ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
ادارة مجموعة الاتصالات تتلون كالحرباء وتدعم وتقوي الانقسام الداخلي
30/03/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: كتب / تحسين محمود

التلون كالحرباء وتغيير المواقف السياسيه والنفاق والمداهنه هي سمات تتسم فيها ادارة مجوعة الاتصالات سواء كانت بغزه حيث تقوم ادارتهم بمجموعه من الزيارات لاعضاء الحكومه الجديده والتي تم تعيينهم في الاونه الاخيره مباركين لهم على توليهم مهامهم فيونس ابوسمره ومعه عدد من موظفيه يقوم بحمله مرتبه ومعده من قبل العلاقات العامه في المجموعه فقد التقى وزير الشباب والرياضه الدكتور محمد المدهون ووعده بدعم مالي كبير والتقى وزير الشؤون السياسيه الدكتور محمد عوض وقد تسلم خلال كل اللقاءات دروع من الوزارات ووعود بالتعاون المشتركه وزعت خلالها صوراللقاء من قبل دوائر العلاقات العامه للوزارات التي التقى فيها والحبل على الجرار .

تلك اللقاءات التي تتم بغزه ليس لتحسين اداء المجموعه في قطاع غزه بل لتسهيل العمل وزيادة الارباح والقدره على التحرك لموظفي هذه المجموعه فالعلاقات القائمه بين المجموعه والحكومه بغزه تم صياغة كيفة التعاملات فيها تحت الطاوله وعلى حساب المواطنين وتتم منذ الانقسام بين الطرفين والتي تشمل دفع المبالغ المباليه من قبل المجموعه عبر الطرق والاساليب المتفق عليها اضافه الى تعيين اعداد كبيره من الموظفين جزء منهم تم تعيينه بعد انهاء عقود اخرين ودفع مستحقاتهم خلال الفتره الماض يه .

اما اللقاءات التي تتم في الضفه الغربيه والتي يقوم بها عمار العكر ونوابه ومدرائه العامين واللقاءت التي تتم بشكل يومي مع وزير الاتصالات مشهور ابودقه والدعم المالي الذي يقدم للرياضه في الضفه الغربيه عبر توقيعهم اتفاقيات ماليه مع اتحاد كرة القدم وفرق ومنتخبات عديده في الضفه الغربيه اضافه الى توزيعهم المنح لمساعدة الطلاب والجامعات وغيرها منالانشطه الكبيره التي تقوم بها الشركه اضافه االى دفع الضرائب وروسوم الرخصه هناك بالضفه الغربيه وهي مواقف داعمه للشرعيه الفلسطينيه هناك وقد تحدث عنها عمار العكر مطولا لوسائل الاعلام .

باختصار ادارة المجموعه تتلون وفق المكان الجغرافي وتدعم الانقسام الحاصل على الساحه الفلسطينيه بشكل واضح لتزيد من ارباحها فالمواطن الفلسطيني اخر اولويات هذه المجموعه والتلون السياسي ودعم الانقسام هي الخطوط العريضه لسياسة هذه المجموعه فلا احد يعرف ماليا كيف يتم ترتيب هذه الامور فالجموعه تتبع نظم محاسبيه دوليه في الرقابه وهم ايضا يتبعون معايير دوليه في النظام المالي ولكنهم يقومن بالضحك على الجميع ومسايرة الحدث الموجود والعمل بدون أي اشكاليات مع الاختلاف السياسي الحاصل وهذا يدل على قدرتهم على التلون ودعم الانقسام وانهم معنيين باستمراره حتى تزيد ارباحهم .

المتتبع لارباح المجموعه خلال السنوات الاخيره وخاصه بالسنه الماضيه ان ارباحهم وصلت الى اكثر من 460 مليون شيكل (90 مليون دينار اردني ) والمتتبع لسهم الاتصالات يرى انه يباع ويتم تداوله بالاسواق العربيه والمحليه بنشاط كبير وهو يمثل عنوان للاقتصاد الفلسطيني لم تتاثر بالاحداث الاخيره بل زاد المؤشر الى الامام وزادت ارباحهم بحوالي 29 بالمائه هذا العام عن العام الماضي .

يبيعون الهواء للمواطنين يربحون من غزه بدون مايقوموا باي استثمارات جديده فسوء الاتصال تعود عليه المواطنين وعدم اجراء مكالمه ناجه هي سمة هذه الشبكه المهترئه والتي تسقط بكل المناسبات الفلسطينيه سواء في مسيرات الحراك الوطني لانهاء الانقسام او بالاعياد او بالمناسبات الدينيه ولازلنا ننتظر وعودهم بدخول محطات التقويه التي تعب عمارهم العكر وابوسمره وغيرهم من رموز التلون السياسي كل حسب شبكة المنطق التي يغطونها فهم حماس بغزه وفتح بالضفه .

ولعل اخر نهفاتهم انهم اتصلوا بعدد من كوادر فتح قبل مده وكنا قد اشرنا اليها في احد مقالاتنا السابقه بالغاء ضمانه فتح على تلك الارقام التي كان يستعملها عدد من كوادر الحركه قبل الانقسام وكانت تسدد من قبل موازنة الحركه واستمر اصحاب تلك الجوالات على الالتزام وتسديدها من حجساباتهم الشخصيه الا انهم قرروا وقف تلك الكفاله بطريقه فجه معتبرين ان تلك الحركه لم يعد لها نفوذ في القطاع حتى يتم استمرار تلك الضمانه متناسين ان الحركه هي جزء واحد وكان بامكانهم تحصيل تلك الاموال منالضفه الغربيه .

كان يفترض من هذه المجموعه الكبيره والعملاقه ان تعزز الوحده الوطنيه وان تقوم بدور وحدوي فقد كانت بالسبق شعارات جوال توحد الوطن وكان بامكانهم فرض شروط على الاموال التي يدفعونها لاتحاد كرة القدم بان توزع المبالغ على شطري الوطن الا انهم يدفعون تلك الاموال لتمرير مصالحهم وكنوع من العلاقات العامه بدون أي اعتبارات وطنيه ووحدويه لجزئي الوطن .

وكلمه نهمس بها الى عمارهم القائد العام للمجموعه ونقول له اننا سنستمر بالكتابه وسنستمر بحملتنا حتى تتحسن خدماتكم وان مقالاتنا وحملتنا بكل الاتجاهات انتقلت من الشخصيه الى العامه التي تصب بالنهايه بحماية مصالح المواطنين واننا لن نتوقف حتى يتحسن اداء المجموعه السيء ويتم تعويض المواطنين عنالفتره السابقه وانتهاء التمييز الاقليمي التي تتبعه مجموعتكم بين الضفه والقطاع .

ونثمن عاليا موقف الوزير بحكومة غزه الدكتور محمد المنسي وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات على مساندته ودعمه للقائمين على الحمله التي تطالب بتحسين الخدمات للمواطنين ونقول بانها خطوه محترمه ويجب ان يتم تطويرها ويجب ان تدفع وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات مشهور ابودقه بالضغط بشكل كبير على هذه المجموعه وفتح تحقيق معها بهذا الشان والزامها بضرورة تقديم اداء افضل لها بقطاع غزه .


ولنا حديث اخر

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع