ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
تخبط وعدم تنسيق داخلي ما فهم من رد الاتصالات على الزميل صلاح أبو صلاح
29/03/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: كتب / تحسين محمود

عندما كتب الزميل صلاح أبو صلاح موضوعه الأخير خدمة الانترنت بغزه من سيئة إلى مقطوعة تماما على شبكة الانترنت كان ينطلق من مشكله شخصيه عانى منها هو وأهالي محافظة  خان يونس  ورفح بشكل عام فقد انقطعت خدمة الانترنت عنه يومين  قبل إن يقوم بالكتابة عن هذه المشكلة واتصل في كل أصدقائه في القطاع مستفسرا هل النت عندكم يعمل ولعلني كنت أنا احدهم وبعد أن حصر الخلل في منطقته الجغرافية وأجرى كل عمليات الاتصالات بالشركة المشترك فيها وشركة الاتصالات قام بكتابة مقال .
 

الصحفي مثل أبو صلاح لا يعرف الجلوس وعدم استخدام النت فقد أصبحت الانترنت والاتصال بالتلفون والجوال بالنسبة له احد مكونات أدائه وحياته اليومية فهو يحتاجه للاضطلاع  على الأخبار والتقارير المنشورة إضافة إلى حديثه مع أصدقائه عمليه كبيره ومعقده فجاه تتوقف بدون أي سبب وبدون إبلاغه لكي يتمكن من إيجاد بديل أو الذهاب لدى احد الأصدقاء لكي يتمكن من عمل شيء مما يقوم به كل يوم .

 صلاح أبو صلاح تلقى مكالمة من المدير الإقليمي لشركة الاتصالات بقطاع غزة المهندس احمد أبو مرزوق المسئول عن شبكة الاتصالات الأرضية في القطاع معتذرا  باسم الشركة ومناقشا لصلاح بأسلوب أعجب واطرب الأخ صلاح لدرجة انه تحدث  للعديد من المواطنين والإعلاميين  عن لباقة الرجل واستعداده لحل أي أشكال يحدث مع أي مواطن واخبره أبو مرزوق بان هناك عطل في احد الكروت وهو غير موجود بالقطاع وأنهم خلال الثلاثة أيام الماضية وهم يحاولون إحضار هذا الكرت مع موظف أجنبي من الذين يدخلون إلى قطاع غزه وحمد الله أبو مرزوق أنهم تمكنوا من إدخال هذا الكرت الهام وابلغ أبو مرزوق أبو صلاح إن ما كتبه صحيح وانه ينبغي إخطار المواطنين بالأعطال التي تحدث عبر وسائل الإعلام أو برسائل عبر الجوالات الشخصية للمشتركين تعلمهم عن انقطاع الخطوط وخرج أبو صلاح بانطباع رائع عن أسلوب أبو مرزوق بالا داره والمتابعة العالي وأنا اشهد لهذا الرجل باللباقة والمتابعة وحسن الأداء والتصرف فقد كان لي شخصيا حوارا جانبيا معه.

 وفوجئ صلاح أبو صلاح وكل من علم بموضوعه ببيان صادر عن شركة الاتصالات ترد على الزميل أبو صلاح وعلى مقاله الأخير وقد ارتأينا أن نعرض لكم مقال الزميل ورد الاتصالات ولنا رأي بهذا الرد الذي لم يكن رد وإنما بيان تصدره الشركة وضعت اسم أبو صلاح بداخله فقط للظهور بوسائل الإعلام دون مراعاة وعناية الاتصال بمدير إقليم غزه ومشاورته وسؤاله عن ما جرى معه وكيف تمت معالجة الموقف فمجموعة الاتصالات بكامله تعاني من خلل إداري وعدم التنسيق بين أطرافها المختلفة يجب أن تقف مليا وطويلا أمامه .

 وقد اتصل الزميل صلاح أبو صلاح بالمهندس احمد أبو مرزوق معاتبا وقد ابلغني الزميل أبو صلاح بان أبو مرزوق ابلغه بأنه طلب من العلاقات العامة في الشركة إرسال رسالة للزميل أبو صلاح تعتذر  له عما جرى وتوضح له ما جرى عبر رسالة على الايميل ولكنه فوجئ بالنشر الذي جرى عبر وسائل الإعلام فكان ينبغي للعلاقات العامة بالمجموعة الهمامة بدل أن ترد عبر وسائل الإعلام رد غير موضوعي ولا يتجانس مع ما جرى وتحمل الاحتلال الشماعة ما حدث خان يونس ورفح  أن تقول الحقيقة وترسل رسالة رقيقه للزميل أبو صلاح وتعتذر للمواطنين المتضررين من انقطاع خدمة الانترنت  .

 دائرة الإعلام والعلاقات العامه  في مجموعة الاتصالات لا تعلم أين الطوشه وهي فقط تستقي التبريرات الغير منطقيه لسوء الأداء الذي يواكب عمل المجموعة وهي تنطلق بمنطق عشائري وتبريري لحل مشاكلها مع المواطنين ولا تعالج القضايا بشكل مهني وموضوعي فهم يردون فقط من اجل الرد والاستعراض بالكلمات وتحميل الاحتلال فهو الشماعة التي يعلقون عليه مشاكلهم واشكالياتهم لتضليل المواطنين فلم ترد المجموعة بأي رد منطقي على أي مواطن قدم شكوه ضدهم أو نشر موضوع بوسائل الإعلام يتوجب عليهم أن ينسقوا بينهم وان يدرسوا الردود بشكل عملي وعلمي وان يقولوا الحقيقة لزبائنهم فالزبون لا يريد ولا يعطي مبررا ألا بقول الحقيقة فقط .

 يقول المثل الشعبي 'وري عذرك ولا توري بخلك'  هذا ما يحتاجه المواطن من مجموعة الاتصالات حتى يشاركهم بتحمل مسؤولية الحصار وقسوة الاحتلال ويتضامن معهم ويتفاعل معهم لتجاوز ألازمه التي نتمنى إن تحل فخلافنا مع هذه المجموعة هو فقط على سوء الخدمة وليس على مشاركتهم بالأرباح أو بالا داره أو إننا نقوم فقط بمهاجمتهم من اجل الهجوم فقط .

 

وهنا نعرض مقال الزميل أبو صلاح:

 خدمة الانترنت بغزة من سيئة إلى مقطوعة تماما

 بقلم: صلاح أبو صلاح

 أصبح المواطن الغزي لا يدري من أين يتلقى المصائب فهناك الحصار والانقسام والاحتلال واحتكار شركات الخدمات الأساسية بدءا من الاتصالات بشقيها الخلوي والأرضي والانترنت وانتهاءا بالكهرباء .

 إن مجموعة الاتصالات لا يكفيها معاناة المواطن الغزي من سوء الخدمة المقدمة له والتزامه بدفع ثمنها الباهظ مقارنة بالدول الأخرى ، إلا أن شركة الاتصالات احد الأذرع الرئيسية لمجموعة الاتصالات ترى أن الخدمة السيئة هي ترف ويعد من الكماليات وبالتي لا ضير إن تم قطع هذه الخدمة لعدد من الأيام على المواطنين ودون سابق إنذار .

 ما حصل لكافة مشتركي الانترنت بمحافظة خان يونس وأجزاء من محافظة رفح يؤكد بشكل ضروري على وقف الاحتكار لخدمة الانترنت من قبل شركة الاتصالات ورفع يدها تماما وتحرير سوق الانترنت بمحافظات غزة أسوة بمحافظات الضفة الغربية ، وهنا وزارة الاتصالات مطالبة بشكل عاجل بمسائلة هذه الشركة عن هذه الكوارث التي تقع على كاهل المواطن الغزي .

 شركة الاتصالات التي تسيطر على خدمة الانترنت بشكل مطلق بمحافظات غزة وأعطت دورا لبعض الشركات المزودة والتي تمارس دور شكلي ووسيط بتزويد الخدمة للمشترك ، وضعت المواطن تحت ويلات ادعائها المستمر عن مشاكل المقاسم لدى الشركة والتي تتكرر بين الفينة والأخرى وأصبحت حجة للشركة تدفعها أمام المواطن الذي لا حول له سوى الشكوى إلى الله على شركة تتحكم بكافة مناحي الاتصالات رغم عن انفه .

 الأضرار المعنوية التي نتجت عن انقطاع هذه الخدمة ومعاناة المواطن الغزي من المحاولات عبثا لعله يفلح بالدخول للشبكة العنكبوتية فاقت الأضرار المادية .

 سكان محافظات جنوب القطاع يعانون منذ ثلاثة أيام من انقطاع كامل لخدمة الانترنت وما يترتب على هذا الأمر من تعطيل لمصالح الفئات التي تعتمد في عملها على الشبكة العنكبوتية مثل الإعلاميين وطلاب الجامعات والجامعات نفسها والتي تربط فروعها عبر الشبكة العنكبوتية عدا عن المؤسسات المصرفية التي تعتمد على الانترنت في ربط فروعها ومتابعة المصارف العالمية .

 شركة الاتصالات ومسئوليها لم يكلفوا أنفسهم بمخاطبة الجمهور عبر وسائل الإعلام عن هذه المشكلة أو إرسال رسائل صوتية على هواتفهم ، و رأت أن الشعب الفلسطيني لا يكفيه الحصار البري والبحري والجوي فعملت على إضافة حصار الكتروني على مشتركي خدمة الانترنت لتعزلهم عن العالم الخارجي تماما .

 الأخ عمار العكر إن جميع ما ذكر في مقالنا ليس حملة إعلامية ولا تجني على الحقائق ، إن ما سردناه هو واقع يعاني منه سكان محافظات جنوب القطاع ، وللأسف حين نخاطب قسم الأعطال لدي شركتكم لا نجد سوى إجابة واحدة وهي سيتم إصلاح العطل خلال ساعات ولليوم الثالث على التوالي والساعات ما زالت متوقفة وكأن عقارب الساعة لدى الطاقم الفنية لديكم لم تتحرك ، مع علمنا أن لديكم طواقم فنية تتلقى رواتب محترمة ولديهم حوافز عالية ، فأين الخطط البديلة والطارئة لمواجهة أي عطل طارئ والذي نراه دائم ، بحيث أصبحت الاسطوانة مكررة لدى قسم الأعطال لديكم .

 إن سياسة ضرب الحائط بمشاعر المشتركين والذين يدفعون مقابل هذه الخدمة السيئة وعدم إخبارهم بشكل مسبق أسوة بالشركات التي تحترم نفسها عند أي صيانة أو أعطال مع وضع مدة زمنية محددة لها ، لا يمكن إلا أن نصفها بمنتهى التهميش والاستهتار بالمشتركين بمحافظات غزة من قبل شركة تدعي أنها وطنية .

 وهذا رد الاتصالات على الزميل أبو صلاح والذي جاء مخالفا لما وعد به من قبل مدير الاتصالات

الشماعة هي الاحتلال: شركة الاتصالات ترد على صلاح أبو صلاح

 غزة / أسوار/ ورد إلى أسوار رداً من شركة الاتصالات الفلسطينية على مقالة الكاتب صلاح أبو صلاح التي انتقد فيها أداء خدمة الانترنت، وكانت المقالة قد نشرت على صفحات أسوار، وننشر رد مجموعة الاتصالات كما وردنا:

 'سعت شركة الاتصالات الفلسطينية مؤخرا إلى إيجاد حلول لتوفير خدمة الانترنت لأكبر عدد من المشتركين ومعالجة تقطع الخدمة في بعض المناطق ضمن المعدات والأدوات المتوفرة لدى الشركة , وقد أدى ذلك الى انقطاع مؤقت في الخدمة في بعض المناطق مما دفع بالشركة للمسارعة في معالجة هذه المشكلة بكل ما توفر لديها من سبل وإمكانيات.

 يا أخي صلاح فعلاً نحن شركة لديها طواقم فنية كبيرة ولديها الخبرة الكافية لحل أي مشكلة تواجه المشتركين ولكن نريد ان نطلعكم على متطلبات العمل وحجم الجهود المبذولة من قِبل طواقمنا حيث يبذل الفنيون والتقنيون كل طاقاتهم متحدين الصعاب التي تواجههم في الميدان. وأود التأكيد مرة أخرى بان المشكلة الفنية للانترنت التي تواجة المشتركين في غزة ليست بيد الشركة أو طواقمها، ولكنها في حقيقة الأمر مشكلة شعب وأرض تحت الاحتلال والحصار، فليس بيدنا حيلة بعد أن توجهنا مرات كثيرة لاستصدار تصاريح للإفراج عن معداتنا التي لايزال الاحتلال الإسرائيلي يحتجزها.

 ونشدّد في هذا المقام أن غزة الحبيبة لم تكن يوماً إلا على رأس أولوياتنا ونحن نسعى ونعمل دوماً على تطوير الإنترنت هناك، إلا أن الإمكانيات المحدودة المتوفرة وبسبب احتجاز معداتنا في الموانئ الإسرائيلية تعيق عملية تطوير شبكة الإنترنت، فهذا حصار جائر علينا وعلى قطاعنا الحبيب. علماً أنه تم السماح لنا مؤخراً بإدخال المعدات اللازمة لتحسين وضع الشبكة حيث نأمل وصول هذه المعدات للقطاع خلال شهر مما سيساهم في حل مثل هذه المشاكل بشكل كبير .

 ونرجو منك أخي العزيز ومن جميع المواطنين أن تتفهّموا الظروف القاسية وصعوبة العمل في القطاع بسبب الاحتلال الظالم والذي يصرّ على منع كل تطور في حياتنا نحن الفلسطينيين. ونحن في مجموعة الاتصالات الفلسطينية على أتمّ الاستعداد من أجل معالجة أي مشكلة تواجه أعزاءنا المشتركين. ونأمل من الجميع عدم التردد بالاتصال بنا من خلال القنوات والمواقع الرسمية الخاصة بالمجموعة www.paltel.ps أو الاتصال على الرقم المجاني 199.

  وتفضلوا بقبول فائق الاحترام ,, شركة الاتصالات الفلسطينية '

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع