ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
حكومة الاحتلال تعطي ضوءا أخضر للسيطرة على عقارات مقدسية
19/11/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القدس – فلسطين برس -  كشف المحامي أحمد الرويضي مستشار ديوان الرئاسة معلومات تؤكد أن ضوءا أخضر حصلت عليه الجمعيات الاستيطانية من الحكومة الإسرائيلية للسيطرة على عقارات تشمل أراضي ومنازل في القدس وخاصة في البلدة القديمة وسلوان والشيخ جراح.

وقال في تصريح صحفي اليوم الأحد، إن الموازنات اللازمة وخطة العمل للسيطرة على العقارات لصالح الجماعات الاستيطانية قد أقرتها جهات رسمية حكومية إسرائيلية وبحماية من الشرطة الإسرائيلية.

وأوضح أن الحملة ستبدأ بالسيطرة على عقار لعائلة سمرين في حي وادي حلوة في سلوان على بعد أمتار جنوب المسجد الأقصى المبارك، ومنازل عائلة زلوم في حارة السعدية داخل البلدة القديمة، وأن الخطة تشير إلى محاولات لعرض أموال باهظة على أصحاب هذه العقارات لترك هذه المنازل طواعية ومن ثم في حال الرفض، السطو ليلا بقوة أمنية كبيرة وبمشاركة المستوطنين للسيطرة على هذه العقارات.

ولفت الرويضي إلى أن هذه المنازل هي جزء من شبكة منازل في مناطق داخل البلدة القديمة وسلوان كانت محاكم الاحتلال نظرت بعشرات الجلسات فيها خلال العشرين سنة الأخيرة، وصدرت قرارات بخصوصها منذ فترات طويلة، لكن دولة الاحتلال كانت تنتظر التوقيت السياسي لتنفيذ الإخلاء والسيطرة على العقارات، وبالتالي هناك الخشية من السيطرة على عقارات وأراض أخرى في القدس خلال الأيام القادمة.

وقال إن تركيز الجماعات الاستيطانية يشمل البلدة القديمة وبلدات سلوان والشيخ جراح وواد الجوز ورأس العامود بحيث تعمل أجهزة حكومية مختلفة لتسهيل نقل الملكية من أصحاب هذه العقارات الفلسطينيين إلى جمعيات استيطانية متطرفة، بمشاركة حارس أملاك الغائبين ودائرة أراضي إسرائيل وتوفير الحماية للتنفيذ من قبل دائرة الإجراء والشرطة الإسرائيلية.

وأكد أنه على الرغم من تعاون الأهالي معنا في تقديم التماسات قانونية أمام محاكم الاحتلال لكشف حقيقة التزوير الذي يتم، إلا أن القضاء الإسرائيلي يظهر بأنه جزء من البرنامج حيث رفض الأوراق والإثباتات كافة التي تؤكد ملكية العائلات الفلسطينية لهذه المنازل، وذلك وفقا لما ذكره لنا المحامون الذين يتابعون عشرات الملفات أمام محاكم الاحتلال وهو نفس الأمر الذي حصل سابقا في أربعين منزلا وضعت الجمعيات الاستيطانية يدها عليها في بلدة سلوان وخمسة منازل في حي الشيخ جراح وعشرات المنازل في البلدة القديمة من القدس.

وكشفت مصادر قانونية أن ترتيب الاستيلاء على العقارات يبدأ عادة بالبحث عن مخرج قانوني ومن ثم محاولة الإغراء بالمال إلى استخدام طرق غير قانونية تشمل تزوير وثائق وأوراق وهذا ما تم ملاحظته خلال السنوات الأخيرة.

وربط الرويضي بين ما يحدث وبين البرنامج الاستيطاني المكثف الذي تعمل عليه الحكومة الإسرائيلية في القدس والذي شمل الإعلان عن بناء 9000 وحدة استيطانية خلال الشهر الأخير ضمن 60 ألف وحدة استيطانية تخطط إسرائيل لإقامتها في القدس الشرقية لقلب التوازن الديموغرافي وتقليص الوجود الفلسطيني بالقدس.

وأكد 'أننا نتابع هذه الملفات على مستويات مختلفة سياسية وقانونية وشعبية، وأن فرص الحفاظ على هذه العقارات يتطلب جهدا على مستويات مختلفة رسمية وأهلية وشعبية'

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع