجموعة من الجوائز العالميّة الأخرى، بالإضافة إلى كل من الكاتبة رندة عبد الفتاح المقيمة في استرالية،أولّا الكاتبة والمُستشارة في أدب الأطفال، بحيث ستشارك الكاتبات في مجموعة من الورش والنقاشات في المُحافظات الفلسطينيّة.


ويأتي استمرار تكرار المؤسسة للحملة لـِ19 عاما على التوالي، من واقع إيمانها بضرورة أن تتحول القراءة إلى عادة يومية يسعى الأطفال لممارستها، بتشجيع من الأهل والمجتمع والمؤسسات المجتمعية ذات العلاقة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع