ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
قارب الموت يكشف اسرار خطة القذافي لغزو أوروبا بـ 'المهاجرين الغزاة'
02/10/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

لندن – فلسطين برس - تناولت صحيفة 'ذي تايمز' البريطانية حكاية قارب الموت الذي حمل افرادا اجبرتهم قوات القذافي على الصعود الى ذلك القارب المتجه الى اوروبا.

وقالت ان موظفي الميناء لا يزالون يذكرون ذلك اليوم – الجمعة السادس من أيار (مايو) – والقارب الذي اقلع بهم واسباب سفرهم عليه. وقال عبد البسيط، احد المسؤولين في الميناء 'عندما فرض ائتلاف 'ناتو' منطقة حظر الطيرن، قامت شرطة القذافي بالقاء القبض على العمال الاجانب من الطرقات ونقلتهم بالحافلات الى احد القوارب، ليقلع بهم الى اوروبا. الا ان البعض تمكن من القفز من القارب وسبح عائدا الى الشاطئ الليبي'.

وتنوي حكومة الثورة الجديدة في ليبيا التحقيق في ما قيل من ان العقيد معمر القذافي حاول اطلاق عملية غزو من المهاجرين في جنوب اوروبا، كوسيلة بدائية ضد دول 'ناتو' التي كانت تؤيد الثوار.

غير انه ما أن خرج القارب من منطقة الميناء، حتى انقلب لكثرة عدد من كانوا على ظهره وغرق في مياه البحر. وبعد ايام امكن اخراجه من الماء وكان لا بد من فتح ثغرة في هيكله لسحب ما قال المسؤولون انهم حوالي 200 مهاجر من العمال حشروا بداخله. وعثرت الصحيفة بين اكوام الملابس المبلة بالماء المالح تحت سطح القارب عشرات من الصور الفوتوغرافية، وقد شوهت مياه البحر بعض تلك الصور، بحيث حولت الى اشباح صور شبان صوماليين ونيجيريين وسنغاليين وغينييين. ولا تزال رائحة الموت الكريهة تنبعث من القارب.

وقال مسؤولون من منظمة الهجرة الدولية انهم تلقوا باستمرار تقارير عن الحادثة. وقال جين فيلب شوزي 'يتضح من الوهلة الاولى انهم حشروا داخل القارب'.

وعلمت الـ'تايمز' ان السلطات الليبية الجديدة تجري تحقيقا في حالة مماثلة اخرى على الاقل. وقالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انه تلقت طلبا لتوفير المعونة الطبية للتعرف على جثث افاقة سود على ظهر قارب انقلب وغاص ايضا داخل ميناء طرابلس في 22 نيسان (ابريل).

وأيا كانت النتيجة التي ستتوصل اليها الحكومة، فان الثورة أثبتت وقوع كارثة بالنسبة للمهاجرين من الصحراء الافريقية الذين عانوا دوما من الاكراه العرقي فيما يقومون بالاعمال الدنيا في البلاد. وقد اضطر الكثير من السود الى الاختباء خشية ان يتعرضوا للقتل على ايدي قوات الثورة بعد انتشار انباء ان مرتزقة سودا افارقة يقاتلون مع قوات القذافي.

وقال مسؤولون في منظمة الهجرة الدولية ان 200 الف عامل مهاجر عادوا الى تشاد والنيجر منذ بداية الثورة. واضافوا انه في العام 2010 لم تظهر اي محاولة تقريبا للابحار الى اوروبا من ليبيا، بعد ان تم التوصل الى صفقة بين نظام القذافي وايطاليا. وان كانت هناك انباء تفيد بعبور 20 الفا الى جزيرة لامبيدوزا الايطالية منذ شباط (فبراير)، الا انه لم يتضح ما اذا كانوا قد اجبروا او دفعوا للمغادرة او انهم فعلوا ذلك بحثا عن فرص عمل اخرى.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع