ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
سؤال عالماشي - الزهار يفجر ألغام الجعبري
30/03/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم: موفق مطر

يوحي تصريح الدكتور محمود الزهار ان الرئيس محمود عباس ابو مازن رئيس احدى الدول الاسكندنافية في شمال اوروبا !! وأنه يخشى اصابة « الضيف « بمكروه أمني !!!
يقر القائم بمقام « وزير خارجية» اسماعيل هنية المغضوب عليه الآن بقسوة قيادات حماس في دمشق بأن « كتائب الجعبري « قد جاهدت ونجحت فعلا في تفجير الألغام على طريق رام الله - غزة, لكن ليس اسفل دبابات الاحتلال, وانما بوجه مبادرة رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ابو مازن, يعترف دون علمه انه يدلي باعتراف خطير بأن قذائف القسام التي كان قد وصف شقيقاتها بالخيانية مرة واللاوطنية ثانية, بأن حماس التي هو عضو مكتبها السياسي استدرجت النيران الاسرائيلية على غزة, وأطلقت شرارة التصعيد الأمني في القطاع لتكون مبررات وحجج مراكز القوى في حماس الرافضة للمصالحة الفلسطينية - الفلسطينية واستعادة النظام والقانون بغزة جاهزة في الجعبة.لكنهم في لحة الارتباك غفلوا عن كون جعبتهم كالسوليفان لا تخفي ما بداخلها حتى وان عكس بريقا !.
عندما اطلق ابو مازن مبادرته كانت كتائب حماس منشغلة بقمع نشطاء شباب 15 آذار واعتقال مناضلي ومناضلات حركة فتح , فأطلق عسكر الجعبري قذائف سقطت على صحراء ما بعد خطوط التهدئة, لتفجر هدوءا كانت تغط حتى سابع منام المناطق الاسرائيلية المجاورة لقطاع غزة, فكأن اطلاق الرئيس ابو مازن لمبادرته قد ذكّرت الجعبري وعسكره بأن وراء الأسلاك الشائكة المكهربة احتلالا!!.
يبدي الزهار خشية على الرئيس ابو مازن من نيران اسرائيل , وكأن مكتب الرئيس ابو مازن ومقر المقاطعة في فيينا عاصمة النمسا, فالرئيس تحت النيران الاسرائيلية سواء كان في رام الله أو غزة. ولم يكن يوما من الهاربين او الخائفين, فرئيس حركة التحرر الفلسطينيية أبو مازن مؤمن بالقدر، ولو كان لديه ادنى خوف او تردد لما قرر الذهاب الى غزة, فأبو مازن يدرك جيدا أنه سيمر من حقل الغام للوصول الى مصالحة تشرف الشعب الفلسطيني وارادته وأمانيه باسترجاع صورته التحررية الحضارية المشرقة كشعب واحد يعيش على ارض واحدة يناضل من اجل الحرية والاستقلال.
ان كانت قيادات حماس تخشى على الرئيس ابو مازن فعليها ألا تساعد ائتلاف نتنياهو وليبرمان في اغتياله سياسيا, ان كان الدكتور الزهار يعبر عن خشية حقيقية على حياة ابي مازن فالأولى أن تخشى حماس على مصائر ملايين المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة, لا أن تتركهم عرضة وهدفا لنيران الاحتلال وقصف طائراته , وقذائف دباباته, فكل الفلسطينيين والعرب والناس في الدنيا يتساءلون : لماذا يجن عسكر حماس وساستها ومشايخها والناطقين باسمها كلما برزت ملامح امل لسلام واستقرار دائمين , لأمن وطمأنينة, لبناء وتنمية, لمصالحة واستعادة النظام والقانون والوحدة الوطنية, او كلما تقدمت القيادة الفلسطينية خطوات على عجلة النوايا الطيبة نحوها. فأبو مازن لم يطرح المبادرة لحماية نفسه, وانما لحماية ملايين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الفلسطينية من سطوة سلطة الاحتلال الاستيطاني.
لن يسمح قادة حماس بعودة رئيس الشرعية الى غزة حتى ولو كان باتفاق مع الذين انقلبوا عليه وسيطروا على السلطة بقوة السللاح, لأنهم لو فعلوا فهذا يعني انقلابهم على انفسهم, فالانقسام وتدمير غزة أهون من الانكشاف أمام جمهور حماس كدجال كذاب, فدعاية حماس المجردة من الأسس الأخلاقية والوطنية ظلت لأربع سنوات تنعت الرئيس بالخائن حتى اصبحت أكبالا ثقيلة لا يستطيع التحرر منها الا عقلاء اقتنعوا بصدقية ونوايا الرئيس. ربنا سلط عليهم داء التعقل ولو ليوم واحد.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع