ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها بشأن مصير الأسرى المحررين
17/10/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

جنيف- فلسطين برس- عبرت الأمم المتحدة عن قلقها اليوم من أن بعض الفلسطينيين الذين أفرج عنهم مقابل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ربما لم يحظوا بأي فرصة لاختيار الوجهة التي يذهبون إليها مما قد يمثل إبعادا قسريا غير مشروع.

ورحبت نافي بيلاي المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة باتفاق مبادلة السجناء لكنها أشارت إلى تقارير أفادت بأن بعض السجناء الفلسطينيين من الضفة الغربية قد يفرج عنهم ويذهبون إلى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو إلى الخارج.

ويجرم القانون الإنساني الدولي نقل سجناء الحرب قسرا أو ترحيلهم الى دولة أخرى دون ارادتهم.

وردا على سؤال لرويترز قال روبرت كولفيل المتحدث باسم بيلاي 'تلقينا أنباء الاتفاق على مبادلة السجناء بارتياح كبير لكن لدينا مخاوف تتعلق بتقارير أفادت بأن مئات السجناء الفلسطينيين من الضفة الغربية قد يفرج عنهم (ويتوجهون) الى غزة أو الى الخارج.'

وأضاف 'واذا تم هذا في بعض الحالات بدون موافقة حرة ومعلنة من الافراد المعنيين فانه قد يمثل حالة نقل أو ترحيل قسري بموجب القانون الدولي.'

وقال 'لسنا متأكدين من مدى موافقتهم على هذا.'

وأعيد معظم السجناء الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس. ولم يتضح على الفور ان كان بعض المفرج عنهم الذين نقلوا الى غزة ينتمون لحركة فتح التي تسيطر على الضفة الغربية المحتلة.

وقال متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان اللجنة أجرت مقابلات سرية على مدى الايام القليلة المنصرمة مع 477 سجينا فلسطينيا أفرج عنهم من السجون الاسرائيلية في اطار المرحلة الاولى من الاتفاق.

وأضاف المتحدث مارسيل ازارد لرويترز في جنيف 'أجرى مبعوثون من اللجنة الدولية للصليب الاحمر مقابلات مع كل محتجز على حدة قبل الافراج عنه أو عنها للتأكد من قبولهم الافراج عنهم.'

لكنه أوضح ان 'اعادة الناس الى أماكن أخرى غير أماكن اقامتهم المعتادة تتعارض مع القانون الانساني الدولي.

وقال 'الاختيار بين البقاء رهن الاحتجاز أو اطلاق سراح المحتجز الى مكان اخر غير مكان اقامته المعتادة لا يمكن اعتباره تعبيرا حقيقيا عن الارادة الحرة.'

وأضاف المتحدث أنه بمجرد أن أفرجت اسرائيل عن المحتجزين قامت اللجنة الدولية للصليب الاحمر بتسهيل نقلهم في حافلات تابعة لها من معبر كرم أبو سالم الى قطاع غزة عن طريق مصر والى رام الله في الضفة الغربية.

وقال 'تولينا أمر النقل لاعتبارات انسانية... دور اللجنة الدولية للصليب الاحمر يقتصر على تسهيل حركة كل المحتجزين.'

وقال الامين العام للامم المتحدة بان جي مون يوم الثلاثاء انه يتوقع ان تعزز صفقة مبادلة الاسرى الاسرائيلية الفلسطينية فرص عملية السلام في المنطقة.

وقال بان لرويترز في ختام رحلة لسويسرا استمرت ثلاثة أيام 'مع هذا الافراج سيكون الاثر ايجابيا وواسع النطاق على عملية السلام المتعثرة في الشرق الاوسط.'

وأضاف 'تشجعت جدا بمبادلة السجناء اليوم بعد سنوات طويلة من المفاوضات. ظلت الامم المتحدة تدعو (لانهاء) الاحتجاز غير المقبول لجلعاد شاليط وأيضا للافراج عن كل الفلسطينيين الذين انتهكت حقوقهم الانسانية طوال الوقت.'

وقال كولفيل ان مكتب الامم المتحدة لحقوق الانسان لديه 'مخاوف مستمرة بشأن الاف الفلسطينيين الذين مازالوا محتجزين أو مسجونين في اسرائيل.'

ودعا المكتب اسرائيل للالتزام الكامل بتعهداتها القانونية الدولية فيما يتعلق بهؤلاء السجناء 'بما في ذلك احترام ظروفهم الصحية وعلاجهم خلال فترة الاحتجاز وموقع احتجازهم.'

وقام والدا شاليط بزيارات كثيرة لجنيف حيث أجريا محادثات مع بيلاي ومسؤولين كبار اخرين في اللجنة الدولية للصليب الاحمر لحشد الدعم من أجل اطلاق سراح ابنهما.

وقالت اللجنة في بيان انه على الرغم من ترحيبها بالافراج فانها تأسف لرفض طلبات متكررة لزيارة شاليط أثناء فترة احتجازه ونقل رسائل اليه من أسرته.

وقال خوان بيدرو شيرر رئيس وفد اللجنة في اسرائيل والاراضي المحتلة في البيان ان اللجنة 'تأسف ايضا لمنع المئات من أسر السجناء الفلسطينيين المحتجزين في السجون الاسرائيلية من زيارتهم.'

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع