ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
«انها لله » .. مبادرة ابومازن
26/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم : موفق مطر

ماذا ينتظرعقلاء حماس ؟! فالرئيس ابو مازن قد مهد السبل المحلية والعربية والدولية لضمان نجاح مبادرته لاستعادة الوحدة الوطنية..

هل ينتظرون متغيرا في الافق يظنون انه سيطيل عمر الانقلاب، الذي ثبت أنه ولد ميتا في « مشروع الاخوان » ويبعث الحياة في قطاع غزة. نعلم جيدا أن قادة حماس السياسيين والعسكريين ومشايخها المتطرفين المتعصبين الخلاطين لحصمة السياسة ببر العقيدة والدين مسؤولون عن انفراط عقد الوحدة الوطنية، لحظة وافقوا

وشرعنوا وحللوا وأجازوا تجاوز الخطوط الحمراء وسفك دماء اخوانهم الفلسطينيين واغتصاب مؤسسات السلطة الوطنية بقوة السلاح، واستكمال الانقلاب بالسيطرة على مفاصل الحياة اليومية للمواطنين وانتهاك الحريات العامة، وارعاب المنظمات الأهلية، وارهاب الصحافة.

لا يحتاج الرئيس أبو مازن لأكثر من ساعة يخصصها قادة حماس لمخاطبة ضمائرهم باخلاص وصدق، فيسألون انفسهم : ماذا سيحل بالشعب الفلسطيني وقضيته فيما المتغيرات في المحيط العربي تجرف انظمة وحكومات واحزابا؟! أي مستقبل لوجود شعبنا وأرضه ؟! ألا يعرفون أن الانقلاب الذي فرض واقع الانقسام الجيوسياسي يشظي المتاح لنا من الأرض، ويهتك النسيج الاجتماعي والثقافي للشعب، فيما المشروع الاحتلالي الاستيطاني يعيش عصره الذهبي ؟! يريد رئيس الشعب الفلسطيني عقولا مفتوحة، فيدرك ذوو الألباب أن تسونامي  لمتغيرات في المنطقة لم يبدأ بعد وان كل الذي يحصل هو ارهاصات لزلزال أكبر وأعنف لا يعلم واحد

من الخبراء أو المحللين أين سيكون مركزه ولا الى اين ستصل موجاته المدمرة.. وان الأمان والنجاة ستكون في البيت الفلسطيني المحصنة اساساته وأركانه، بيت كالقلعة يميل لكن لاينهار. رئيس العلماء وأجاز – « شيخ » انهارت منظومة القيم، فحلل القرضاوي - على هواء الشريعة والحياة القتل وسفك الدماء، ناسيا أنه في الأصل داعية من أجل السلام والحياة، وانكشف زيف تنظيرات المصير العربي المشترك والوحدة وطلاسم حزب الأمة

العربية ذات الرسالة الخالدة، فالصنم الصامت على غزو الاحتلال بالجولان، اسد الممانعة، هو نفسه شقيق قائد الحرس الجمهوري المستأسد على شباب درعا وبلدة الصنمين.

تجاوز عرض الستربتيز العربي الأصول الفنية فبات عرضا للفجور السياسي، فبعد بغداد الشاهدة على العرض الاباحي الأول، صار بشعاب الأنظمة « الناتو » بعض العرب أطلسيا وبات أدرى من اهل والزعماء الذين يجب أن يرحلوا على طائرة او على حمالة.

انهارت منظومة التحالفات وتبدلت خارطتها، فالمليارات التي منظمات وأحزاب وجبهات » صرفها القذافي على اجراء صغار وحلفاء كبار – او هكذا تهيأ له - في افريقيا وأسيا واوروبا « ثورجية لم تشفع له عند الضيق بتظاهرة ولو من عشرة أشخاص، فثبت أن لا صديق عند الضيق للحاكم الا العدالة والحكمة والمحبة للناس.

وصارت سدة الرئاسة وكراسي البرلمانات « الاخوان » تغير منهج في بؤرة الهدف.

يتأثر كل شيء في الكون بالمتغيرات، فحتى الصخر الأصم يتحسس ويتفاعل، فهلا تلين قلوب اصحاب القرار في مكتب سياسة حماس، فالوطن الأرض والشعب ابقى، ففيهما الزمان والمكان وفيهما نشأة الحياة وقيامتها. فاعتبروا يا اولي الكلمة من القرار. وتأكدوا أن مبادرة ابو مازن لله.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع