ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
احذروا الاستبداد يا شباب
27/03/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : موفق مطر

الديمقراطية حق للشعوب.. يطلبها الشباب المتنورون والأحزاب فانهم « جماعة الاخوان » المدنية كغاية، أما السلطة فوسيلة، الا للوصول الى غاياتهم. one way يعتبرونها تذكرة باتجاه واحد كيف سأصدق انه يبتغي الحرية والديمقراطية لي ولك وله ولها فيما هو مقبوض عليه بجريمة تطويق الدين وتطويبه باسم .« الجماعة اخوان » شركة قرروا الامتناع عن الاحتكام لصناديق الاقتراع في الانتخابات النيابية في الأردن خشية الحصول على صفر كبير، لكنهم يركبون الآن موجة مطالب الشباب لحرف مسار قاطرة الديمقراطية في !« انها عقلية أنا ومن بعدي الطوفان » ... المملكة الشقيقة التخريبي « الجماعة » اشتكى المسؤولون الاردنيون من دورالمقصود، فإحداث فوضى في حركة الشارع ومطالب الاصلاحات وتعزيز مؤسسات الدولة الديمقراطية خطر وجودي على الأحزاب الدينية، لذا فانهم يسارعون للاستغاثة بصناع الفوضى.

اشتكى الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من تعدد وجوه جماعة وتلونهم وقدرتهم على التكسب من الفوضى « الأحزاب الاسلامية » والتعايش معها، فالذين يبغون انشاء دول للجماعة يتضررون حتما من وحدة الدولة القوية ونظام المؤسسات. فالذين فشلوا في الوصول الى السلطة سلميا، أرادوها عنوة وغصبا.

تحمل صناديق الانتخابات الفائز الى السلطة التشريعية على عجلات، لكن الذين رفضوا الاحتكام لارادة الشعب وأصواته استعجلوا اشعال الشارع، وشغلوه بعرقلة الحياة الاقتصادية وعطلوا انتظام دورة الدماء الطبيعية في شرايين مؤسسات الدولة.

قد يتخفى الذئب بجلد حمل لكنه لا يستطيع اخفاء وخلع انيابه. فحتى لو اتقن الكثير من الناس السباحة ضد التيار لكن الموجة عصية على الركوب حتى خط النهاية.

أمام شباب الحرية والتغيير المتطلعين نحو الديمقراطية مهمة اكبر بكثير وابعد في العمق من مجرد الاحتشاد والاعتصام في الساحات، فالفكرة لا تحميها الحشود، كما لا تقوى صولات وجولات البلطجية ودعاية المستبدين على تبديدها او طمسها، فكيف وهم اليوم في لحظة مخاض، فدون تأمين المناخ الملائم لحياة أفضل لا يمكن لمولود الديمقراطية الجديد التنعم بأسباب الحياة، فالبرنامج والتنظيم مناخ الحياة السليم للمبادئ والأهداف وسياج امان، دونهما فان الفكرة معرضة للسرقة أو ادعاء الملكية والحصرية بثبوتيات مزورة، أما المهرة في اللصوصية السياسية .« أكثر من الهموم عالقلوب » والثقافية فحدث ولا حرج فانهم تتعرض حركة الشباب في الأقطار العربية لهجوم مضاد.. فقد رد بشار الأسد على شباب الحرية والديمقراطية في درعا بعد قنص العشرات في جباههم باطلاق المئات من جماعة الاخوان من سجن صيدنايا، فالحاكم المستبد لا يخشى أمثاله وأقرانه في الاستبداد، لكنه يخشى الشباب المؤمنين بمنهج الحياة الجديد. فالاستبداد صنفان: واحد يطلع علينا باسم الوطنية، فينحرنا، والآخر يدفعنا للانتحار باسم الدين.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع