ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
اعتصام لموظفي البنك الاسلامي تنديدا بقرار الفصل
03/04/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
غزة - فلسطين برس - أقدمت إدارة البنك الاسلامي الفلسطيني على فصل أكثر من ثلاثين موظفا في فرعي قطاع غزة والضفة الغربية تحت ذريعه انها تريد تقليص عدد موظفي البنك في الاراضي الفلسطينية.حسبما قال أحد الموظفين

وقال أحد المفصولين ان عددهم في غزة بلغ أكثر من 20 موظف معظمهم عملوا في البنك منذ بداية تأسيسه في القطاع عام 2006م، مشيرًا إلى أنه فصل أكثر من 10 موظفين في الضفة أيضًا.

ونظم الموظفين المفصولين اعتصاما احتجاجيا أمام المقر الرئيسي للبنك بغزة وبمشاركة زوجات وأطفال وأمهات الموظفين ورفع المعتصمون اللافتات والشعارات التي تطالب إدارة البنك بعدم قطع أرزاقهم وإلغاء قرار الفصل التعسفي بحقهم وعودتهم لممارسة أعمالهم كالمعتاد.

وناشد المعتصمون كافة المؤسسات الحقوقية والنقابات المهنية بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتهم وتمكينهم من العودة إلى أماكن عملهم بعد أن تم فصلهم.داعين، تلك المؤسسات للوقوف إلى جانبهم ومتابعة قضيتهم والتحقيق بما صدر بحقهم من ظلم، مطالبين إدارة البنك بالتراجع الفوري عن قرار الفصل.

واجتمع وفد يمثل المعتصمين وبحضور ممثلين عن مركز الديمقراطية وحقوق العاملين الذي يدعم ويساند قضية الموظفين بنائب مدير البنك حيت وضعوه بصورة الأوضاع الصعبة التي يعيشونها مع أطفالهم أبنائهم وأسرهم نتيجة هذا القرار الظالم بحقهم وشرحوا له خطورة هذا القرار الذي يتأثر منه عشرات الموظفين الذين يعيلون أسرا كبيرة وطالبوه بوقف قرار الفصل الذي ليس له أية مبررات مؤكدين أنهم سيستمرون في احتجاجاتهم لحين تلبية مطالبهم العادلة و أعرب ممثل مركز الديمقراطية نضال غبن في الاجتماع عن إدانة وشجب المركز لهذا القرار الظالم الذي ينتهك حقوق الموظفين معلنا مساندة ودعم ووقوف المركز مع الموظفين المفصولين وتسخير الدعم القانوني لقضيتهم وبدوره أجاب نائب مدير البنك عن استفسارات ممثلي اللجنة واعدا بتحسين استحقاقات قرار الفصل وهو ما ترفضه اللجنة والمركز.

وأعرب المعتصمون وزوجاتهم وأطفالهم عن رفضهم لهذا الأجراء التعسفي والذي ليس له أي مبرر وطالبوا بوقفه وعودتهم إلى أعمالهم معلنين استمرارهم في الاعتصام لحين تلبية مطالبهم العادلة ودعوا كل أصحاب الضمائر الحية والنقابات ومؤسسات حقوق الإنسان إلى دعمهم ومساندتهم والوقوف إلى جانبهم.

وبدوره قال الموظف المهدد بالفصل ماهر وشاح أنه مضى على عمله أكثر من خمس سنوات وأنه كأي موظف مثبت ويعمل بإخلاص وبشهادة الجميع وليس له أية مشاكل تذكر ويعيل أسرة كبيرة وليس له أي مصدر رزق أخر يكافئ بالطرد والفصل دون أي سبب متسائلا هكذا يعاملون الموظف المخلص في عمله.


أما الموظفة المهددة بالفصل رشا شراب والتي تعمل كإدارية في فرع البنك خانيونس منذ سنوات فقالت ردا على سؤال أن البنك اتخذ هذا الأجراء لأنه يعاني من أزمة مالية أن هذا غير صحيح لأنه يتعارض مع تصريح رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد زكارنة المنشور على موقع البنك المركزي بأن البيانات المالية لعام 2010 تشير إلى تحقيق البنك لصافي أرباح تزيد عن 2 مليون دولار بالإضافة إلى فتح البنك الباب للمرابحة، وأضافت وهي تحمل يافطة تطالب بأنصاف الموظفين المفصولين أن الموظفين المهددين بالفصل يتقاضون رواتب متواضعة أسوة بالموظفين الكبار.

وبدورها قالت والدة أحد الموظفين والتي شاركت في الاعتصام أن ابنها المهدد بالفصل هو الذي يصرف على الأسرة مشيرة إلى أن أسرتها إذا نفذ القرار ستعاني من أوضاع اقتصادية في غاية الصعوبة لأنه لا يوجد أحد يعمل بها ودعت والدة الموظف إدارة البنك بأن توقف القرار وأن تتقي الله بأهل غزة المنكوبين متسائلة ألا يكفينا ما نتعرض له من انتهاكات من قبل قوات الاحتلال ومن ويلات الانقسام.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع