ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
صحف بريطانية: نتنياهو أراد من صفقة التبادل إضعاف الدبلوماسية الفلسطينية
11/10/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

لندن- فلسطين برس-أجمع محللون في وسائل الإعلام البريطانية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أراد من وراء إتمام صفقة تبادل الأسرى، إضعاف الدبلوماسية الفلسطينية، والحد من زخم مسعى انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة.

ورأوا أن نتنياهو يسعى كذلك من الصفقة إلى تعزيز مكانته المتدهورة في الخارج والانتقادات الكثيرة لسياساته تجاه الصراع العربي الفلسطيني، وتعزيزها في الداخل حيث الغضب من سياساته الاقتصادية والاجتماعية.

ورأت صحيفة 'الإندبندنت' في الصفقة تغيرا جوهريا في طريقة التفكير الإسرائيلية، ولاحظت 'تناقضا في تعامل نتنياهو الرافض كليا لتوجه الرئيس محمود عباس السلمي عبر الأمم المتحدة وتوقيعه صفقة مع منظمة وصفها دائما بالإرهاب'.

 وقالت على لسان مراسلها في القدس، 'من المبكر القول إن' نتنياهو سيكسب في الانتخابات القادمة العام المقبل لكن الصفقة قوّت مواقع الحكومة اليمينية المتطرفة وحركة حماس'، مشيرة إلى احتمال أن يتبع الصفقة ثبات وقف إطلاق النار، وإمكانية تخفيف الحصار، وخلصت إلى القول إن الحكومة الإسرائيلية المتطرفة وحركة 'حماس' هما أكثر المستفيدين.

من جهتها، لفتت صحيفة 'ديلي تلغراف' إلى وجود مصالح لكل من نتنياهو ورئيس حركة 'حماس' في عقد الصفقة في الوقت الراهن، قائلة: 'إن نتنياهو والحكومة اليمينية يتطلعون إلى الانتخابات القادمة في العام المقبل ويخشون ضياع فرصة التوصل لاتفاق بفعل التغيرات الثورية في العالم العربي بما في ذلك احتمال وقوع المزيد من التدهور في العلاقات مع مصر'.

ولاحظت الصحيفة أن 'خالد مشعل حاول تقديم نفسه كقائد للشعب الفلسطيني من خلال إعلانه عن الصفقة وكونها إنجازا وطنيا في وقت ازدادت فيه شعبية الرئيس محمود عباس بفعل معركة انضمام فلسطين إلى الأمم المتحدة وتراجعت فيه شعبية حماس المعارضة للمسعى الفلسطيني'.

بدورها، أشارت صحيفة 'الغارديان' إلى نوايا نتنياهو الانتخابية، وقيامه بإبلاغ الإسرائيليين وعائلة شاليط بخبر قرب الإفراج عن ابنهم، مشيرة إلى تجاهل نتنياهو والحكومة الإسرائيلية الجهود الدولية التي سعت إلى الإفراج عنه طوال السنوات الخمس الماضية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع