ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
منظمة التحرير تدعو الجاليات بالمهجر للتحرك لنصرة الاسرى
08/10/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله – فلسطين برس - حثت منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الجاليات الفلسطينية في بلدان المهجر والشتات على التحرك العاجل من اجل تفعيل قضية الاسرى المضربين عن الطعام في المحافل الدولية المختلفة.

وحثت دائرة المغتربين في المنظمة اليوم عبر نداء عاجل هؤلاء على العمل لتشكيل رأي عام دولي ضاغط على الاحتلال الاسرائيلي لوقف اجراءاته العنصرية بحق الاسرى القابعين في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

وشدد البيان على ان الاسرى يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثالث عشر على التوالي 'احتجاجا على ممارسات سلطة مصلحة السجون القمعية بحقهم ومن المتوقع توسيع الاضراب خلال الايام المقبلة ليشمل الآلاف من الاسرى في كافة المعتقلات'.

ويهدد الاسرى وفق البيان باعلان العصيان ضد ادارات السجون بما يعني رفضهم التقيد بكل الانظمة والالتزامات المفروضة عليهم ومنها رفض الانصياع للوقوف اثناء العدد ورفض ارتداء زي السجن ورفض اطاعة الاوامر والتعليمات الصادرة لهم من قبل السجانين.

ورأت ان هذا يعني 'دخول الاسرى في معركة مفتوحة وتصعيدية شاملة ستكون لها نتائج خطيرة وتهدد بالخطر حياتهم وحقوقهم ومطالبهم المشروعة خاصة اذا رفضت سلطات السجون وحكومة الاحتلال الاستجابة لمطالبهم او اذا ما تواصلت الهجمة المسعورة ضدهم'.

ويبلغ عدد الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو ستة آلاف شخص موزعين على 22 سجنا ومعسكرا داخل اسرائيل بينهم 38 اسيرة و285 طفلا قاصرا و270 معتقلا اداريا بالاضافة الى 22 نائبا في المجلس التشريعي و20 اسيرا في العزل الانفرادي و143 اسيرا يقضون اكثر من 20 عاما في السجون.

ويطالب الاسرى بحقوقهم الانسانية والقانونية المشروعة ومنها وقف سياسة العزل الانفرادي المفروض على ما يقارب 20 اسيرا منهم ووقف سياسة التفتيش العاري والسماح لاسرى غزة بزيارة ذويهم.

كما يطالب هؤلاء باعادة السماح بالتعليم لهم بما يشمل امتحان الثانوية العامة والانتساب للجامعة وادخال الكتب ووقف سياسة تقييد الايدي والارجل للاسير عند لقاء الأهل او المحامي ووقف التفتيش اليومي للغرف وتخريبها وغيرها من الحقوق الانسانية المشروعة.

وقال البيان ان دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية ومعها كافة القوى والاطر والمؤسسات الفلسطينية تدين سياسة الاحتلال القمعية بحق الاسرى وتعلن دعمها المطلق لمطالبهم المشروعة.

واكدت الدائرة في البيان على ضرورة توسيع حملة التضامن الجماهيرية مع الاسرى سواء داخل الوطن او في بلدان اللجوء والشتات وعلى الصعيدين الاقليمي والدولي.

ودعت الدائرة مختلف الجاليات الفلسطينية الى التحرك العاجل والسريع من اجل تفعيل دور المؤسسات الحقوقية والقانونية والاتحادات البرلمانية والاحزاب والقوى المناصرة للشعب الفلسطيني لدعم الاسرى وحقوقهم المشروعة وذلك بالتعاون والتنسيق مع الجاليات العربية.

كما حثت هذه الجاليات على مخاطبة المجتمع الدولي والسكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون ومجلس الامن والجمعية العامة ومنظمة الصليب الاحمر ومنظمة العفو الدولية للتحرك لمناصرة الاسرى ودعم حقوقهم والضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها واجراءاتها التعسفية ضدهم.

ومن جانبها اعلنت الشبكة الاوروبية للدفاع عن حقوق الاسرى الفلسطينيين اليوم عن عزمها مشاركة عدد من البرلمانيين الاوروبيين في صياغة عريضة تهدف الى حشد الدعم داخل البرلمان البريطاني لمطالب الاسرى الفلسطينيين.

وكشفت الشبكة الاوروبية التي تتخذ من اوسلو مقرا لها في بيان صدر اليوم انها تلقت العديد من الردود الايجابية من قبل برلمانيين بريطانيين ابدوا اهتماما بمعرفة تفاصيل اضراب الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال وابرز الانتهاكات الموجهة ضدهم والتي دفعتهم لمثل هذا الاحتجاج.

واعلنت الشبكة في البيان الذي تسلمت وكالة الانباء الكويتية (كونا) نسخة عنه ان عددا من البرلمانيين والحقوقيين الاوروبيين سجلوا توقيعهم على عريضة التضامن الالكترونية التي اطلقتها الشبكة منذ بدء الاضراب.

واوضحت ان هذه التوقيعات جاءت ضمن حملتها التعريفية بحراك الاسرى الفلسطينيين في عموم القارة الاوروبية حيث وعد برلمانيون وناشطون اوروبيون متضامنون مع القضية الفلسطينية بمزيد من التعاون لزيادة عدد الموقعين على هذه العريضة والقيام بجهد اكبر من اجل ابراز قضية الاسرى الفلسطينيين في دولهم.

وقالت الشبكة انها وفي اطار تواصلها مع مؤسسات حقوق الانسان الدولية تلقت ردا ايجابيا من منظمة العفو الدولية (امنستي) حيث طلبت المؤسسة الاممية تزويدها بتقاريرها الخاصة حول تفاصيل الاضراب وظروف الاسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.

وكانت الشبكة الاوروبية للدفاع حقوق الاسرى الفلسطينيين اطلقت اوائل الشهر الجاري حملة تضامنية في عموم القارة الاوروبية لدعم اضراب الاسرى الفلسطينيين داخل السجون الاسرائيلية وصولا الى نيل مطالبهم العادلة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع