ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الأونروا: 33 ألف مصاب بالسكري بين اللاجئين بالضفة الغربية
16/11/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله- فلسطين برس- احتفل برنامج الصحة في وكالة الغوث، اليوم الخميس، باليوم العالمي لمرض السكري، تحت شعار 'لنعمل معا من أجل مرضى السكري'.

وهدف الاحتفال بحسب بيان صدر عن وكالة الغوث، إلى رفع مستوى الوعي بهذا المرض وتكثيف الجهود للتقليل والحد من مضاعفاته على صحة الأفراد.

وفي إطار الاحتفال جرى تنظيم مسيرة لمرضى السكري في مخيم الجلزون، بالتعاون مع اللجنة الشعبية للخدمات، بحضور ومشاركة مدير عمليات وكالة الغوث في الضفة الغربية فيليب سانشيز، ورئيس برنامج الصحة في وكالة الغوث أمية خماش، والعديد من مرضى السكري في المخيم.

كما تم إلقاء العديد من الكلمات خلال المسيرة إضافة إلى إلقاء بعض المحاضرات حول أسباب وعلاج مرض السكري والتغذية الصحية لمرضى السكري وترتيب العديد من الفقرات الفنية والترفيهية.

وأكد سانشيز أن الأونروا تعبر عن قلقها الشديد حول الزيادة المضطردة في الأمراض غير المعدية وتدرك أنه من الضروري الاهتمام بالوقاية والحد من هذه الأمراض، بالتعاون مع مزودي الخدمات الصحية الأخرى.

كما تنفذ الأونروا برنامجا متكاملا للحد من عوامل الخطر المسببة للسكري من خلال تقليل التدخين وتعزيز النظام الغذائي الصحي والنشاط الرياضي والتركيز على الوقاية.

وفي إطار الاحتفالات، تم تنظيم مؤتمر صحي حول مرض السكري في مخيم الدهيشة بالتعاون مع الدائرة الصحية في مؤسسة إبداع. وسيعمل برنامج الصحة أيضا على تنفيذ مهرجان لرفع التوعية حول مرض السكري بالشراكة والتعاون مع اللجان الشعبية في مخيمي طولكرم ونور شمس.

وحسب إحصائيات الأونروا في الضفة الغربية، فإن هنالك ما يقارب من 33 ألف مصاب بمرض السكري بين أوساط اللاجئين أي ما يقارب 15% من مراجعي عيادات وكالة الغوث، وهؤلاء المصابون بمرض السكري هم فوق سن الأربعين.

وتشير ذات الإحصائيات إلى أن التدخين والسمنة والخمول من العوامل الرئيسية المسببة للمرض حيث تبلغ السمنة بين أوساط اللاجئين حوالي 80%، أما نسبة التدخين في أوساط اللاجئين فتبلغ 16%، ويعمل برنامج الصحة في وكالة الغوث على إستراتيجيات متعددة للحد من هذا المرض، منها إستراتيجية الوقاية من خلال تنظيم العديد من الفعاليات الجماهيرية والتوعوية لزيادة وعي اللاجئين والحد من العوامل المسببة لهذا المرض، كما تعمل الأونروا على توفير الكشف المبكر عن هذا المرض من خلال المسح الشامل لكل اللاجئين في عيادات الأونروا، ومن الإستراتيجيات الأخرى توفير العلاج المجاني لجميع مرضى السكري من اللاجئين وتزويدهم بجميع الأدوية الضرورية وكذلك تحويل جميع مرضى السكري إلى المستشفيات التي تتعاقد معها الأونروا كمستشفى العيون ومستشفى أوغستا فكتوريا في القدس، بحيث تغطي الأونروا 70%- 100% من قيمة العلاج.

وستفتح الأونروا قريبا المركز المجتمعي المتخصص( شمس) للوقاية من أمراض السكري كجزء من رؤيتها 'حياة صحية للاجئين الفلسطينيين خالية من مخاطر الأمراض غير المعدية ومضاعفاتها'. وسيساهم هذا المركز في تحسين الظروف الصحية لكل اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع