ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
حملات اعلانيه وهميه هدفها التضليل والتغطيه على عيوب مجموعة الاتصالات
27/03/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: كتب / تحسين محمود

تقوم مجموعة الاتصالات خلال الايام الماضيه بعمل حملات دعائيه صوريه وشكليه اربح الف جهاز ايباد و500 جهاز ايفون والاف الجوائز الاخره ماهي الا حمله لتضليل المواطنين وقد جربتها انا وغيري فلم نربح سوى 30 رساله سيتم تفعيلها خلال ثلاثة ايام قادمه علما بان كل مواطن يستطيع ان يستخدم صفحة جوال وارسال نفس الجائزه من موقعهم على الانترنت هذا التضليل الكبير الذي تبثه جوال وشركات المجموعه يهدف لتضليل الراي العام والتصدي الكاذب للحمله التي يقوم بها الصحفيين .

 ان ماتقوم به جوال ومعها كل وسائل الاعلام التي تدفع لهم المجموعه الاف الدولارات شهريا وسنويا وخاصه التي تقوم بعمل تقارير عن اداء هذه المجموعه المتميز حسبما يقولون انما هو نوع من الضحك على المواطنين وتزين السيئ وهو فقط للاعلام المحلي وهدفه الضفه الغربيه بالواقع اما قطاع غزه فهي لاتتمتع بما يحدث الا شكليا وصوريا وليس المطلوب تفاريح صغيره هنا وهناك وجوائز 30 رساله انما المطلوب هو تحسين الشبكه وتحسين ادائها حتى يستطيع المواطن في القطاع التمتع بهذه الامتيازات الشكليه كيكف ان وصل شخص كرت بعشر شواكل ان يتصل فسيحاول ان يتصل وستقع الشبكه في كل لحظه وستشكل عبىء اضافي على المواطنين بالقطاع .

 نقول لعمار العكر الذي يتحدث ان الوضع سيتحسن خلال الايام القادمه او الاشهر او السنوات فلا احد يراقب صدق كلامه ونسمع هذا الحديث من اشهر سابقه المطلوب يااستاذ عمار ان تعترف امام وسائل الاعلام ان الشبكه في قطاع غزه سيئه وانكم لاتقدمون خدمات جيده للمواطنين وانكم تستغيثون بوسائل الاعلام لشن هجمه ضد الاسرائيليين على الصعيد المحلي والعربي والاجنبي لاجبار الكيان الصهيوني بادخال محطات التقويه وتزيدوا من ضغوطاتكم لادخال اجهزة التقويه التي تقوي البث وتحسن الوضع .

 لقد تعطلت خطوط الاتصالات في منطقة خانيونس 4 ايام متتاليه وحتى مساء امس يتصل المواطنين ويسالون عن تعطل هواتفهم البيتيه وخطوط الانترنت المشتركين فيها ولا احد يرد عليهم ولا احد يعرف متى ستعود هل العطل ناتج عن تقصير فني في اداء موظفي جوال ام ان هناك اشكال اخر كان يتوجب ان تعلن المجموعه بالصحف (جريدة فلسطين) او عبر مواقع الانترنت وليكن موقع معا الذي يدافع بشراسه ويحمل السلم بالعرض مدافعه عن من يعطيه الاعلانات والدعايه والمبالغ التي تصل سنويا اكثر من 100 الف دولار ويفرد له مساحات كبيره عبر موقعه كي يبرر مواقفه في حين يحجب عرض الطرف الاخر ويرفض نشر مقالات تهاجم المجموعه المحتكره لاغراض دعائيه .

 ما تصريح الوزير مشهور ابودقه عن فتح السوق ونيته اعطاء شركة الكهرباء بالقدس ترخيص لتزويد الانترنت ورفض حكومة غزه رغم انه اتصل بهم شخصيا عبر وسطاء كما اعلن على موقع معا الى تطبيق نظام الانترنت المعمول فيه بالضفه نقول له ليس هذا فقط مايجب ان تقوم به فانت من يجب ان يفتح تحقيق في اداء هذه المجموعه بكل ماتقدمه من خدمات للمواطنين بالضفه والقطاع وانت من من تجدد لهم الرخصه وانتم من تلزمهم لاتجاملهم يامعالي الوزير وقم بدورك افضل مما تقوم به فانت تستطيع فعل الكثير وتستطيع ان تسهل ادخال مايدعون انه يعيق تطوير شبكتهم نقول للوزير ابودقه ان ماقلته عبر موقع معا لم يقنعنا نحن القائمين على الحمله والذين نتصدى لهذه المجموعه الكاذبه وانك لم تقم بدورك وواجبك على اكمل وجه .

 ان مانشرته وكالة معا على موقعها لايندرج باي نوع من المهنيه رغم انها تحدثت الى احد القائمين على الحمله الزميل عماد الدريملي لان هدفها لم يكن اظهار الحقيقه فقط وانما عمل تقرير مدفوع الاجر ضمن اتفاق اعلامي سنوي تقوم به الوكاله مع مجموعة الاتصالات والمطلوب منها ان تفتح النقاش حول سوء الخدمات المقدمه للمواطنين بقطاع غزه بكل الاتجاهات وان تتيح الراي والراي الاخر وان تبرز بشكل افضل الحقيقه التي يحاول عمار العكر ورجاله ان يغطوها عن سوء الخدمات بقطاع غزه .

 ونعود لهذه الجوائز التي تقوم جوال بتوزيعها على المواطنين وكيف سيتم توزيعها ومدى استفادة المواطنين في قطاع غزه منها فهي وسيله للتضليل ليس الا وان الاجهزه الغاليه والمتطوره التي يعلنون عنها انما هي لزبائنهم بالضفه الغربيه التي يتعرضون هناك الى منافسه شركة اخرى  اما الفائزين من غزه فيقال لهم ان الاجهزه لم تصل وبامكانهم اختيار جوائز غيرها كما حدث بالسابق .

 وقد اتصل بي عبر صديق احد الاخوه العسكريين العاملين بالاجهزه الامنيه سابقا الذين يستخدمون الكرت الامني والذي كان بالسابق افضل نظام لدى جوال يوم كانت الاجهزه الامنيه في القطاع وشكى حالهم وكيفية الخصم وقال لي لقد اصبح الكرت العادي والانظمه العاديه افضل من نظامنا بكثير مناشدا وزير الاتصالات مشهور ابودقه والاجهزه الامنيه بالضفه متابعة هذا النظام وهذا العرض مره اخرى مع جوال مره اخرى .

 وكان الوزير ابو دقة  قد علق لوكالة معا على شكاوى المواطنين في الضفة وغزة حول تقطع خدمة الانترنت وارتفاع اسعار المكالمات، بالقول: 'من دون خلق منافسة عادلة لن تنخفض الاسعار ولن تتحسن الجودة، بالاضافة الى رفض اسرائيل منحنا الترددات'.

 واضاف ابو دقة قال ان هناك تحسنا ملحوظا طرا على خدمة الاتصالات الخلوية في الضفة لان هناك منافس وهي شركة الوطنية موبايل، لكن في غزة الوضع سيئ لانه لا يوجد منافس لكن اسرائيل وعدت بالسماح بدخول معدات شركة الوطنية موبايل الى غزة'.

 واما عن خدمة الانترنت في غزة فقال ابو دقة: ' ان الحكومة المقالة هناك لا تريد خلق منافس لخدمة الانترنت فلقد اتصلت بهم عن طريق وسطاء لكنهم رفضوا '.

 لكنه نوه الى ان قطاع غزة يستهلك 3 اضعاف الضفة الغربية انترنت لاسباب عديدة اهمها الحصار وتكثيف استخدام الانترنت لان عدد الكمبيوترات قليل .

 وكانت صفحة على الانترنت قد طالبت باسقاط شركة جوال لكن وزير الاتصالات رفض هذا الشعار قائلا: اقترح ان يكون الشعار'، الشعب يريد خلق بديل منافس في غزة هو مطلب واقعي.

 واوضح عمار العكر مدير عام مجموعة الاتصالات الفلسطينية ان ان شركته لا تستطيع تهريب اجهزة عبر الانفاق، وان اسعار المكالمات موحدة في الضفة وغزة وان سوء الخدمة الذي يتحدثون عنه غير صحيح، وعليهم ان يدركون اننا تحت الاحتلال ومنذ 3 سنوات لم نستطع ادخال معدات لتوسيع الشبكة هناك بالاضافة لمشكلة انقطاع التيار الكهربائي.

 
كما ان الحملات التي تنظمها جوال في الضفة هي ذاتها التي تنظمها في غزة ما عدا الحملات التي تتعلق باضافة خطوط جديدة والسبب ان القدرة الاستيعابية في غزة لا تتحمل كما يقول العكر.

 لكن العكر كشف ان خدمة الاتصال سوف تتحسن في الاشهر القادمة لان اسرائيل وعدت بادخال معدات جديدة سوف تسهم في توسيع نطاق الشبكة.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع