ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
وزير خارجية إيطاليا: نعمل من أجل عودة المفاوضات لتأسيس الدولة الفلسطينية
09/10/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله- فلسطين برس- أكد وزير خارجية إيطاليا، فرانكو فراتيني، في حوار له مع وكالة أجيأرب، أن الحكومة الإيطالية تعمل من خلال صوت أوروبي واحد، من أجل العودة إلى مفاوضات تؤسس الدولة الفلسطينية.

وحول الموقف الأوروبي إزاء القضايا الكبيرة التي هيمنت على أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة الأخيرة في نيويورك، وجعلت منها جمعية عمومية ذات طابع عربي بامتياز، ودعوة فراتيني المتكررة للخروج بمواقف أوروبية موّحدة من تلك القضايا، قال: 'بأن بلاده تعمل بعزم كبير من أجل وحدة أوروبا، وأؤمن بأن أوروبا موحدة يمكنها أن تكون عاملا إيجابيا فاصلا خاصة لتأسيس الدولة الفلسطينية'.

وشدّد على سعيه الشخصي من أجل الحيلولة دون تصويت أوروبا ضد الطلب الفلسطيني بالعضوية الكاملة في منظمة اليونسكو، قائلا: 'كان من الطبيعي، فيما يتعلق باعتراف اليونيسكو، أن لا تصوّت إيطاليا، باعتبارها قوة ثقافية عالمية كبيرة، ضد هذا الطلب، فالأرض الفلسطينية، وفلسطين، أماكن مقدسة للمسيحيين ولي شخصيا، وهي موقع ثقافي هام، ولهذا السبب سعينا نحو إجماع أوروبي على موقف يختلف عن التصويت بالرفض'.

وأوضح وزير الخارجية الإيطالي أن 'بعض الدول صوّتت ضد الطلب، لكن أوروبا ظلت بغالبيتها العظمى موحدة وسعينا لبلوغ هذا الهدف، وقد تحدثت الجمعة مع رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض وتناولنا معا نتيجة هذا التصويت، وإبلاغه أن إيطاليا ستستمر في العمل بالتزام للحفاظ على وحدة أوروبا للخطوة التالية أيضا، والتي ننشدها، أي عودة المفاوضات لتأسيس الدولة الفلسطينية'.

وأضاف، 'أعرب لي فياض من جانبه بالطبع عن مخاوفه الكبيرة من المستوطنات الإسرائيلية التي يعلن عنها، وهذه مخاوف إيطاليا أيضا، ونظرا لأن إسرائيل ترى فينا، عن حق، صديقا كبيرا، فسنبلغها بصراحة أن سياسة الاستيطان هذه يجب أن تخضع لإعادة نظر'.

وجدّد وزير الخارجية الإيطالي دعوته الغرب وأوروبا إلى التعامل مع الربيع العربي، من منطلق الحوار والإدراك بكون الثورات العربية 'وليدة رغبة صادقة لملايين من شباب يطالبون بالكرامة والعمل، وفي المقام الأول بالحقوق، الحقوق والديمقراطية.'

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع