ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
بعدما تم ملاحقتها من قبل أجهزة حماس : السلفية الجهادية تعاود نشاطها العسكري في قطاع غزة
31/03/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله - فلسطين برس - بدأ نشاط المجموعات السلفية إلى الظهور، مجدداً، بعد فترة من الهدوء استمرت عدة أشهر، لم تعلن خلالها عن أي شكل من أشكال المقاومة.

وعلى الرغم من الاتفاق على التهدئة في قطاع غزة بين مختلف الفصائل العاملة فيه، فقد أعلنت جماعة التوحيد والجهاد في فلسطين مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين باتجاه مستوطنة (سديروت).

وقالت الجماعة، وهي إحدى المجموعات السلفية النشطة في قطاع غزة: إن عناصرها تمكنوا من إطلاق صاروخين استهدفا بلدة (سديروت)، ليلة أول من أمس.

وأكدت الجماعة، في بيان وزعته على الصحافيين، أن الإعلام الإسرائيلي اعترف بسقوط الصاروخين، في حين عاد مقاتلوها سالمين، وأعلنت أنها ستواصل الجهاد والغارات والصولات، لافتة إلى أن القتال قدرُ كل من أراد الانتساب إلى ما وصفته بـ 'الطائفة المنصورة'.

وعلى الرغم من أن الجماعات السلفية لا تعتبر تهديداً حقيقياً لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، فإن جماعة التوحيد والجهاد في فلسطين تعتبر إحدى المجموعات السلفية الرئيسة في فلسطين، إلى جانب جماعة أنصار السنة وجيش الأمة وجند أنصار الله ومجموعات سلفية أخرى صغيرة.

وبعد الغارة استهدفت القوات الإسرائيلية شابين شمال شرقي مدينة رفح أثناء ركوبهما دراجة نارية ما أدى إلى استشهاد أحدهما وإصابة الثاني بجروح خطرة.

وبعد الاتفاق على التهدئة لم تعلن أي من الفصائل عن إطلاق صواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية، على الرغم من أن قوات الاحتلال اغتالت شهيدين من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أثناء وجودهما شمال قطاع غزة.

ويمكن أن تؤدي إعادة الجماعات السلفية نشاطها المقاوم إلى صدام مع الأجهزة الأمنية لحركة حماس، التي أعلنت في أعقاب اتفاق الفصائل على التهدئة أنها ستنفذ ما اتفقت عليه الفصائل.

وتعاملت حركة حماس مع الجماعات السلفية في السابق من خلال وسيلتين، الحوار والإقناع، إلى جانب تفكيك واعتقال الجماعات المسلحة التابعة لهذه الجماعات.

وشهد الوجود السلفي خلال الشهور الماضية انحساراً واضحاً في العمل الدعوي والمقاوم خاصةً بعد أحداث مسجد ابن تيمية بين حماس والسلفيين التي راح ضحيتها نحو 25 قتيلاً معظمهم من السلفيين.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع