ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الزيارة شطبت من جدول الأعمال
هآرتس تكشف: القسام هدد أبو مازن 'لا تأتي إلى قطاع غزة فلن نضمن أمنك'
26/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القدس-ترجمة حرفية لفلسطين برس- أبلغ مسؤولون كبار في الذراع العسكري لحماس في الأيام الأخيرة رجال رئيس السلطة محمود عباس (أبو مازن) بأنه إذا جاء لزيارة قطاع غزة، فإنهم لن يضمنوا أمنه. هذا ما علمت به 'هآرتس' من مصادر فلسطينية. وفسرت الأقوال في السلطة كتهديد مبطن، وزيارة أبو مازن شطبت في هذه المرحلة من جدول الأعمال.

غير قليل من المحللين الفلسطينيين في قطاع غزة ربطوا تصعيد الأيام الأخيرة بفكرة طرحها قبل عشرة أيام رئيس وزراء حماس، إسماعيل هنية، بان يزور عباس القطاع. فرد ابو مازن بانه مستعد لان يذهب الى غزة 'منذ الغد'، كي يدير هناك مفاوضات عاجلة مع حماس على إقامة حكومة وحدة، بل ان السلطة توجهت بالقنوات الموازية إلى إسرائيل وحماس لتنسيق وصول عباس وحاشيته. إسرائيل وافقت على عبور الوفد.

ولكن بعد وقت قصير من ذلك بدأ مسؤولون في القيادة السياسية لحماس في دمشق يهاجمون عباس ويدعون بأنه غير صادق في نواياه لزيارة غزة. محمد نزال، من قادة المنظمة في دمشق، ادعى بان ابو مازن يحاول خلق حيلة إعلامية وغير معني بالمصالحة مع حماس. ورغم ذلك واصل رجال عباس الاتصالات مع قيادة حماس في غزة، ولكن علمت 'هآرتس' بأنه في الايام الاخيرة نقلت الى السلطة رسالة من رئيس الذراع العسكري لحماس، احمد الجعبري بأنه لن تكون ضمانات لأمن ابو مازن اذا زار القطاع.

رئيس السلطة الفلسطينية ومسؤولون كبار في فتح التقوا أمس بعدة أعضاء برلمان من حماس، وعلى رأسهم من كان رئيس البرلمان الشيخ عزيز دويك. أحد المشاركين في اللقاء، عزام الاحمد قال انه حتى الآن لا توجد أي تطورات بالنسبة لزيارة عباس الى غزة.

وزير الشؤون المدنية في السلطة، حسين الشيخ، الذي عينه ابو مازن لتنسيق زيارته الى القطاع قال لـ 'هآرتس' ان حماس تخشى زيارة عباس إلى غزة وحتى دعوة إسماعيل هنية ألحقت بهم حرجا شديدا. وحسب اقواله، فان مسؤولين في حماس نقلوا في الايام الاخيرة رسائل الى السلطة تفيد بانهم يطالبون ببدء المفاوضات بين المنظمات من نقطة الصفر، دون صلة بالتفاهمات التي سبق أن تحققت، وإلا فلن يوافقوا على الزيارة.

وقال الشيخ أن حماس تخشى خروج مئات آلاف الفلسطينيين الى شوارع غزة لاستقبال عباس. 'كانت فهم فرصة تاريخية لإنهاء الانقسام ولكن قيادة حماس في دمشق قررت إفشال مبادرة ابو مازن وذلك ضمن أمور أخرى لأنها تريد ان تتخذ هي القرارات في المنظمة وليس قادة حماس في غزة'.

ممثلو الفصائل الفلسطينية في غزة – حماس، الجهاد الإسلامي، لجان المقاومة والجبهة الشعبية – القوا أمس للبحث في التصعيد في المنطقة. في ختام اللقاء، أعلنت حماس بان المنظمات وافقت على طلبها وستلتزم بوقف اطلاق النار شريطة أن توقف إسرائيل هجماتها في القطاع.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع